باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ألم أحذركم من أوباما؟! .. إنه كذّاب ٌوأفّاق ومدلس ومبتز!! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

اخر تحديث: 28 مايو, 2011 7:46 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى:(هَذَا بَلاغٌ لِلْنَّاس وَلِيُنْذَرُوْا بِه وَلِيَعْلَمُوَا أَنَّمَا هُو إِلَهٌ وَاحِد وَلِيَذَّكَّر أُوْلُو الألْبَابْ) ..الآية

هذا بلاغٌ للناس

(1/2)

إستهلالة:
كتبت محذراً في هذه  المساحة  وعبر حلقتين بتأريخ 29أيلول/ سبتمبر2010 وتحت عنوان ( حتى مرةً ثالثة من ذات الجحر .. فاوباما أخطر) وسأنقل مقتطفات مما كتبت لمجرد إنعاش ذاكرة من نسي من القراء الأعزاء:
من الحلقة الأولى : ( ما أشبه الليلة بالبارحة ؛ ففيما كان اوباما يلقي خطابه  عن الاستفتاء ؛ حتى تبسمت  ابتسامة  ساخرة  وكأني أود أن أقول ( تاننننننننني يا اوباما؟! .. نحن سمعناك في اسطنبول وفي جامعة القاهرة فماذا فعلت بنا وعودك ؟! ؛ فقبلك السودان له تجارب مع ثلاث رؤساء أمريكان وأنت لا تتخير عليهم) !! فالساسة في حكومتنا ليسوا سذجاً  لتبيع لهم ما حاول أسلافك الرؤساء الثلاث نيله  بالقوة )!!.. انتهى
مقتطف من الحلقة الثانية في 30 أيلول/ سبتمبر 2010:( إن الاختلاف بين أوباما ومن سبقه من رؤساء الادارات السابقة هو فقط  في لغة التخاطب؛ أوباما يمثل تحول تكتيكي فقط يراد منه تنويم وعدم اثارة حفيظة المسلمين،  فبدلاً من لغة التجبر المستفرة وكذك صلف التحدى ؛ والتي كان يتحدث بها أسلافه فهو يتحدث بلغة هادئة مملوءة بالسم المدسوس في خطبه المعسولة لتنفيذ ذات الأهداف .)!! .. إنتهى
لم ننس بعد وعوده الوردية لنا عنما خاطب  العالم الاسلامي من اسطنبول والعالم العربي  من جامعة القاهرة  وها هو يعيد الكرة ؛ فقبل أسبوعٍ ونيف وجه أوباما خطاباً للعالم العربي تحدث فيه عن الثورات والربيع العربي ثم عرج على القضية الفلسطينية  والتي إن كان له بعد نظر لأدرك أنها أحد الاسباب المهمة لإذهار هذا الربيع في العالم العربي  ولكن الرجل إعتمد على يقين تجذر في دهاليز السياسة الغربية بأن ذاكرة العرب والمسلمين ضعيفة ولا يمكنها أن تتذكر ما أطلقه من وعود في خطابيه ؛ وأتحدي أي شخص يقول لي أن الرجل أوفى  بوعدٍ واحداٍ فقط من وعوده التي  أطلقها في خطابيه.!!
المتــن:
1)     وعدنا أوباما بسحب قواته من العراق بنهاية 2010 بعد أن أعترف بخطأ  غزو بوش لها، فحقيقةً اعترافه أو عدمه لا و لم ولن يغير من مأسزية الأوضاع  في العراق  ولن يعيد  العراق إلى سيلاته الأولى  فما ما لحق بالعراق من تدمير وتفتيت وتقتيل أبلغ دليل .. عموماً عندما  وعد أوباما الشعب الأمريكي  يسحب قواته  فإنما كان بدافع ضغوط شكلتها أعداد  جثامين جنوده  القتلى على يد المقاومة العراقية الباسلة والتي تصل لذويها عبر الصناديق الملفوفة بالعلم الأمريكي ؛ إذاً  الوعد بسحب القوات كان جزء من حملته الانتخابية وليس من أجل عيون العرب والمسلمين كما ظلّ يكذب  ؛ فما زال حتى الآن أكثر من خمسين ألف جندي أمريكي في العراق ، لإأين وعده بالانسحاب فالرجل كما أعلن لا يضمر عداءً للعرب ولا ضغينة للمسلمين بل يحترمهم ويقدرهم!!
2)     وعد بالانسحاب من أفغانستان  بعد القبض على الشيخأسامة بن لادن وهزيمة القاعدة ؛ حقيقة أنه لم يهزم القاعدة لأنها شبحٌ غير مرئي ولا أحد يدركه ولكن إزداد عدد ضحايا الجيش الأمريكي من الجنود هناك  على يد المقاوطة الافغانية الباسلة أي قوات ” طالبان ” كل ما فعله أوباما أنه سحب  قواته من العراق وأرسلها لأفغانستان ؛ فالشيخ أسامة بن لآدن إستشهد على يديه فلماذا لم ينسحب من أفغانستان ؟!. ولأن أوباما كاذب ٌ مدلسٌ أفّاق  فإن إداؤه  ليس إلا من قبيل صفاته هذه ؛ أليس فيمن يحترم الاسلام أن يكرم الميت وأن يواريه الثرى أم يعبر عن هذا الاحترام بامتهان كرامة وحرمة الموت فبرمي بجثمان  أسيرهالشهيد أسامة في البحر بعد أن أجهز عليه وهو أعزل!!
3)     حين يكذب أوباما المرشح للرئاسة  رغم أنها مصيبة  ولكنه أمرٌ يمكن أن نتفهمه ؛ ولكن حينما يفوز ويصبح رئيساً لأقوى دولة في العالم ويمتلك  السلطة والقدرة ولا يوفي بوعده فهذه كارثة تحط على رؤوس من راهنوا عليه!! . فسؤالي لهم : ألم يعدكم أوباما بإغلاق معتقل معسكر دلتا  حيث سجن غوانتنامو؟!  ألم يعدكم محاكمة المعتقلين لمحاكمات عادلة؟! ، ألم يكذب عليكم الرجل وما زال سجن غوانتنامو  قائماً بمعتقليه من المسلمين؟!
4)     وعد الرئيس أوباما في خطابه في جامعة القاهرة الشعب العربي والأمة الاسلامية  بحل  قضية فلسطين على أساس الدولتين خلال عام ؟! مضت ثلاثة أعوام  وفي كل مرة يتحمل إهانة وصلف نتنياهو الذي يقول له لا يهمنا ما تريد أنت وللكن ما يهمنا هو ماذا تريد إسرائيل ؛ فاذهب ” وبلِّط البحر!! . أخيراًُ يئس السناتور ميشل واستقال فلم يحتمل الرجل العمل مع رئيس لا يفي بالوعو وغير  قادر على أن يقول لنتنياهو ” قف مكانك؟!
5)     أوباما والناتو لم يحركا جندياً واحداً لحماية المدنيين في حرب غزة  بل  لم يسمحا لمجلس الأمن بإرسال قوات أممية  لحماية النساء والشيوخ والاطفال في أسوأ مجزرة أقامتها إسرائيل تفوق محارق الهولوكوست التي يتباكى باسم ضحاياها الاسرائليون  حتى الآن وبها يتسولون ؛ فهذه الأيام نسمع  عن سيناريو قذر تُروِّج له الحركة الشعبية تحت ذريعة حماية المدنيين بأبيي  وهوّت من أعدادهم فبعد أن كانوا (10- )15 ألف نسمة من ينكا ” نقوق” حتى بلغ العدد اليوم (80)  ألفاً  ؛ إذاً ما هو العدد الفعلي لينكا نقوق  يا لا رعاكم الله؟! يجب أن لا نقبل بأي قوات أممية تحت مسمى حماية المدنيين في أبيي حتى تنشر الأمم المتحدة قوات لحماية المسلمين في غزة؟!
6)      أوباما وسلفيه تحدثا عن نشر الديمقراطية في عالمنا العربي والاسلامي وقد بدأ سلفه بنشرها  في العراق عبر كذوبة بدأت بزعم أنه يمتلك أسلحة دمار شامل فلما إتضح كذب  هذه المزاعم خرجو علينا بروايةٍ جديدة وهي نشر الديمقراطية ؛ ولما أجريت أول انتخابات  قيل لنا أن  الأمر متعلق بمحاربة القاعدة في بلاد الرافدين ؛ فلهذا أعتقد أن أوباما ما زال  يحتفظ بـ (50) ألف جندي في العراق.!!
7)     إجتمع الثمانية الكبار بزعم بحث الوسائل الكفيلة بدعم الثورات الربيعية  العربية !! ؛ يا سبحان الله ما هذا النفاق ؛ أمريكا والناتو واسراتيل ما كانوا أبداً يتوقعون زوال هذين النظامين لشدة دعمهم لهما حتى تمّ تدجينهما ؛ فلا إسرائيل ولا أمريكا ولا الناتو كانوا يتوقعون أبداً زوال هذين النظامين المستبدين على الاطلاق بل كانوا يبحثون في توريث الحكم حتى يستمر العرض .  من إبتدع مصطلح  محور دول الاعتدال والتي عرفت بتماهيها  وتنفيذها للأوامر  الصهيوأطلسية ومن أطلق مصطلح محور الشر  على الدول المقاومة لإسرائيل ؟! . اليوم إجتمع الثمانية للبحث في كيفية تطويق واجهاض واستلاب هذه الثورات وأيضاً كل هذا حماية لإسرائيل!!
8)     أمريكا والصهيوأطلسي  أجهضوا الديمقراطية في انتخابات الجزائر التي فازت فيها جبهة الانقاذ الاسلامية  وأجهضت الديمقراطية في فلسطين عندما فازت حماس وأطلقت يد  ” سي الزين في تونس” ضد رموز النهضة في تونس ولكنها لا تلقي بالاً لفوز حزب شاس ولا حزب الصهيوني العنصري المتعصب وزير خارجية إسرائيل أفيغدور ليبرمان ولكنها تحارب نظام الانقاذ في السودان بإسم الديمقراطية وحقوق الانسان!!… يتصل

abubakr ibrahim [zorayyab@gmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حول اعتذار عبدالرحمن الصادق المهدي !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله
الأخبار
إجلاء أول دفعة للطلاب السودانيين من إيران
منبر الرأي
وادرك الحالمين الصباح ، فسكتوا عن الكلام المباح ! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم
في وقفة العيد السابع لثورة 18 ديسمبر 2018
منبر الرأي
لا يا الجميعابى فماعاد فسادكم واستبدادكم يمحى او يهون! وقدما للتغيير الوطنى الديمقراطى ! 3-3 .. بقلم: بدوى تاجو

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

سياحة فكرية مع النخبة المصرية في القاهرة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أسئلة للدكتور كمال شداد .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

جاء يكحلها عماها! .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

توضيح – ما هذا يا والى الجزيرة؟ … بقلم: احمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss