باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أمين حسن عمر يضع النقاط فوق الحروف

اخر تحديث: 30 ديسمبر, 2024 11:51 صباحًا
شارك

بابكر فيصل
رئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي وعضو الهيئة القيادية بتنسيقية تقدم

في حوار أجرته معه قناة الجزيرة مباشر يوم السبت 28 ديسمبر الجاري، أوضح القيادي في المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية والتيار الإسلامي العريض أمين حسن عمر رؤيتهم لقضية الحرب وأكد في إجابته عن السؤال حول تلك الرؤية أنه لا يُعبّر عن رأيه الشخصي بل الموقف الرسمي للتيار والحركة والحزب.

لكل من يقول أن هناك إنشقاق داخل المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وأن هناك جناح معتدل وآخر متطرف، أوضح أمين حسن عمر بلسان مبين وبإسم التيار الإسلامي العريض أن هذا الكلام غير صحيح، وأنهم لا يختلفون في الرؤية والأهداف بل هناك تباين في قضايا تنظيمية صغيرة وبسيطة :

قال أمين : ( نعم . هنالك خلاف في تأويل اللوائح . خلاف في تفسير مواقف . وليس لهذا أهمية . المهم أننا متفقون على البرنامج العملي . متفقون على العمل على الأرض. وليس هناك صوت نشاز في العمل الذي نقوم به أو صوت مخالف للموقف الذي يعلنه التيار الإسلامي العريض).

أكد أمين أن كوادرهم وكتائبهم تمثل العدد الأكبر من المقاتلين على الأرض، في إشارة إلى أن الجيش ليس هو القوة الحقيقية التي تقود المعارك، وهو تكرار لنفس المعنى الذي قصده عبد الحي يوسف في حديثه الذي قال فيه أن الجيش لا يحارب بل الإسلاميين هم من يقاتلون الدعم السريع.

قال أمين : ( .. ليس البراء وحدها بل هناك البرق الخاطف والفرقان وغيرها ….. هناك عشرات الألوف من الإسلاميين يحاربون وهم يمثلون السواد الأعظم من المقاتلين على الأرض وقد أستشهد منهم الفين).

الأهم من ذلك هو توضيحه لرؤية المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية للحرب التي وصفها بالعدوان :

قال أمين ( …… إن هذه الحرب عدوان وإن العدوان لا يمكن الرد عليه بالتسويات. العدوان مثل الحريق اذا لم تطفيء الحريق ستنتشر النار. اذا اعتدى عليك احد في قعر دارك لا يمكن ان تجلس وتتفاوض معه إلى تسوية أن يسرق هذه الأشياء ويترك تلك . العدوان ينبغي أن يرد ويوقف عند حده ).

وأضاف أن الحرب ستتوقف في حالة واحدة فقط وهى : (تسليم الدعم السريع أنه الطرف المعتدي ورده لحقوق الناس . ثم بعد ذلك كل الحروب تنتهي بتفاوض ولكنه تفاوض يرد الحقوق إلى أصحابها ويقطع العدوان على الآمنين. والتسويات التي تُعرض الآن لا تُقدم هذا الحل وإنما تُقدم هدنة سيكون من بعدها لهيب أكبر وحرب أكبر وعدوان أكبر ولذلك نحن لن نقبل هذا. لن نقبل بتسوية إلا عندما نتأكد أن هذه التسوية هى تسوية نهائية لن تكون من بعدها حرب ولن تقوم للدعم السريع قائمة لا على المستوى السياسي ولا على المستوى العسكري).

الكلام أعلاه يوضح بجلاء أن المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية والتيار العريض لا يعترفون بمنبر جدة ولا جنيف ولا غيرهما من المبادرات والمنابر لأنها لا تحقق هدفهم النهائي المتمثل في إجبار الدعم السريع للذهاب لتفاوض إستسلام مثل الذي ذهبت إليه دول المحور (على رأسها ألمانيا) في أعقاب نهاية الحرب العالمية الثانية بعد أن تلقت هزيمة ساحقة على يد جيوش الحلفاء.

خطورة هذا الكلام تتمثل في أنه لا يمكن لقيادة الجيش الذهاب للتفاوض لأن القوة الحقيقية التي تحارب على الأرض ممثلة في الحركة الإسلامية لن تسمح لها بالإنخراط في أي حوار مع الدعم السريع إلا بعد خضوعه الكامل، وهو ما يفسر الهجوم الإعلامي الكبير الذي يستهدف قائد الجيش كلما تحدث عن التفاوض أو إمكانية الوصول لتسوية.

خلاصة كلام أمين حسن عمر هى أنه لا توجد فرصة للوصول لتسوية في ظل الأوضاع الميدانية الحالية وأن رؤية الحركة الإسلامية موحدة ولا توجد تباينات داخلية في صفوفهم حول الهدف النهائي وانهم لن يوافقوا على أي إتجاه يدعو للتفاوض في منبر جدة أو جنيف وستستمر الحرب إلى أن يتحقق الهدف الذي يصبون إليه وهو إستسلام الدعم السريع !

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في رحيل حامد خلف الله
منبر الرأي
درجات الدكتوراه الوهمية في السودان .. بقلم: د.آمل الكردفاني
مليشيات الجنجويد (الدعم السريع) تاني وتالت ورابع .. بقلم: فيصل بسمة
خطوب .. بقلم: حسن إبراهيم حسن الأفندي
منبر الرأي
احتمالية انفصال دارفور عن السودان: (الجزء الثاني)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عِصـابةُ الأربعـة .. وَ”بَيْـتُ السّـودان” في لنـدن .. بقلم: السفير جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

عجبا علي حكومة تقتل ونحن نشاهد ونصمت .. بقلم: الطيب محمد جاده / فرنسا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

من يدُلُنا علي الطريق إلي صحراء الظمأ ؟ .. بقلم: ناجي شريف بابكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

نحن جميعا نسعى لإسقاط هذا النظام ولكن .. بقلم: عبدالله عبدالعزيز الأحمر

عبدالله عبدالعزيز الأحمر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss