باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أنا مابجيب سيرة السياسة .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 15 يوليو, 2021 8:59 صباحًا
شارك

كلام الناس

أتابع كتابات صديقي البروفسير عبدالله علي إبراهيم دون أن أتفق معه في كل مايكتب وهذا أمر طبيعي، لكنني توقفت معجباً بما كتبه تعقيباً على الصديق المشترك بيننا الدكتور كمال الجزولي عن زيارتهما للراحل المقيم الشاعر عيسى الحلو، وقد وجد هوىً في نفسي وهويستعيد الحوار الذي أجراه معه عيسى الحلو إبان ترشح البروف عبدالله في إنتخابات رئاسة الجمهورية في النظام السابق وماتضمنه الحوار من أسئلة ذكية حول علاقة المثقف بالسياسة.
من الصعب الإجابه على سؤال عيسى الحلو : أيها أصدق السيف ام الكتب، لكن أعجبني تعليقه الختامي للبروف عبدالله وهويقول له “يعني أنت عاوز تثقف السياسة”، لأننا مازلنا في حاجة ماسة لثورة ثقافية لحماية الثورة الشعبية.
أكرر ما سبق وذكرته من أنني استطعت -على قدري – عدم الإنتماء لأي حزب سياسي رغم أن ذلك حق مشروع لي ولكل المواطنين، وحاولت قدر الإمكان المحافظة على مسافة واحدة من الأحزاب دون أن أحرم نفسي من حقي في الإعجاب بهذا الموقف أو هذا الزعيم السياسي.
هذا يقودنا للسؤال الذي طرحه رئيس الوزراء المختار من قوى الثورة الشعبية الدكتور عبدالله حمدوك على صديقي الكاتب الصحفي محمد لطيف عن مدى استعداد الأحزاب للإنتخابات، لأنه من المؤسف هذا الغياب المعيب للنشاط السياسي الجماهيري من الأحزاب وسط التكالب المحموم على كراسي السلطة من كل حدب وصوب وعلى أسس جهوية وإثنية مسيسة.
نحمد لسعي بعض القيادات الإتحادية لتحقيق الوحدة الإتحادية لكن للأسف مانشرته السوداني في عدد أمس الأربعاء لايطمئن وأرجعوا للصور المصاحبة – بدون تعليق مني – على يحلمون بقيادة أحزابهم رغم تاريخهم المعروف في عهد الإنقاذ، وكان من المؤمل أن تتم هذه الخطوة على أيدي شباب الإتحاديين الذين شرفوا الحزب بدورهم الفاعل في تأسيس قوى الحرية والتغيير التي قادت ثورة ديسمبر الشعبية.
مهما يكن من أمر لابد من الإصلاح الحزبي داخل الأحزاب الجماهيرية بمشاركة فاعلة من الكنداكات والشباب مع إبعاد كل الإنتهازيين والمتسلقين الذين شاركوا في الحكم السابق حتى قيام الثورة الشعبية.
أما أحزاب التوالي والمنكسرة و والكيانات الكرتونية الهشة التي ظهرت مؤخراً من مخلفات النظام السابق فلا شك من سقوطها من تلقاء نفسها قبل قيام الحكم المدني الديمقراطي القادم بقوة لامحالة.
وأنا مابجيب سيرة السياسة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إدارة الانتخابات وإعادة بناء الدولة في السودان (الجزء التاسع والأخير)
منبر الرأي
القرشي في أكتوبر والسنهوري في سبتمبر .. قرابين ثورية لا تأكلها النار ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
من أهم أسباب تخلّف الدول الإسلامية عن ركب الحضارة
منبر الرأي
الرئيس السوداني بين تحمل المسؤولية والتهرب منها .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
منبر الرأي
أيها الكائن المتحول! لا لقوانين الشريعة الاسلامية! .. بقلم: بثينة تروس

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

يا عرمان الجنوب يحتاجك أكثر؛ إليك هذه المقالات فاطلع عليها!!. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
الأخبار

وزير الدفاع السوداني: الاتحاد الأوروبي يشجع التمرد

طارق الجزولي
الأخبار

ناظم سراج: إفادات من ضحايا مجزرة فض الاعتصام تؤكد تعرضهن للإغتصاب داخل مسجد الجامعة

طارق الجزولي
منبر الرأي

من المُتنبّي إلى أيزاك هَيز: رسالة إلى الصديق الأديب عمر جعفر … بقلم: جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss