باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أماسي الحديقة (الحلقة الحادية و العشرون*) .. بقلم: عادل سيداحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

وهكذا، فقد كان يوم سماية (مُهنَّد)، يوماً: كبيراً!، من حيثُ الحُضور: كمّاً… ونوعاً، ومن حيثُ الخراف، شحماً ولحماً، ومن حيث المواد تنوعاً ووفرة: تلك المواد اللازمة لطبخ الخراف الستة، و(التيس): احتفالاً بقدوم البطل (مُهنَّد)، أو(ديدي)… كما نادته هيام، أوَّل مرة!

و أرَّخ لهُ الأناتيك، و صاروا يرونه حدثاً مرجعيّاً لما سبقه و ما تلاه من أحداث، متناسين (حدادهم) على سيف اليزل في سبيل إرضاء هيام، عبر صغيرها الوليد (مهند).
بعد قُدوم الأمير (ديدي)، وإطلالته البهيّة على البيت، انحسرت أماسي الحديقة… وذلك بسبب تفرُّغ (هُيام) لرعاية مهند والاعتناء به ك:أمير!، أوكأم عروس، ليلة زفاف: ابنتها الوحيدة!…
وتبعاً لذلك، وتضامناً معها، اعتزل مدير فرع البنك (القعدات)… ما عدا في أماسي متفرقة من، أيّام: الخميس… كانت تسمح لهُ بها (هُيام)… متأخرة، بعد نوم الأمير (مُهنّد)، و انحسرت تبعاً لذلك زيارات الأناتيك و المفروشات للبيت المطل على مُلتقى النيلين.
ولكن كان الملل و الضيق يشتدان بعض الأحيان ب: (مدير فرع البنك)… فهدته (هُيامٌ)،إلى: إعمار الأماسي في الحديقة التوأم، حديقة منزل مدير الصالة…وبعد فترة قصيرة من التأسيس، طابت الأماسي هناك، ورجعت إلى عهدها السابق، شبه يوميّة في الدار الواقعة في نفس الحي… والقريبة من بيت ناس (هُيام): في حديقة منزل مُدير الصالة!
وبحبح مدير الصالة، بشكلٍ تلقائي، الذي كان يهاب (الرجل ذا الثلاثة أوجه )، ويضع لوقاره ودقته في مراجعة دخل الصالة: ألف حساب! وصار رافعًا للكلفة مع خليفته – أي خليفة الرجل ذي الثلاثة أوجه السيد: جمال عبد الرفيع- في المال والعيال: مدير فرع البنك.
وعندما آلت الأماسي إلى حديقة منزله، زاد من ارتفاع الكلفة حتى وصلت إلى الكتفين وجاوزتهما، أن لم نقُل: تعدتهما!
وصار لا يأبه، كثيراً، بالتدقيق في حسابات الصالة، على أن يعوض ذلك التقصير، باللطافة، والظرافة، وببذل: المزيد من القعدات (المزهزهة!) بحديقة منزله الوارفة، لاسيما وان هُيام ذات نفسها، أبدت زهداً في ملاحقته: لا عن طريق زوجيها المرحوم و الذي هو على قيد الحياة، و لا مباشرة كما اعتادت مؤخراً، وذلك بسبب انشغالها في الفترة الأخيرة ب:(مُهنَّد) الذي ملأ عليها، في الدُّنيا: حياتها!
وجرت بموجب التساهُل معه، وليد انتقال الأماسي عنده، وإيدواللاحقة: جرت الفُلوس بيد مدير الصالة جري السُيُول، وانسابت، وهدرت ضحكاته بموجب هذا السيل وجلجلت، وظهرت كل علامات (القوّاد)، وتفتقت المواهب الدنيئة، التي طالما كان يخفيها هو، أوكانت تحت سيطرة أولياء نعمته: هيام وزوجيها، تلك الصفات التي لا يستطيع أي مُكابر، وكائن من كان، أن ينكر أنها كانت سبب في نجاح الصالة: كاستثمار، وبقائه، هوشخصياً على رأس إدارتها حتى الآن.
ولكن، والحق يُقال، بأن الملياردير التافِهْ -أي مدير الصالة- كان نجماً في الأماسي، لاسيّما حينما يرقص بكرشه الكبير، مُبرطعاً كخنزيرٍ صغير، واضعاً كأس الراح على جبهته… كسُكارى ستينيات القرن الماضي!
أويتغنى بصوته الشجي، عالي التطريب، بعد أن تلهبه الصهباء:

-الكنينة
يا رُطب الجنينة
الله لينا!
ـــــــــــــــــــــــــ
الحلقة الثانية و العشرون: عيال الحديقة.
amsidahmed@outlook.com
////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل كان الدكتور جون قرنق وحدويا؟ -3- .. بقلم: شوقي إبراهيم عثمان

شوقي إبراهيم عثمان
منبر الرأي

قنصليات وملحقيات تمثيلنا الدبلوماسي بالخارج فاشلة “سفارة السودان بمصر نموذج” !! .. بقلم: د. عثمان الوجيه

طارق الجزولي
منبر الرأي

خياطة “قِحِفْ”الانقاذ بـ “قرعة” الحركات مستحيلة والحل؟! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

المتاحف الأمريكية في السودان .. نظرة من دون نظرة .. بقلم: محفوظ عابدين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss