باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 24 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

أنتِ فقط كوني لي بخير

اخر تحديث: 24 يونيو, 2026 10:11 مساءً
شارك

 محمد صالح محمد
تتلاشى المسافات، وتذوب الحروف في فضاءات الصمت، حينما يضيقُ الكونُ ليصبح بحجمِ طيفكِ الذي لا يغادرُ ذاكرتي. أكتبُ لكِ الآن، لا لأنني أريدُ أن أستعيد شيئاً من الماضي، بل لأنني أدركتُ بعد عناءٍ طويلٍ مع الروح أنَّ وجودكِ في هذا العالم حتى وإن كنتِ بعيدةً عن متناول يدي هو السببُ الوحيد الذي يجعلني أتحملُ ثقل هذا الوجود.
شجنٌ يسكنُ تفاصيل الروح …
كيف يمكنُ للقلبِ أن يظلَّ وفياً لنبضٍ غائب؟ إنها ليست مجرد عاطفة، بل هو قدَرٌ مغلوبٌ على أمره. يا “زولة” الروح، ويا وطناً ضاقَ بي رغم اتساعه، أقفُ على شرفة الحنين ، أراقبُ النجوم التي كنتِ تختارينها لي، فلا أرى فيها إلا انعكاساً لعينيكِ اللتين علمتا قلبي كيف يُبصرُ الجمالَ في قسوةِ الرحيل.
لقد أحببتكِ حباً لا يُشبه الحكايات، حباً يرفضُ التحرر من قيد ذكراكِ. في كل زاوية من حياتي، هناك أثرٌ منكِ؛ صوتكِ في هدوء الليل، طيفكِ في زحام الأفكار، وعطركِ الذي ما زال يعلقُ في ذاكرة المكان رغم مرور كل هذا الوقت.
عرفانٌ يتدفقُ مع الدمع …
إليكِ يا من علمتني أنَّ الحبَّ ليس امتلاكاً، بل هو أن نتمنى للآخرين خيراً حتى لو كانوا بعيدين عن عالمنا، أقدمُ عرفاني الصامت. شكراً لأنكِ كنتِ يوماً، وشكراً لأنكِ كنتِ أنتِ، بتفاصيلكِ التي لا تشبه أحداً، بصدقكِ الذي كان يلمسُ أعماق روحي، وبقوتكِ التي كنتِ تستمدينها من قلبٍ يفيضُ طُهراً.
أنا لا أطلبُ منكِ عودةً، ولا أرجو من القدرِ معجزةً تعيدُ عقارب الساعة. جلَّ ما أرجوه، وما أرفعُ به أكفي إلى السماء في كل سجود هو أن تكوني بخير.
أنتِ فقط.. كوني لي بخير …
كلماتي هذه ليست وداعاً، بل هي دعاءٌ أبديّ. كوني لي بخير، لأنّ سعادتكِ هي النافذة الوحيدة التي أتنفسُ من خلالها، وهي الضوء الذي يبددُ عتمة أيامي. كوني بخير في عالمكِ حققي أحلامكِ التي حدثتني عنها كوني قويةً كما عهدتكِ، ولا تسمحي لغبار الأيام أن يطفئ بريق روحكِ.
إنَّ حزني عليكِ ليس ضعفاً، بل هو وفاءٌ لمشاعرَ لم تكن يوماً سوى نقية. سأظلُّ أحبكِ بأسلوبي الخاص من بعيد، في صمتي، وفي كلماتي التي لا تقرئينها. سأكتفي بأن أعلمَ أنكِ تتنفسين في مكان ما، وأنَّ قلبكِ بخير، فهذا بحد ذاته يكفيني لأعيشَ ما تبقى لي من العمر.
يا زولة القلب يا نداءً في الروح لا يهدأ، إذا قرأتِ يوماً هذه الكلمات، فاعلمي أنَّ أحدهم هناك، في ركنٍ قصيّ من هذا العالم، ما زال يصلي لأجلكِ، وما زال يحملُ لكِ في قلبهِ حباً يليقُ بطهر روحكِ.
فقط كوني لي بخير.. فهذا كل ما تبقى لي من الدنيا.
 يغلقُ الليلُ ستائره، ولا يبقى معي سوى هذا الإيمانِ الراسخ بأنَّ الجمالَ الذي وهبتني إياه بوجودكِ لا يندثر؛ بل يتحولُ إلى صلواتٍ خفية، وأمنياتٍ لا تبارحُ شفتي. لستُ أبحثُ عنكِ في الأماكن ،فقد أصبحتِ أنتِ المكان، وأنتِ الزمان، وأنتِ البوصلة التي تشيرُ دائماً إلى حيثُ تتواجدين.
سأكتفي بهذا الحبِّ البعيد، سأكتفي بأن أحملَ طيفكِ درعاً ضد قسوة الأيام، وأمضي في دروبي مؤمناً بقدسية ما كان بيننا. فليحفظكِ الله في حلّكِ وترحالك، وليكن الهدوءُ رفيقكِ، والنورُ طريقك، والسكينةُ مستقرك. وكلي يقينٌ بأنَّ هناك قلباً -وإن غاب- يظلُّ يرددُ في صمتِ الكون: أنتِ فقط.. كوني لي بخير، فسلامتكِ من كل سوءٍ هي وطني الأخير.
binsalihandpartners@gmail.com

الكاتب
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ماذا يريد برهان من شرق السودان؟
منبر الرأي
جيل القلق الأدبي في السودان.. قراءة تأويلية
الأخبار
حميدتي يوجه ولاة الولايات للاهتمام بمعاش الناس
منبر الرأي
بيان هام من تجمع المهنيين السودانيين حول أحداث العنف المتكررة حول ميدان الاعتصام والتي راح ضحيتها اليوم وأمس 3 شهداء وعدد من المصابين
الأخبار
تنسيقيات لجان مقاومة امدرمان الكبرى: مليونية 9 يناير تحت مسمى، امدرمان ما بتنكسر نحو البرلمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الرصيد البشري للجريمة والإنحراف .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي
منبر الرأي

مكي سنادة وهاشم صديق وسيد خليفة والنهاية .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

صواريخ دير الزور تربك الصحافة الإسرائيلية .. ترجمها: ناجي شريف بابكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحكومة الانتقالية ليست أولوية الاولوية اسقاط النظام: احذروا المبادرات والمؤتمر الشعبي .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss