أنجع من الدواء! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
ومضى الرجل يتحدّث عن واقع تجربته العملية فذكر ما يُوجِع “لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهوشهيد” فقال إن 60% ممن يترددون على صيدليته حينما يعلمون سعر الدواء يتركونه في طاولته ويذهبون (إلى غير رجعة)! ثم اختتم حديثه بما لا يحتاج إلى استخلاص وهو أن العلاج أصبح للاثرياء و(للقطط المترهّلة)! ولكن يا سيدي كيف يمكن حل معضلة الدواء والعلاج حلاً ناجعاً وقد أخرجت القرارات الأخيرة الدواء من ثلاثية المواد الاسترتيجية رغم ما نسمعه من المسؤولين (غير المُساءلين) أن القمح (سلعة عاصمية) ليست مهمة! لكن متى قالوا ذلك؟ قالوه عنما احتج المواطنون على زيادة سعر الخبز.. وعاد القمح الآن ليصبح سلعة استراتيجية مقدّمة حتى على الدواء! وهذا دأبهم في عكس الأمور بما يوافق هواهم، لكن لم ينخدع المواطنون الأذكياء الذين كشفوا تناقض الخطاب السياسي للمؤتمر الوطني؛ والمعادلة المُضحكة هي كما يلي: (الغرب يحاربنا لأننا رفضنا التنازل عن الشريعة) .. (الضيق والبلاء الذي يلازمنا هو نتيجة ابتعادنا عن شرع الله)!!
لا توجد تعليقات
