باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 29 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أمي: لك الرحمة وأنت فينا !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 22 مارس, 2015 8:38 صباحًا
شارك

سلام يا .. وطن

*اليوم  هو عيد الأم .. تتعانق أصول التكوين ، وتتجلى القيم السامقات ، حساَ ومعنى ، فتمضي المسيرة المترعة بالمحبة والمشرئبة نحو صناعة الحياة الحية ، فكل أم تعطي منها لابنائها عطاء بلاحدود  دون ان تنتظر المقابل ، تنتشي وهى ترى ثمرتها قد اينعت على يديها وهى تتعهدها بالرعاية والسقاية والعناية ..فالام دوما تمثل الاحساس المتفجر ولايعرف التحجر اليها سبيلا ..
* وفى خصوص الحالة  : قد افتقدنا فى العام الماضي  الام حسا وللمرة الاولى تمضي دون ان تقول ، فى صمت مهيب ، كانت تستفيق وترسم على محياها شبح ابتسامة الفناها كل عمرنا ، تتأوه بعد ان يتجاوز الالم عندها حدود الصبر ، وتحاول جهد طاقة الجسد المتخاذل ان تكتم تلك الالام ، لانملك مانقدمه لها فى حالتها تلك سوى الدعاء بان يفرج الله كربتها ، فموقفها أعجز الطبيب وانه لم يعد لديه مايقدمه جعل امامنا باطن الارض خير من ظاهرها ..
*فى تلكم الايام الاربعين التى قضتها قبل الرحيل ، أكرمتنا بالانشغال بها ، فلم نسمع  عن اهانات الحزب الحاكم ، ولم ننشغل بارتفاع معدلات التضخم ، ولاسمعنا بالحاويات المقبوضة وهى ملأى بالسموم ، ولم ندرك فيم اختلف المفاوضون ولا مااتفقوا عليه .. ذلك لأنها كانت تمثل فى دواخلنا وطنا متكاملا وعالما من المحبة والجمال يتفتح عن مزيد من الزهر والثمر ..
*ولما رحلت للعالم الرحيب والرحيم ، كنا على يقين ان بصرها قد صار حديد ، فارتاحت فى برذخها ، فلم تفجع مثلنا بالتعديلات الدستورية ، واكرمها الكريم وهى تنأى بجسدها وروحها عن الانتخابات الاحادية فمضت سليمة من  تسلم امانة صوتها  او ان تعطي شرعية لمن لاشرعية له ، وتركت دنيانا الجيفة من ان تشهد اعلان برلين بانكساره وانحساره في تفويض من لايملك لمن لايستحق ، وارتاحت فى مضجعها من عنتريات مصطفى عثمان وتحذيرات غندور واطباء الاسنان الذين يعملون جاهدين على خلع كل الاضراس السياسية التى تستعصي عليهم ..
*امي المرحومة  الحاجة / فاطمة ادريس مسند سلام عليك فى عليائك ، وانت تتابعين من هناك عبثياتنا هنا ، وصمتنا الغريب على وطن يتفلت من ايدينا شبرا شبرا وذراعا ذراع ويوشك ان تداعى علينا الامم ، والغثاء السياسي على كثرته لايجتمع على مقاومة القهر والاستبداد ..ومطامع الدول الكبرى والاخرى ..والى كل الامهات كل سنة وانتم طيبين ، فقط يجب علينا ان لاننسى ونحن نحتفل بهذا اليوم ان هنالك اطفال تركتهم حروبنا بلا امهات ولا اباء ولاحياة ولاحيوية .. فماذا سنقول لهم الان كل سنة وانتم فى انتظار الوطن الام وطن السلام .. وسلام ياااااااوطن..
سلام يا
الجامعة العربية : المناخ السياسي بعد الانتخابات سيكون ملائما للحوار الوطنى ..ياجماعة الخير الجامعة العربية دي بقت مؤتمر وطنى ؟! وسلام يا..
الجريدة الاحد 22/3/2015

haideraty@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الصراع بين الانسان والظروف
منبر الرأي
ولو لبس الحمار ثياب خزٍ لقال الناس يا لك من حمار .. بقلم: د . عبد الحكم عبد الهادي أحمد
اوراقي الافريقية رقم (7): الهضبة الإثيوبية والقرن الأفريقي من مطار اديس ابابا الى سودري  .. بقلم: السفير/فاروق عبدالرحمن
منبر الرأي
من المراحيل إلى البراء بن مالك: الخريطة الكاملة للمليشيات التي أنشأها نظام الإنقاذ والحركة الإسلامية
منبر الرأي
إنني أومن بالشعب حبيبي وأبي .. شعر: محمد المكي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بدينا؟! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

نعم : لا لقهر النساء !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

قلنا ليك ما دايرين ننتج يا ريس؟! .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

للحوار .. جدول تفاوض حكومة الخرطوم والجبهة الثورية .. بقلم: صلاح سليمان جاموس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss