باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أنا والسوق 6

اخر تحديث: 18 سبتمبر, 2025 10:40 صباحًا
شارك

يرويها الأستاذ محمد سيد أحمد الحسن
حررها عادل سيد أحمد

فأشغال كهذه تتطلب أن يكون لصاحبها القدرة على اكتساب الخبرات، يعني أن تعمل في طاحونة ملح أو دواجن أو غيرهما، وأنت لا تحب تلك الأعمال وليس لديك القدرة تكون مزعجة جداً، ولكن لو لدى الشخص القدرة على استيعاب هذه الشغلات يكون هو المطلوب.
يعني الدجاج مثلا معرض لكمية هائلة من الأمراض، وهي قاتلة ويمكن تفاديها، فمثلا أنا عندي خمسمائة دجاجة وعندما أدخل الحظيرة وانظر لتلك الخمسمائة دجاجة، لو فيها واحدة مضروبة أو مريضة أو حدث لها شيء على الفور تقع عيني عليها وأعرف مما تشتكي.
في بعض الأحيان يختار الدجاج واحدة يحقرها، وينقدها أينما ذهبت ويمنعها من الحركة، فتجدها منزوية ولا تستطيع أن تأكل. في بعض الأحيان تلتف الخيوط والشعر في أرجل الدجاج، وهناك أمراض أخرى بكتيرية وكلها من مجرد لمحة ينتابك الشعور بأن هناك شيء ليس على ما يُرام.
فهذه نصيحة للناس الذين يريدون الدخول في هذه الأعمال وممارسة تلك المهن، ليس أي شخص قادر عليها، هناك من يفشلون فشل ذريع مع الدواجن وكذا.
بعد اعتقالك معظم الناس الذين كانوا يستدينون مني، وأنا لم أكن أعرفهم أو لأنهم استهانوا بأمري، لأني كنت مشغولا، فهناك مبالغ كبيرة ضاعت منا في سوق اللفة، ناس لبدوا وآخرين فرُّوا. وناس قالوا إنهم لا يملكون شيئا وآخرين غالطوا وقالوا انهم سددوا ما عليهم، وهكذا… فالطاحونة تعرضت لأذية بالغة.

طبعا ناس الامن استغلوا طيبة وبساطة العم جاد الله (صاحب الطاحونة)، وجاره الترزي، من اسمه؟ مشلخ شايقي، استغلوهم في أنهم يضغطوا علينا، وعندما فشلوا في عمل شيء لنا، قطعوا عنا التيار الكهربائي.
وعندما أصريت على معرفة موضوع الكهرباء أحالوني لقسم الإنشاءات، وقد قال قسم الإنشاءات أن حمولة خطنا لا تتحمل طاحونة، ولأنني احضرت تصديقا من المدير العام بأن يتم توصيل الكهرباء للطاحونة، أحالوني لجهة اسمها (المجروس) جوار مستودعات الشجرة، وهناك طلبوا مني دفع قيمة ثمانية عشر عمودا قيمة الواحد ثمانمائة جنيه (يضحك)، طبعا في مثل هذه الحالة أنت تقول إنه ليس لديك فلوس، وهذا ما حدث.
فيما بعد حاولت، لكن كان الزمن قد فات، ولكني أحن لشغل الدواجن والملح والسياحة، وفيما مضى كانت هناك (مُرُّوة) يعني أنا كنت بقذف بجوال زنة سبعين كيلو بيد واحدة في الطاحونة، لكن جاءت فترة صرت إلا افرغه في جركانة ثم أرفع الجركانة بكلتا يدي لأفرغها في الطاحونة.
المروة، الحماس، هذه عوامل تساعد في إنجاح المشاريع.

amsidahmed@outlook.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
المريخ يكسب سيد الأتيام في دوري النخبة بحضور البرهان
منبر الرأي
تبييض صفحة الترابي السياسية, قراءة في سيرة سياسي ملأ الدنيا وشغل الناس .. بقلم: المثني ابراهيم بحر
بين مدّ الذهول وجزر الطمأنينة… أنتِ الميناء والنشيد
منبر الرأي
صبية شيكاغو .. بقلم: عبدالرحمن عمسيب .. كاتب ومدون
منبر الرأي
مأزق” الإسلام السياسي” … التجلي الأخير .. بقلم: خالد التيجاني النور

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اللغة والصراع: التاريخ السياسي للتعريب في السودان والجزائر .. بقلم: ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

نقوش حول قوانين الإعلام المطروحة في السودان للعام 2021م (3 من 7)  .. بقلم: د. سيف الدين حسن العوض

طارق الجزولي
منبر الرأي

أرع بقيدك يا ظالم .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشهيد محمد ماجد ززوق بيبو سرقوا أحلامه … وأصداء موسيقاه مازالت تتردد في الفضاء!!

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss