أمريكا ولعنة السود .. بقلم: إسماعيل عبد الله
الناظر إلى تاريح الأمريكان الحديث يلحظ سطوة الرجل الأسود على مجريات أمور الإمبراطورية اليانكية، برغم حملات التربص والتشويه والاستقصاد والاستهداف الممنهج والحاقد الذي وضعه عرّابو السامية، فلو استرجعت مسيرات شعوب الدنيا كلها تجد الرجل الأسود هو محور الأهتمام و مصدر الإلهام و قائد سفن التغيير والتمردات، فالأفارقة الذين استجلبوا عبر قوافل الرق من سواحل أفريقيا الغربية لم يستسلموا لسيدهم الأبيض كما فعل الآخرون، لقد ناهضوه وقاوموه بالموسيقى والسينما والمسرح والرياضة والسياسة والفكر والأدب، وحتى بالجنس (فحولة الأسود المغرية للشقراوات مقابل عنّة الأبيض)، فهزموه شر هزيمة وجندلوه وصرعوه في جميع المحافل والميادين، وأتوا بباراك أوباما رئيساً للولايات العنصرية التي تدعي أنها متحدة.
إسماعيل عبد الله
لا توجد تعليقات
