باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

أهمية تقييم المخاطر .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

اخر تحديث: 3 ديسمبر, 2011 9:23 صباحًا
شارك

يقول الخبراء ذوي الاختصاصات المختلفة إن الفرق بين الشركات الناجحة والشركات الفاشلة هو أن الشركات الناجحة لا تدخل في أي مشروع جديد أو تطرح أي منتج جديد في السوق إلا بعد اتخاذ إجراءات تقييم مخاطر التشغيل والتقيد التام بالتوصيات المترتبة عنها أما الشركات الفاشلة فهي التي لا تتخذ إجراءات تقييم المخاطر أو لا تتقيد بتوصياتها ولهذا فإن إجراءات تقييم المخاطر هي من الأهمية بمكان وأن التقيد التام بتوصياتها هو مسألة حياة أو موت بالنسبة للشركات!
إن اتخاذ إجراءات تقييم المخاطر يعني أن تقوم إدارة المخاطر في الشركة بعقد اجتماع يُدعى إليه خبراء التشغيل ، خبراء التسويق ، خبراء المالية، خبراء الموارد البشرية ، خبراء تكنلوجيا المعلومات ، خبراء الالتزام ، خبراء التدقيق وخبراء القانون حيث يقوم كل خبير مختص بدراسة المشروع أو المنتج الجديد المرتقب وتحديد المخاطر من وجهة نظره الاختصاصية واقتراح الاجراءات الكفيلة بإزالة المخاطر أو تخفيضها للحد الأدنى قبل تنفيذ المشروع أو تسويق المنتج الجديد، ومن ثم تقوم الإدارة العليا للشركة بتنفيذ المشروع أو طرح المنتج الجديد أو تمتنع عن ذلك إذا ثبت أن حجم المخاطر المتوقعة أكبر من حجم المكاسب المحتملة.
من المؤكد أن خبراء تقييم مخاطر التشغيل يكتسبون خبرات ثرة أثناء اجتماعات تقييم المخاطر منها تعلم إدارة الحوارات بشكل موضوعي وفض المجادلات الشائكة بصورة منطقية وتعلم معلومات أساسية عن الاختصاصات الأخرى واكتساب صفة الإصغاء الصبور لوجهات نظر تقع خارج نطاق التخصص الشخصي ، ولا شك أن كل ذلك يصب في نهاية المطاف في تقوية التخصص الشخصي واكتساب مهارات جديدة تعين كل خبير في أداء دوره في تقييم المخاطر على الوجه الأكمل.
من المؤكد أن كل المشاريع الحياتية تنطوي على مخاطر كامنة وأن الانسان العادي يحتاج لاتخاذ إجراءات تقييم المخاطر في جميع المشاريع الشخصية سوى كانت عملية أو عاطفية أو عائلية أو اجتماعية أو ثقافية أو سياسية فعلى سبيل المثال لا الحصر يحتاج شركاء الحياة الزوجية إلى تقييم مخاطر العلاقة الزوجية ، كالملل والصمت الزوجي واختلاف وجهات النظر وتجاهل متطلبات الشريك الآخر ، واقتراح الوسائل الكفيلة بإزالتها أو تخفيضها للحد الأدنى والاستفادة من مهارات إدارة الحوارات والاختلافات في تمتين روابط الحياة الزوجية، ونفس الشيء ينطبق على سائر المشاريع الشخصية الأخرى فشراء وبيع الأسهم مثلاً يحتاج إلى التفكير المدروس في اختيار الأسهم المراد الاتجار بها وقد يتطلب الحصول على استشارة خبير مالي لتحديد مخاطرها ومحاولة تفاديها أو تقليصها للحد الأدني ، ولهذا يمكننا القول إن تقييم المخاطر هو فن مكتسب لا بد أن يجيده كل من يرغب في تحقيق النجاح المضمون وتفادي الفشل الذريع في سائر المجالات الخاصة أو العامة .

فيصل علي سليمان الدابي/المحامي 55619340

الكاتب

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان مهم من رئيس حركة/جيش تحرير السودان حول مذكرة التفاهم بين الحركة الشعبية ومجلس الصحوة
منبر الرأي
في زمن الانهيار … يواصل السودانيون صناعة الإنجاز
الكتابة في زمن الحرب (23): نظرة مستقبلية على التعليم في السودان
منبر الرأي
حكاية نَادْيَة: وغَنَّت “يا زااااهية.. يا لااااااهية” لبوخارست “قلبي الشِيلتي جِيبي.. عَبَثِك بي لو سِبْتي” .. يكتبها: د. عصام محجوب الماحي
منبر الرأي
مسجد الضرار ومسجد التقوى: معايير التمييز بين المؤسسة الاسلاميه وغير الإسلامية. بقلم: د.صبري محمد خليل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان: صناعة الأحزاب و استمرار الأزمة السياسية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

ومنصور خالد (7)

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الإصلاحيون .. لماذا الأن ؟ .. بقلم: عمـــر قسم الســيد

عمر قسم السيد
منبر الرأي

العوامل المؤثرة في الحركة الوطنية السودانية 1900-1920 .. بقلم: أ.د. ظاهر جاسم محمد الدوري/العراق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss