أمام الأنصار ينتقد قوى الإجماع الوطني ومشاركتها للنظام وينفي وجود إنشقاقات إثنية داخل نداء السودان وأجندة خفية وإجتماعات سرية
حاورته عبير المجمر (سويكت)
فى كل حواراتي مع السيد الإمام أكتشف بأنه يتمتع بذاكرة حديدية و ببعد نظر ثاقب و حضور متجدد و شباب دائم يتجلى هذا بوضوح في ممارسته الفكرية و الرياضية، و أنت عندما تجلس في حضرة الإمام تشعر بأنك أمام شاب فتى ذكي ألمعي المواهب يمتاز و يتميز بمفأجات متجددة، كما يتميز بهدوء عقلاني لا مثيل له، لا يعرف الغضب أو الانفعال فكل ما أثرته بأسئلة ساخنة أو إستفسارات إستفزازية لا يعرف الهروب أو الدوران و الزوغان كما يفعل كثير من الآخرين الذين احتذوا أحذية سياسية أكبر منهم و هربوا هروبا كبيراً حتى من الأسئلة الغير مباشرة المكتوبة المكشوفة .
السيد الإمام المراقبون لتطورات الأوضاع السياسية في السودان و المحللون السياسيون يرون أن نداء السودان يعمل و يمهد إلى تسوية سياسية أوربية دوليه يقود بها مكوناته إلى الخرطوم ؟إذا كان الأمر كذلك فهل لنا أن نعرف نوع و شكل هذه التسوية؟ و هل هذه التسوية ترقى لمستوى تطلعات الشعب و حل للمشكل السوداني و الأزمة الحالية؟
حسناً، السيد الإمام قوي الإجماع الوطني و نداء السودان يتفقون على الأساسيات و الكليات فلماذا تختلفون على الجزئيات التي تعيق توحد المعارضة؟
حسناً السيد الإمام من خلال حرصي على معرفة و متابعة تفاعل المواطن السوداني فيما يتعلق بتطورات الراهن السياسي على صعيد المعارضة و الحكومة على حد سواء، لاحظت أن مواقع التواصل الإجتماعي و القروبات الخاصة بأبناء الهامش على وجه التحديد تتحدث عن إنشقاق داخلي لقوى نداء السودان إلى قسمين أسموهما تحالف أبناء البحر من جانب و تحالف أبناء الهامش من جانب آخر، و أشير إلى أن هناك إجتماعات خفية تعقد خارج منصة الإجتماعات الرسمية و خارج الفنادق حيث تتناولون فيها أجندة سرية و خفية بعيداً عن الأنظار فما هو ردكم على هذه الإتهامات ؟
إذن بكلامكم هذا هل تنفون ما تردد من قول أن هناك تحالف سوف ينشأ بين دكتور جبريل و القائد مني اركو مناوي ؟
السيد الإمام حتى يكون الأمر واضح أنا لا أتكلم عن تحالف نداء السودان الذي يشمل مكونات عديدة من ضمنها د. جبريل و السيد منى، و لكنني أتحدث عن تحالف ثنائي بينهما، و لذلك كان إستخدامي لكلمة (سوف ينشأ) أي أتكلم عن إمكانية حدوثه مستقبلاً، و هذا يدل على أني أتحدث عن تحالف لم يك موجود سابقاً و لكن قد يحدث ذلك مستقبلاً لذلك جاء إستخدامي لكلمة (سوف ينشأ تحالف بين د. جبريل و القائد مني) و الآن أفتح لكم المجال للرد تفضلوا ؟
قلت له :أنا شخصياً ليس لدي مشكلة في أن ينشأ تحالف ثنائي و لكن فقط طرحت عليكم سؤال حول الأقاويل المترددة عن انشقاق داخلي في نداء السودان بين ما يسمى بتحالف أبناء البحر و أبناء الهامش ؟
حسناً، السيد الإمام هل هذه ستكون الجوله الأخيرة لنداء السودان أم لا؟ و إلى أين ستصل رحلتكم المكوكية المستمرة؟
و لكن السيد الإمام نحن عندنا معلومات بأن هناك جهه أخرى خارجية غير صندوق التحرير الذي تحدثت عنه سوف تقوم هذه الجهه بتمويل هذه اللقاءات و قد يستمر عقدها في باريس و أخرى قد تعقد في كينيا فهل لك أن تحدثنا عن هذه الجهه المموله؟
تمام، السيد زعيم الأنصار ما هي قبلتكم التي سوف تقصدونها بعد الانتهاء من نداء السودان بباريس، هل ستكون القاهره أم الخرطوم؟
السيد الإمام هل هذا يعني أنكم لن تتخذوا من قاهرة المعز منفي لكم ؟
حسناً السيد زعيم الأنصار أنتم جئتم إلى باريس لعقد إجتماعات نداء السودان فبعد أن أنفض السامر ما هي النتائج الملموسة التي خرجتم بها لحل المشكل السوداني؟
أخيراً السيد زعيم الأنصار و زعيم المعارضة السودانية يقال أن العيد يأتي دائماً بالبشائر الساره، فما هي البشائر الساره التي تزفونها لتهنئة الشعب السوداني بالعيد، خاصةً الأصوات الهائجه التي تعتقد أن جماعات نداء السودان جاءوا لفرنسا حتى يصوموا رمضان في جو أوربي ، و أن نداء السودان لا يقدم و لا يأخر و سينتهي الأمر بمكوناته لتسوية مع الحكومة ينالون فيها مناصب عبر إنتخابات أو أي عمليات تجميلية أخرى و يضيع الشعب السوداني في المتاهات فكيف لكم أن تطمئنوا هؤلاء المحبطين ؟
لا توجد تعليقات
