أنجيلا ميرك: أعظم سياسيّة عرفها العالم .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
وصلتني قبل بضع أيام رسالة واتسأبيّة تحتفي أيما احتفاء بالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، تفند سيرتها وتحيكها كما عقد النجوم على نسق فريد نُظمت حباته ونجيماته خلل سنيّ عملها الدؤوب، أولًا كسياسية ناضجة في قلب الحزب الديموقراطي المسيحي، وثانيًا كمستشارة مسؤولة عن كل الشعب الألمانيّ، بشقيه الشرقيّ والغربيّ على حد سواء، ذلك بعد الاتحاد الذي أحدثه انهيار حائط برلين بقوة الشعب ومن بعد تشتت الكتلة السوفيتية شذرات، ساعتئذ لم ينكسر القيد فقط بل تحطمت حتى الحيطان! تقتصر الرسالة على استثنائية هذه المرأة، رغم أنها ليست حديثة جدًا في محتواها، لكنها تذكرنا نحن جميعا بأمور هامة تخصنا جُلّنا لا سيما في خضم حيواتنا كأفراد، مواطنين بسطاء أو من ناحية أخرى كشعوب مغلوبة على أمرها، عندما تسرد عبر راويها عن السيدة أنجيلا ميركل، هذه الأسطورة، الآتي: ” بدون ضجة إعلامية، ودّعت أنجيلا ميركل منصبها (…) وذلك إيذاناً بعدم ترشحها مرة أخرى لمنصب المستشارة الألمانية. انتخبها الألمان لقيادتهم فقادت 80 مليون ألماني قرابة 18 سنة بكفاءة ومهارة وتفاني واخلاص، ولم يُسجل ضدها خلال هذه الفترة أيّة تجاوزات. لم تكلّف أحد أقاربها أبدًا (…) ولم تدع أنها المجد والعلا ولا أنها صانعة الأمجاد ولم تخرج لها المليونيات ولم يهتف بحياتها أحد ولم تتلق المواثيق والمبايعات ولم تحارب من سبقوها ولم تحلل دماء ابناء جلدتها ولم تتفوه بهراء أبدًا (…) ولم تَطُفْ في أزقة برلين الكثيرة تصافح الناس وتلتقط الصور.”
أصلها مزيج من البولندي وألماني:
السيرة الأكاديمية وما بعدها:
أنجيلا والسياسة:
أنجيلا … الحكمة … العلمية … واحتواء الكوارث:
Mohamed@Badawi.de
لا توجد تعليقات
