باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر العمر
عمر العمر عرض كل المقالات

أنسنة النظام .. بقلم: عمـر العمـر

اخر تحديث: 20 فبراير, 2018 11:56 صباحًا
شارك

 

 

في الإعتقاد بعودة غوش، أو إعادته، بغية الدفاع عن البشير في موقعه قدر من الحقيقة. الغالب الغائب في الواقع رجوع غوش من أجل نفسه. رأس المخابرات عائد مستهدفاَ رئاسة الدولة. هو متأهب لخوض أي دفاع عن الرئيس أو هجوم من أجله. لكنما ذلك ليس سوى حلقة من معارك غوش الخاصة. الفريق لن يخوض معارك من أجل الآخرين. هو يفعل ذلك في سبيل تحقيق طموحه الذاتي.

إنها حرب مستقبله العائد من أجله.
بغير هذا الفهم لا تتأتى قناعة برجوع رجل إلى منصة يعيد الناس معها نبش ماض ليس بالمجيد. الزمن فعل فعلته التقليدية إبان غيابه عن المشهد.
ألأيام راكمت غبار النسيان على الذاكرة الجمعية بينما نعم هو بجرعة من التصالح مع الذات في بعاده ما استطاع إلى ذلك سبيلا.
ذك مدخل يرسٌخ عودة صلاح غوش متأبطا مشروعا ذاتيا طموحاً وجهته قصر الرئاسة. هل تأبط غوش شراً أم خيراً؟ ذلك هو السؤال. من هذه الزاوية نرصد خطوات الفريق العائد. تظاهرة الحرية داخل سجن كوبر لا تستهدف تجميل النظام. غايتها منح غوش إطاراَ يريد تسويق صورته بعد الرجوع عبره. هي خطوة جميلة لا يفسد إبتذال إخراجها من بهاء مضمونها. محور مشروع رئيس الخابرات العائد يتجسد في أنسنة النظام لا تغييره . الرجل أعاد على مسامعنا في أكثر مناسبة إنشغاله بنهج العزم والحزم تجاه المتلاعبين بقوت الشعب .
ربما لا يجافي الواقع القول بإختيار البشير إعادة غوش للإستقواء على خصومه في الداخل والخارج. هذه النظرة لا تدحض إغتنام غوش فرصة بغية إنجاز طموح شخصي. من المرجح، إن لم يكن المؤكد، إستيعاب رجل المخابرات الظروف الموضوعية المكتنفة المشهد السياسي برمته. البشير في مأزق حرج. خصوم الرئيس لايملكون قناعة القدرة على إطاحته. المعارضة مفككة.الأزمة الإقتصادية مستحكمة. الإختيار الإنتقائي وسط الظروف غير المواتية يجعلان غوش رجل المرحلة.
في مثل هذه الأحوال يغلب على تلاقي حلفاء الأمس تبادل الشروط. الأقوى هو الغالب. الضعيف هو القابل. عنصر الزمن يلعب الدورالحاسم. كم أمام الرئيس من أجل إعادة ترتيب الأوراق؟ ما هي الفترة الزمانية المتخيلة لبقاء الرئيس على سدة السلطة؟ هل من الممكن الرهان على غوش بغية تأمين نهاية سعيدة للرئيس؟ أليس لدى رجل المخابرات ما يرجح كفته على أنداده؟ الإجابات على تلك الأسئلة ومتناسلاتها ترسم صورة للشروط غير المرئية المتبادلة بين المشير والفريق. هي صورة تكرُس الإعتقاد بعودة غوش متأبطاَ مشروعاَ وجهته القصر. بغض النظر عن النبش في ماضي الرجل، من اليسير الإتفاق على، وجود فرصة تاريخية أمام غوش لإحداث تحول جوهري سلمي في زمن قصير. الكل مدرك مساسة مثل هذا التحول.
على هذا الطريق غوش مطالب بادئ ذي بدء بخلع ذهنيته الأيديولوجية ذات النزعة اليقينية المتعصبة. تلك خطوة حتمية بغية قبول الفكير الآخر الناقد. هي خطوة تنهي إخراج النظام من التنظيم. هي بداية التحول من إعلاء الحزب على الوطن، تفضيل الموالين على الأكفاء. إطلاق كل المعتقلين تشكل منعطف لجهة الإنفتاح. غوش يدرك حتماَ أكثر من غيره كيف يبدد الإستبداد طاقات التعايش. هو كذلك أكثر من غيره يعلم إلى أين يفضي إحتكار سلطة القرار. بعد نحو عقود ثلاثة من القمع والشراسة هاهو الإنقاذ وحش بلا أنياب.
الشعب لا يعد فقط المشاريع المعطلة، الفرص المهدرة كما الأخطاء المتراكبة في زمن الإنقاذ. بل أكثر من ذلك يحصي الجرائم، الفضائح كما الخطايا المرتكبة. أنسنة النظام لم تعد ممكنة. ذلك أحد أكبر التحديات الماثلة. هل يكفي إستبدل الوجوه أم الذهاب لجهة بنى النظام في سبيل إسترداد مؤسسات الدولة تعافيها؟ تلك هي المعضلة؟ ملامح مشروع الأنسنة تبدومع بروز طاقم إدارة رجل المرحلة .
الرهان الأكثرجدوى يتمحور في عقليات تبدع خارطة تنمية شاملة توازن بين التحديث الإجتماعي والبناء السياسي. كم من الجهد والوقت تستنزفنا عملية الخروج من فخاخ القبلية والعشائرية على درب إستئناف محاولاتنا السالفة لجهة بناء مجتمع مدني يشد عصب نسيجنا الوطني؟ تلك قضية مفصلية.
إنجاز مثل هذه التحولات لا يتأتى بالقفز فوق أطراف المعادلة السياسية والقوى الإجتماعية الفاعلة. غوش مطالب بإقناع تلك الأطراف وتلك القوى بجديته في فتح أقنية حوار بناء. من شأن ذلك المساهمة في رسم مرحلة إنتقالية سلمية مختزلة الجهد والوقت على طريق تحول ديمقراطي متكامل.
بالإضافة إلى المتربصين داخل النظام يتشكل العنصر الحاسم في مشروع غوش في مدى قبول الرجل ومشروعه لدى الشارع العام. السباق في هذا المضمار بين رصيد غوش في الماضي وخطواته في الحاضر.

aloomar@gmail.com

الكاتب
عمر العمر

عمر العمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لخمسة وثلاثين سنة وانا احذر من فضل الله برمة لانني اعرفه جوة وبرة 1
منشورات غير مصنفة
السودان .. كتابة الدستور الدائم وتجريب المجرَّب !! .. بقلم: محجوب محمد صالح
الأخبار
صورة “صادمة” لانتهاكات؟ كيف تم التفسير الخاطئ لصورة قمر اصطناعي في السودان؟
منبر الرأي
طالما كنا في سيرة وراق: الحاج وراق: ديمقراطي على مسؤولية أربابه (2010) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
من كتاب من الإنقلابى البشير ام الترابى (18) .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الدكتور عشاري محمود خليل: أزمة الفصام الفكري أمام العيون العسلية .. بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
منبر الرأي

جديرون بالاحترام: عبد الواحد كمبال من المشرق الى المغرب .. بقلم: صديق محيسى

صديق محيسي
منبر الرأي

قانون الأمن الداخلي هل يؤسس لمرحلة ديكتاتورية جديدة تقودها قحت؟ .. تقرير: حسن اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

شراكة الكنتين .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss