باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أهل (قحت) وديمقراطية البرجوازية الصغيرة .. بقلم: الحسين محمد أحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

قد يستخدم البرجوازيون الصغار نهجين بالتناوب عند ممارستهم للسلطة بوصفهم الطبقة الحاكمة سياسياً واقتصاديًا. أولهما القهر وهو أسلوب ينكر حقوق الطبقات الأخرى المعترف بها، وهذا لم يقم أو يقل به أهل (قحت). والأسلوب الثاني يتمثل في الأسلوب الليبرالي الذي يقدم على توسيع الحقوق السياسية، والتنازلات، والاصلاحات وما إلى ذلك. ولا يرجع هذا إلى أي نيات خبيثة للأفراد بل إلى التناقضات الكلية المحيطة بمركز طبقات المجتمع و(قحت) فصيل منها في رأيي.

إن الديمقراطية البورجوازية مفهوم طبقي يوفر أقصى المزايا للطبقة المسيطرة اقتصاديًا وسياسيًا. والديمقراطية البورجوازية هي ديمقراطية من أجل البرجوازية. وتمارس سلطة الدولة في ظل الديمقراطية البرجوازية وفقا لإرادة أغلبية البورجوازية. وفي الغالب تمنع الطبقة العاملة وغيرها من القطاعات المستغلة في المجتمع من إدارة شؤون المجتمع وهذا لم يقل به أهل (قحت). بل وفروا – حتى الآن- للطبقة العاملة إمكانية تنظيم نفسها كقوة سياسية مستقلة.
أما إدارة الدولة في ظل النظام السياسي الديمقراطي البورجوازي وفقًا لإرادة اغلبية الطبقة الحاكمة التي تصور زيفًا بأنها إرادة الشعب. وقد ذاع هذا الوهم في الغرب لأن مشاركة أغلبية السكان الراشدين في عملية الانتخاب تخلق انطباعًا بأن الحزب البرجوازي الذي كسب الانتخابات قد منح التفويض من قبل أغلبية الناخبين لتشكيل الحكومة، ويغمل جهاز الدعاية القوي الرأسمالي بأقصى سرعته لزرع والإبقاء على هذا في أذهان الرأي العام.
وفي الختام فإن القانون العام الذي يحكم عملية الاختيار بين النهجين بالنسبة في ممارسة البورجوازية لسلطة الدولة هو: أنه كلما كانت البورجوازية أضعف كان الأساس الاجتماعي أكثر هزالا، وكلما اتسع نظاق استخدامها للإرهاب وللأساليب الرجعية في الحكم وهذا ما لا أتوقعه في مقبل سودان الثورة الحالية مهما روج الأيدولوجيون لفكرة أن الديمقراطية هي ثمرة ونتاج للرأسمالية.

shendi1900@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجفلن خلهن أقرع الواقفات (2) .. بقلم: عميد معاش د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

قولة خير ومهر الوثبة يا ريس أولا .. بقلم: سيد الحسن

سيد الحسن
منبر الرأي

ليبيا والغرب

شوقي ملاسي
منبر الرأي

السر دوليب .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss