باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إمام محمد إمام عرض كل المقالات

أميركا مفتاح تحسين علاقاتنا مع أوروبا والعرب .. بقلم: إمام محمد إمام

اخر تحديث: 5 أغسطس, 2014 9:14 مساءً
شارك

مما لاريب فيه، أن تنزعج وزارة الخارجية السودانية بسبب استبعاد السودان من القمة الأميركية – الإفريقية، إذ يُعول على أعمال هذه القمة أن تحدث مقاربةً في العلاقات الخارجية بين الولايات المتحدة الأميركية والدول الإفريقية المشاركة في قمة واشنطن. واستوقفني وصف الأخ علي أحمد كرتي وزير الخارجية الموقف الأميركي بشأن السودان بأنه غير جديد. وقال إنه من غير الطبيعي أن تذهب إفريقيا إلى قمة دون السودان، أحد الأعضاء المهمين جداً بالقارة، ولكن المُلفت حقاً قوله “نحن نعلم مواقف أميركا”، وزاد عليه إنه من غير الطبيعي أن تقبل إفريقيا بالذهاب إلى هذا الاجتماع، وأن أحد أعضائها المهمين جداً في القارة لم يُدع إليه، ولا أدري هل كان ينتظر الأخ كرتي أن تتجاهل الدول الإفريقية دعوة واشنطن، وتتخذ موقفاً سالباً منها، من أجل السودان.
وأحسبُ أن الأخ علي كرتي يعلم علم اليقين، أن السياسات الخارجية ما عادت تُرسم بالعواطف والتشوقات، ولكن تحدد أُطرها، وترسم معالمها المصالح، فلذلك لم يعد هناك عدوٌّ دائم، ولا صديقٌ أبدي في العلاقات الخارجية بين الدول، بل المتفق والمُجمع عليه، أن هنالك مصالح دائمة. فمن هذا المنطلق لا نعيب على الدول الإفريقية التي اندفعت إلى تلبية دعوة واشنطن في ملتقى تتوقع منه المزيد من الكسب والمصالح، ولا يمكن أن تُعطل هذا الكسب وتلك المصالح من أجل عيون السودان.
وفي رأيي الخاص، أن العالم بعيداً عن الشعارات والبطولات الوهمية، لا ينكر دور الولايات المتحدة الأميركية في التأثير المباشر وغير المباشر في علاقات الدول بعضها ببعض. وأعتقد أن الأخ علي كرتي كان من أكثر الذين أظهروا أسفاً وحسرةً على خطاب أحد الملحقين الإعلاميين في جلسة الإعلام الخارجي، ضمن جلسات مؤتمر الإعلام الذي عُقد بالخرطوم مؤخراً، حيث قال ذاكم الملحق الإعلامي أمام كاميرات الفضائيات المحلية والإقليمية والعالمية، وعلى أشهاد رؤساء تحرير الصحف السودانية، وفي حضور وزير الخارجية نفسه، “إن السودان غير مُحاصر، والمُحاصر الحقيقي هي الولايات المتحدة الأميركية”. مع مثل هذه المقولات، لا يمكن أن ينصلح حال علاقاتنا مع الولايات المتحدة الأميركية، والدول التي تسبح في فلكها صباح مساء في أوروبا وآسيا وإفريقيا، فلذلك ينبغي أن نُصحح مثل هذه المقولات التي تقوم على عاطفة مزايدة على أهل “أميركا وروسيا قد دنا عذابها”. فالاشتتاط في جماعة ما بعد الفتح، فيه ضرر كثير، ولا يحملون – حقيقةً – الهم الأكبر، في مثل هذه القضايا؛ لأنهم يتنازعون بين عقيدة سابقة، وحنبلية جديدة؛ ليعلم الأخ وزير الخارجية أن مثل هذه المقولات لا ينحصر تأثيرها داخل أروقة المنتديات التي قيلت فيها، بل تُترجم وتصل إلى صانعي القرار في الغرب، خاصة الولايات المتحدة الأميركية، في اليوم نفسه، وتنعكس سوءاً في العلاقات حتى وإن بدا في الأفق بصيصُ أمل.
أخلصُ إلى أن وزارة الخارجية والجهات المعنية بالإعلام الخارجي، ينبغي أن تتدارس الخطاب الإعلامي الموجه إلى الخارج، وتُكيفه تكييفاً دقيقاً، وفقاً لمصالح البلاد الحقيقية، واستشارة أهل الدراية والمعرفة بطرائق التفكير الغربي في شؤون العلاقات بين الدول، والحرص على عدم الانجرار وراء شعاراتٍ وهُتافاتٍ لا تجدي فتيلاً. ولا يُنكر عاقلٌ أن المُضاغطات المالية والاقتصادية الأميركية، أثرت تأثيراً سالباً في الاقتصاد السوداني، وفي إحداث مضاغطاتٍ على كثيرٍ من القطاعات الاقتصادية السودانية، بالداخل والخارج.
ولنستذكر في هذا الخصوص, قولَ الله تعالى: “إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ”.
وقول الشاعر العربي زهير بن أبي سُلمى:
وَمَن لا يُصانِع في أُمورٍ كَثيرَةٍ       يُضَرَّس بِأَنيابٍ وَيوطَأ بِمَنسِمِ
وَمَن يَكُ ذا فَضلٍ فَيَبخَل بِفَضلِهِ       عَلى قَومِهِ يُستَغنَ عَنهُ وَيُذمَمِ
//////

الكاتب

إمام محمد إمام

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أحاديث برلينية لابن فضل الله .. بقلم: د. أحمد إبراهيم أبوشوك
Uncategorized
ساحل البحر الاحمر ساحة المعارك
الأخبار
موسم الهجرة إلى الشرق .. مراكب الموت إلى استراليا
الأخبار
عائلات ضحايا الاحتجاجات المناهضة للانقلاب في السودان تطالب بالعدالة
ازالة القيح من الجرح القديمّ

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إطار وثيقة دستورية لهيكل السلطة الانتقالية في السودان .. بقلم: بروفيسور مكي مدني الشبلي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حلايب في ضوء إعادة مصر لتيران وصنافير إلى السيادة السعودية .. بقلم: حسن الحسن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

اليوم في ومضته اهدي د. حامد قلادة شرف للخدمة المدنية في الستينات ولرجال قادوا هذه الخدمة بأمانة ومسؤولية وحب عميق للوطن الحبيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

إمبراطور الأمن.. مفارقات ومقاربات .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss