باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 15 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زهير عثمان حمد
زهير عثمان حمد عرض كل المقالات

أنسنة الإسلام في الفكر الجمهوري- الإنسان غاية الدين لا وسيلته

اخر تحديث: 14 يونيو, 2026 10:42 مساءً
شارك

زهير عثمان
في تاريخ الفكر السوداني الحديث، برزت محاولات عديدة للتوفيق بين الإسلام ومتطلبات العصر، لكن التجربة الجمهورية التي قادها محمود محمد طه تظل من أكثرها إثارة للجدل وأشدها جرأة
 فالجمهوريون لم ينطلقوا من رفض الإسلام أو القطيعة معه، بل سعوا إلى إعادة قراءته من منظور يضع الإنسان في مركز الاهتمام
 ولهذا يمكن النظر إلى مشروعهم باعتباره محاولة مبكرة لـ«أنسنة الإسلام»، أي البحث عن المعاني التي تجعل الحرية والكرامة والمساواة جوهر الرسالة الدينية لا مجرد نتائج جانبية لها
الإسلام والإنسان- إعادة صياغة السؤال
في أغلب النقاشات السودانية والعربية المعاصرة، يبرز سؤال متكرر وهو ما هو الحكم الشرعي في هذه المسألة؟
 أما الجمهوريون فقد حاولوا طرح سؤال مختلف- ما أثر هذا الحكم على كرامة الإنسان وحريته؟
هنا تكمن خصوصية المشروع الجمهوري , فالإنسان، في نظر محمود محمد طه، ليس مجرد تابع للدولة أو الجماعة أو المؤسسة الدينية، بل هو محور التجربة الدينية وغايتها الأساسية. ويعبر عن ذلك بقوله –
“أول ما تجب الإشارة إليه هو أن الفرد في الإسلام هو الغاية وكل ما عداه وسيلة إليه، بما في ذلك وسيلة القرآن، والإسلام… الفرد البشري – امرأة كان أو رجلاً – يجب ألا يتخذ وسيلة إلى غاية وراءه، وإنما هو الغاية التي تؤدي إليها جميع الوسائل”
(الرسالة الثانية من الإسلام)
من هذا المنطلق لم يعد الدين مجرد منظومة أوامر ونواهٍ تُفرض على الإنسان، بل أصبح رسالة تهدف إلى تحريره من الخوف والاستبداد والتمييز وكل ما ينتقص من كرامته وإنسانيته
من التشريع إلى الأخلاق
سعى الفكر الجمهوري إلى نقل مركز الثقل في الفهم الديني من التركيز على السلطة والتشريع إلى التركيز على الحرية والأخلاق. ويمكن تلخيص هذا التحول في عدة انتقالات أساسية –
من السلطة إلى الحرية.
من الإكراه إلى الاقتناع.
من الجماعة إلى الفرد المسؤول.
من النصوص المرحلية إلى المقاصد الإنسانية الكبرى.
من التشريع بوصفه غاية إلى الأخلاق بوصفها روح الدين.
وفي هذا السياق يؤكد محمود محمد طه-“فالحرية في الإسلام مطلقة، وهي حق لكل فرد بشري، من حيث أنه بشري، بصرف النظر عن ملته أو عنصره… والقوانين الدستورية في الإسلام هي القوانين التي تملك القدرة على التوفيق بين حاجة الفرد إلى الحرية الفردية المطلقة، وحاجة الجماعة إلى العدالة الاجتماعية الشاملة”
(الرسالة الثانية من الإسلام)
لهذا رأى الجمهوريون أن جوهر الإسلام لا يكمن في الإكثار من القوانين والعقوبات، وإنما في بناء إنسان حر ومسؤول أخلاقياً عن أفعاله واختياراته
المواطنة بوصفها قيمة دينية
واحدة من أهم نتائج هذه الرؤية هي مفهوم المواطنة. فالمواطن لا تُقاس قيمته بدينه أو عرقه أو قبيلته أو جنسه، بل بإنسانيته أولاً-
ومن هذا الفهم يصبح الدفاع عن حقوق المرأة، وحقوق الأقليات، وحرية الضمير، والمساواة أمام القانون، جزءاً من جوهر المشروع الديني نفسه، لا تنازلاً أمام الحداثة أو استجابة لضغوط خارجية
لقد حاول الجمهوريون تأسيس مفهوم للمواطنة يتجاوز الانقسامات التقليدية التي ظلت تؤرق المجتمع السوداني، ويجعل الانتماء للوطن قائماً على المساواة والحقوق المشتركة لا على الامتيازات الموروثة
الآخر شريك لا خصم
في كثير من الخطابات الأيديولوجية يتم التعامل مع المختلف دينياً أو ثقافياً باعتباره خصماً أو تهديداً
 أما في الفكر الجمهوري فإن التعددية تُفهم باعتبارها جزءاً من حكمة الخلق وسنة الحياة
فالاختلاف ليس خطراً يجب القضاء عليه، وإنما حقيقة إنسانية يمكن أن تكون مصدر إثراء للمجتمع. ولذلك دعا الجمهوريون إلى الحوار والتسامح والاعتراف المتبادل بين الجماعات المختلفة، بدلاً من منطق الإقصاء والاستعلاء
الحرب والعنصرية- نقيض المشروع الإنساني
إذا كانت أنسنة الإسلام تعني الارتقاء بالإنسان وحماية كرامته، فإن الحرب تمثل نقيض هذا المشروع
 فالحرب تحوّل الإنسان إلى رقم، وتُخضع الأخلاق لمنطق القوة والعنف
وكذلك العنصرية والجهوية والعصبية القبلية، فهي تقوم على التمييز بين البشر على أسس لا علاقة لها بقيمتهم الإنسانية
 ولهذا فإن الفكر الجمهوري، في جوهره، يقف ضد كل أشكال التمييز التي تنتقص من المساواة بين الناس
وفي واقع السودان المعاصر، حيث تتقاطع الحرب مع الانقسامات الجهوية والإثنية، تكتسب هذه الرؤية أهمية خاصة لأنها تضع الإنسان قبل القبيلة، والمواطنة قبل الانتماءات الضيقة
الإرث الأخلاقي للفكرة الجمهورية
قد يختلف الناس حول اجتهادات محمود محمد طه الدينية أو تأويلاته للنصوص الإسلامية، لكن من الصعب إنكار أن مشروعه طرح سؤالاً أخلاقياً وفكرياً لا يزال حاضراً حتى اليوم
كيف يمكن للدين أن يكون قوة لتحرير الإنسان لا وسيلة للهيمنة عليه؟
تكمن أهمية هذا السؤال في أنه يعيد توجيه النقاش من الصراع حول السلطة إلى البحث عن المعنى الإنساني للدين. وربما لهذا السبب لا تزال الفكرة الجمهورية حاضرة في النقاش السوداني رغم مرور عقود على ظهورها
في زمن تتنازع فيه السودان الحروب والأيديولوجيات المغلقة والهويات الضيقة، تقدم محاولة الجمهوريين نموذجاً مبكراً لأنسنة الإسلام داخل المجال السوداني؛ نموذجاً يرى في الحرية شرطاً للإيمان، وفي الكرامة الإنسانية محوراً للتشريع، وفي المواطنة أساساً للعيش المشترك
هذا التصور لا يدعي الكمال، لكنه يفتح أفقاً مهماً للتفكير في مستقبل العلاقة بين الدين والإنسان. فالتحدي الحقيقي أمام الفكر الإسلامي المعاصر ربما لا يكمن فقط في تفسير النصوص، وإنما في قدرته على صون كرامة الإنسان وجعلها في قلب المشروع الديني نفسه.
zuhair.osman@aol.com

الكاتب
زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ثغرات في الموقف التفاوضي لحركة التحرير والعدالة … بقلم: إبراهيم سليمان/ لندن
الأخبار
النائب العام قضية معتقلي مجلس الصحوة أمام القضاء العسكري ولا يجوز التدخل فيها
منبر الرأي
جندي في عيد الشمس .. بقلم: احمد محمود كانم
منشورات غير مصنفة
الدوري السوداني يفتقد إلى القدرة التنافسية! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي
مقترح دستور السودان الدائم – الحلقة (5) .. إعداد : محمود عثمان رزق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الصادق المهدي: أنجح رئيس وزراء مر علي السودان! .. بقلم: بابكر عباس الأمين

بابكر عباس الامين
منبر الرأي

وتسللت الي عالم الترجمة عبر النافذة أو ما يعرف ب ( الجربندية ) (9) .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مولانا محمد الحسن الميرغنى: لماذا يشوت ضفارى وخارج مرمى الملعب السياسى السودانى؟. بقلم: د.يوسف الطيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

ضبط الوجود الأجنبي .. بقلم: مصطفى محكر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss