باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ألم عظيم وضوء خافت: الوطن (عن مقتلة سبتمبر ٢٠١٣ في مناسبة عودة ديقانقو: جهاز الأمن والاستخبارات الإنقاذي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 29 ديسمبر, 2021 9:46 صباحًا
شارك

(مقال عن مقتلة سبتمبر ٢٠١٣ في مناسبة عودة ديقانقو: جهاز الأمن والاستخبارات الإنقاذي)
من بين بروج الموت المنصوبة في الوطن هذه الأيام (في مرواحة لعبارة لمحمد المكي إبراهيم) انكسر قلبي للصبي لابس “فتيق” الصاعقة المدرسي يشخب دمه على أسلفت الشارع. “وجعني” شديد أن هذه الرقدة الأخيرة هي ما سيبقى منه أبداً في خاطر الوطن كما بقيت صورة الخليفة عبد الله. وأشد إيلاماً أنها ما سيبقى منه (بعد تخافت غبار معركة الوطن) في حشا أمه وأبيه وأخوته وإخواته. بل وصبية الجيران بغمازتيها التي ربما بدا معها التناجي في طريق للعاطفة والوجد عوجل فيه. والطريق ما يزال طفلاً بعد.
كان موته مكتوباً على “فتيق الصاعقة” الذي فرضه نظام الإنقاذ زياً مدرسياً. كان الإنقاذ يربيه للموت المبكر في ساحات الفداء. كان رهن الإشارة ليفتدينا فيها. وكتب الله ألا يموت في معسكر العيلفون، ولا في الميل أربعين، ولا في عزة السودان الأولى، ولا الثانية، ولا الثالثة إلى آخره، ولا في سفوح كاودا، ولا هجليج، ولا أب كرشولا، ولا الله كريم. ولا ولا. لما كتب الله له السلامة من كل هذه المغازي صرعه من رعرعه للموت برصاصة ضرجته على قارعة الطريق وهو بريء إلا من هتاف على الفم وعلامة النصر على الأصابع. من لم يمت بالعدو المصطنع مات بغيره، مات بأمر من قائده الأعلى.
لا أعرف نظاماً مثل الإنقاذ أسرف زعيمه في الاعتذار لنا عن تنكبه الطريق وعدم السداد. قال مرة لقد احتملتمونا على ضر. والتمس مرة ألا نشكوه إلى من سنقف على بابه جميعاً في يوم لا ظل إلا ظله. ولم يمض شهر أو نحوه مذ عض بنان الندم على إسراف نظامه في القتل في دارفور ذاكراً الحديث المنسوب لنبي الرحمة من أن هدم الكعبة لأهون على الله من قتل النفس. ثم لم نره يحقن دماً في أول منعطف. وصرع من بين المئات على أيامنا هذه الصبي بفتيق الصاعقة ذي اللون الأخضر والبقع السوداء, وروى دمه أسفلت شارع اختبره الخريف وصمد بالكاد. وبدا لي ذلك من حسن التخلص من الدين للإنقاذ: تستنفر الدين ليغطي سوءتها وتتلمظ للدم متى رأت صبياً غراً يعترضها بالهتاف وعلامة النصر بينما لا تكف هي عن إشهار فشلها.
قالت كاتبة جنوب أفريقية مرة أن بوسع الأمن في جنوب أفريقيا البيضاء أن يقتل الصبية السود عن بكرة أبيهم لولا أنهم مدربون على القتل. فقتلهم مدروس. ولا يبدو أن قتل الإنقاذ لخصومها الصغار مدروس. فواه من القتلة الهواة! واه من القتلة الذين بلا أعرف!
لا أعرف عدد المرات التي قال فيها النظام أنه سينصرف متى ضجر منه الناس. ولم نعد نعرف ما مقياس ضغط هذا الضجر. فلم يترك باباً للثقة في الانتخابات لتدوير الحكم. ولم تقع عيننا على تظاهرة مشروعة منذ قيل بكفالة هذا الحق. ولم يجد نصح أمثالنا طوال ربع قرن إلى أن يأمن النظام إلى طلاقة الشعب لا أمن الإجراءات. ولكن لكل أول آخر. وعلى النظام أن يمتثل للإرادة الشعبية. فأشراط نهايته دنت. وهي ليست في التظاهرات. فهي، مجردة، لا تسقط النظم. ما يسقط النظم أنها لم تعد تقوى على الحكم. والتظاهرات سبب. ولم يعد خافياً منذ مؤتمر السيد البشير الأخير أن زمام الحكم فلت من الإنقاذ بحق وحقيق ولم يبق إلا التجمل.
إن على الإنقاذ وعلى وجه السرعة أن تكف عن القتل وتأذن بالتظاهر كحق مكفول بالدستور وينظمه القانون. فهذا هو السبيل الصحي الذي لا غيره لاحتجاج مشروع مثمر وسلمي كما تلهج بذلك.
أن تدعو لمؤتمر دستوري شامل تعد له سكرتارية من التكنوقراط على غرار مؤتمر المائدة المستديرة في 1965 لنتواثق على وطن مختلف ديمقراطي. وسنستصحب في المؤتمر كافة الاتفاقيات الموقعة بين الحكومة وكيانات سياسية وطنية بدون أن تقعد بنا دون أن نتراضى عند حل شامل.
أن تقوم على وجه السرعة حكومة أزمة رشيقة من الأحزاب، بما فيها المؤتمر الوطني، والحركات المسلحة ترعى المؤتمر الدستوري وتسعف الوضع الاقتصادي في بيئة نتفاءل أن تضع الحرب أوزارها فيها ونرمم علاقاتنا مع العالم الذي اعتزلناه.
لو تذكرون في “موسم الهجرة إلى الشمال” أن مصطفى سعيد قرأ لنفسه وهو غائب العقل نوعاً قصيدة إنجليزية تبكي فيه نساء أوربيات قتلاهن في الحرب العالمية الأولى. وكانت خاتمتها:
كان هناك ضوء خافتاً
كان هناك ألماً عظيماً
وهذا حالنا الألم العظيم والضوء الخافت.

حكايات من اعتصام القيادة:
(ربما سنحت فرصة لنشر كتاب حاو لمذكرات قصيرة في حجم ما ننشر هنا لذكريات من شهدوا اعتصام القيادة. فإذا كنت طرفاً في واقعة من ذلك الاعتصام (داخله أو خارجه اتصلت به) في أيامه أو تداعياته فأبعث بحكايتها لننظر في نشرها).

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
Uncategorized
صراعنا اخلاقي في المقام الاول
التوقف عن الهتاف ضد العسكر ومناشدة القوة الضاربة في الجيش الوقوف مع الشعب السوداني .. بقلم: محمد فضل علي/كندا
منبر الرأي
ود الشلهمة وزاد ما قبل السفر .. (قصة إعدام شاعر) … بقلم: أسعد الطيب العباسي
السيول .. شبابنا بخير .. بقلم: عواطف عبداللطيف

مقالات ذات صلة

طرد الموظفين الأمميين – السيادة بين المجاعة والنجاعة

محمد عبد الحميد
تقارير

الأجهزة الأمنية بكسلا… تاريخ مخزٍ من انتهاكات حقوق الإنسان

طارق الجزولي
منبر الرأي

مَأْساة العلاقة مع الجارة الشمالية .. بقلم: مـحمد أحمد الجاك

طارق الجزولي
منبر الرأي

مآسي نظام التوجه الحضاري التى إرتكبها فى حق الشعب و الوطن (1)!؟ … بقلم: ابراهيم الكرسني

إبراهيم الكرسني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss