أهي انقاذ أخرى أشد قتامة؟! .. بقلم: حيدر احمد خير الله
* وقوى اعلان الحرية والتغيير التى اعلنت البرامج عن قيام تظاهرات ليلية وبالفعل قد خرجت هذه المظاهرات فى بعض المناطق من العاصمة عساها تتسع وتبقى وسيلة الضغط السلمية التى يتم استخدامها والملاحظ ان كل طرف يقف متمترساً على خطه والمجلس العسكري يزيد في تمترسه بعد ان ذاق لذة السلطة واستمرأ طعم الامر والنهي ولعل هذه التباينات بين الطرفين قد تسوق البلاد الى فتنة لاتبقى ولاتذر فان المجلس العسكري ملزم اليوم بان يعيد النظر فى تعامله مع قوى الحرية والتغيير ويرجع الى اخر مااتفقوا عليه فى التفاوض اياً كانت نسبة الاتفاق فعليهما ان يتفاوضا حول المتفق عليه وليس المختلف عليه حتى يكتشف الشعب السودانى ان كانت هناك نسبة 5% او 95% , وكما قال السيد حميدتى الشعب السودانى هو صاحب الكلمة .
لا توجد تعليقات
