باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

أهمية حوار الأديان … بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

اخر تحديث: 20 أكتوبر, 2010 5:52 صباحًا
شارك

من المؤكد أن مشاهدة أي نشرة أخبار عالمية على شاشة التلفاز تثبت لكل المشاهدين العاديين أن معظم الحروب المسلحة التي يُقتل ويُجرح ويتشرد من جرائها ملايين البشر كل عام تعود أسبابها إلى الكراهية الدينية ، فالصور المأسوية المنقولة من فلسطين أو كشمير أو أفغانستان أو باكستان تكشف بجلاء عن صراعات دموية تستخدم فيها المبررات الدينية المتطرفة لتصفية الآخر ، ويُلاحظ أن الصراعات الدامية التي تعكس التعصب الديني لا تقتصر على مظاهر العنف الديني بين بعض اتباع الأديان السماوية الثلاثة ، أي الإسلام، المسيحية واليهودية ، وإنما تشمل صراعات مدمرة داخل الطوائف الدينية نفسها كالصراعات المسلحة بين الشيعة والسنة في باكستان والمواجهات الدامية بين الكاثوليك والبروتستانت في ايرلندا الشمالية!
ومن المؤكد أن كافة المآسي الإنسانية التي تنجم عن التعصب والتطرف الديني لدى هذا الطرف أو ذاك تشكل أكبر وصمة عار في جبين الإنسانية وأن هذا الواقع المأساوي الدولي سوف لن يتغير إلا عبر فتح أبواب الحوار الديني بين اتباع الأديان المختلفة بغرض نشر ثقافة التسامح الديني المفضية لاستتباب السلم والأمن الدوليين علماً بأن تلك الغاية الإنسانية النبيلة لن تتحقق إلا عبر الاتفاق على القواسم المشتركة التي تجمع بين الأديان كمحاربة الفقر والجريمة والفساد بمختلف أشكاله وتجنب الخوض في المسائل العقائدية التي من المستحيل الاتفاق عليها بسبب تمسك كل اتباع دين بمعتقداتهم الدينية.
إن مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان ، والذي تم إنشاؤه بموجب القرار الأميري رقم 20 لعام 2010 ، هو بحق مركز دولي لمقاومة الكراهية الدينية لأن هدفه الأساسي هو دعم ثقافة الحوار بين الأديان وتعزيز التعايش السلمي بين معتنقي الأديان وتفعيل القيم الدينية المشتركة لمعالجة المشكلات البشرية الخطيرة ، ولذلك يكتسب المؤتمر الثامن لحوار الأديان الذي ينظمه مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان أهمية دينية وسياسية عالمية كبرى إذ يناقش المشاركون خلال انعقاده ، في الفترة من 19 إلى 21 اكتوبر 2010 ، أهم الوسائل المفضية للتعايش السلمي بين أتباع الأديان السماوية مثل دور الأسرة في نشر ثقافة التسامح الديني بين الأطفال ودور المؤسسات التعليمية والإعلامية والاجتماعية والتربوية والدينية في نشر ثقافة قبول واحترام الآخر ودور وسائل الإعلام وأجهزة الاتصالات الحديثة في تنشئة الأجيال المتسامحة دينياً ودور الشباب في تعزيز ثقافة التعايش السلمي الديني ، ولا يملك المرء إلا أن يحي جهود مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان لأنه يؤكد للعالم كله استعداد العالم الاسلامي المستمر للحوار الديني البناء ويسعى في ذات الوقت إلى نشر ثقافة التسامح الديني التي تستهدف القضاء على كافة مظاهر التطرف والتعصب والعنف الديني عبر الحوار الإيجابي الذي سيوتي أكله ولو بعد حين.
فيصل علي سليمان الدابي/المحامي
fsuliman1@gmail.com

الكاتب

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كلنا في الهم صحفيون .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

تحرير الخلاف فى أزمة السودان والمحكمة الجنائية … بقلم: هانئ رسلان

هاني رسلان
منبر الرأي

معليش قامت الثورة، وعرقل مسيرتها الجيش! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

بناءً على: في ذكرى رحيله .. صورة محمد وردي .. بقلم: تاج السر الملك

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss