باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أنــانــيـــــون .. بقلم: د. معتز صديق الحسن

اخر تحديث: 3 نوفمبر, 2014 11:55 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
جدير بالذكر

Mutazsd@hotmail.com
* معظمنا –للأسف- يعتنق نظرية “اكتفاء الأنا” -والتي لا تكتفي ابداً- وهي ذات قسمة ضيزى سواءً أكان مادياً، أم معنوياً؛  بـ”معني” إذا توفرت حاجاتي، واكتملت احتياجاتي؛ فــ”كأنما” الأخرون ليسوا بـ”أصحاب” حاجة، أو التوهم بلا تفقد لهم؛ أنهم مثلنا تماماً، أو أنهم لا يستحقون مصداقاً لقوله تعالي: ((أهم يقسمون رحمة ربك… الآية)).     
* بل قد يعتنقها البعض من باب الحسد بـ”حقد”، والتمني بـ”غل” أن لا يقتني غيره مثقال ذرة من خير يشابه ما يملكه هو، وهذه الانانية البشعة لا تشبه الا من يطلقون علي أنفسهم افتراءً؛ بأنهم “شعب” الله المختار، و(المتتبعون نحن لـ”سننهم” حذو القذة بالقذة، حتي لو دخلوا جحر ضب لدخلناه)، أو كما قال عليه الصلاة والسلام.
* فلم نعد جسداً واحداً إذا اشتكي منه عضواً يتداعى له سائر الجسد بالسهر والحمي، إذ صار همنا التفكير بــ”نهم أناني بــ”ذواتنا” فقط علي طريقة أنا أفكر في نفسي إذاً أنا موجود، فيما العكس إذا فكرت في الآخرين فأنت غير موجود، مخالفة –عياذاً بالله- لنهج النبوة الشريف: ((لا يؤمن أحدكم حتي يحب لأخيه ما يحب لنفسه)).
* وما يحسب في باب المعنوي تطبيقاً لهذه النظرية؛ فقد صار غالبنا يستمع لـ”نفسه”، ويقضي لـ”صالح” صوتها، وهواها، ورؤيتها؛ لـ”يهوي” دائماً بلا روية وبلا تعقل بـ”سوط” الإقصاء جلداً لـ”رؤي” الآخرين تشفياً فيها؛ وليس  لها جريرة سوي خطيئة ما يعده اعتراضاً ليس الا؛ دون أن يكلف نفسه حتي عناء الاستماع لها؛ في حين أن أساس العدل في الحكم علي مثل هذا  يستوجب -علي الأقل- الإصغاء للطرف الآخر.   
* أما مادياً فـ”افتقاد” المعاني يورث قبح المباني لأن فاقد الشيء لا يعطيه؛ لـ”يكون” العطاء هو القشة التي تقصم ظهر بعير الشحيحون؛ فـ”يمنون” ويستكثرون ولو بشق التمرة التي يتقي بها النار، بل حتي وإن كبر عطاؤهم أحياناً ففي الغالب الاعم فهو “شوفونية” ورياء يحبونه يري، ومداهنة يهدونها، ويريدون منها وبها الجزاء والشكورا لهذا اليوم؛ لا وقاية من شر ذلك اليوم العبوس القمطرير. 
* واعمالاً لـ”مبدأ” تزكية النفس بـ”التذكير” تحضرني من باب المسح علي رأس يتمها – رحمة بها- الزيارات الثلاث للسجن، والمستشفى، والمقابر كي ما تحس بـ”نعم” الحرية الحمراء التي يدق بابها بكل يد مضرجة بالدماء، والصحة التي هي تاج علي رؤوس الإصحاء والذي لا يراه الا المرضي، واغتنام الحياة قبل الموت لـ”عمل” الخيرات: ((فمن أراد أن يزور القبور فليزر فإنها تذكرة للأخرة))
* فـ”حرّى” بـ”أغلال” السجّان أن تنزع قيود الخير المكبل في دواخلها، كما أن أمراضها قد تشفي وتتعافي بـ”آهات” وتأوهات المرضي ومن لم تتعاف بهاتين فأخر علاجها الكي بـ”نار” المقابر -موعظة الموت- لـ”تتحرر” وتشفي من سجن وسقام طينيتها لتتسامى علواً بأنوار روحها؛ فحقاً كفي بالموت واعظاً؛ مزهداً في الدنيا، ومرغباً في الأخرة؛ فإن لم يعظها الموت فلا واعظ لها. 
////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

يا إمام ابراهيم الشيخ زاتو فوق الأرض ..! .. بقلم: مكي المغربي

مكي المغربي
منشورات غير مصنفة

مدمن وبياع باسطه وبيره..   بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
منشورات غير مصنفة

عندما يتعرمن عرمان وثالوثه!! .. بقلم: د. ابوبكر يوسف إبراهيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

قالوا : وقلنا :انها مجرد اخبار شتوية!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss