باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 23 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أوراق قديمة (5) .. بقلم: د.مصطفى أحمد علي / الرباط

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

نظر إلى جبال التاكا، فبدت له  للوهلة الأولى وكأنها ذوب الصخور، صهرتها السماء و أراقتها! أحسَ بطعم آخر مختلف لتلك الديار، طعم لم يألفه في أيَ من بقاع السودان الأخرى التي يعرفها و يألفها في مديرية دنقلة و في ديار البقارة ، في سهول كردفان ومرابع الجزيرة. الوجوه مختلفة.. ثم الأزياء، كانت تضفي على لابسيها سمة ملائكية!علق بذهنه أن الملك الأسود الذي أحضر القرابين إلى بيت لحم احتفاءً بمولد الطفل عيسى عليه السلام، كان من هذه الديار.لم تكن أياماً كغيرها من أيام الله. كان العالم القبطي كله يحتفل بمولد الطفل.أكان ذلك سبب هذا الشعور العرفاني الذي كان يغمره ؟لكنه لم يختر اليوم وإنما هيأته له الأقدار!لماذا؟لطالما سأل نفسه هذا السؤال ولطالما امتلكه هذا الشعور بالزمان ومياسم الزمان!نال منه التعب منالا!ولما وصلوا كسلا، أصاب شيئا من طعام وشراب، ثم أسرع النوم إلى أجفانه، فلما أن استيقظ، بدل ثيابه ثم خطا إلى الحفل خطوات ثقيلة…انتقى مقعدا وجلس يشاهد الراقصين و الراقصات ويستمع إلى الموسيقى.كانت موسيقى رتيبة تنبو عنها أذناه! كان جواً تشيع فيه البهجة ولكنه كان خلواً من الألق ومن الألوان، فقيراً في الأنغام..لم تجتمع له أشراط الابتهاج كما يراها، فلماذا كل هذه البهجة؟ بحث عن عزاء في الوجوه، فألفاه في وجوه بجاوية خضراء بلغت من الحسن ما لا غاية وراءه..راعه دقة الملامح وجمال التقاطيع وأسنان كأنها الدرَ دقة وبياضاً..كان من فرط إحساسه بالحسن وانبهاره بالجمال،لا يكاد يصدق أن ثمة في الكون من يماثله في ذلك!

لا شيء أدعى للبثَ والكتابة أكثر مما هو فيه!ظل يعيش قصيدة صامتة من زمان..ثم هاهي الجذوةتتَقد وتحرك وجدانه، وتوقظ فيه حياة ملونة بألوان الزيتون مظللة بظلاله.لماذا يلاحقه التاريخ وعبق التاريخ في أمره كله؟حتى حينما يعتريه عشق أو غرام، تظل هواتف إشبيلية تلحَ عليه،وسكك قرطبة تدعوه وتغريه، ومسارح غزلانها وحسانها تطارحه الهوى والغرام!كل ذلك برغم الفراسخ والقرون!

ظلَ يردد طوال رحلته أبياتاً قديمة لأبي العلاء لا يذكر متى استقرت في ذاكرته:

عللاني فإن بيض الأماني

فنيت والزمان ليس بفان

إن تناسيتما وداد أناس

فاجعلاني من بعض من تذكران

تأمل واسع عريض عميق ،فيه أسىً وشجي ولوعة… وخاطر رمادي هامد خامد خافت، وبحر عروضي لا موج فيه ولا عواصف، وأحرف مهموسة منغمة..أنس طوال رحلته إلى هذين البيتين وأبيات أخرى تتلوهما، مستبطناً معانيها ،هامساً بأحرفها، شأن من يستلذ بالمعرفة ويجد متعة في الإحساس!

دهم مجلسهما طائفة من أصدقائه ورفاقه، انصرفوا إلى هموم السياسة والثقافة والاقتصاد،وخلدت هي إلى صمت رائق متأمل، وحار هو ما بين هذا وذاك، ثم بدا له بعد حين أن يمنحهم حواسَه الظاهرة ويؤثرها بمشاعره الباطنة، وظل يرمقها من حين إلى حين بنظرة لا ترجحها نظرة ، ثم أهداها بطاقات بريدية تبدو في إحداهنَ أشجار الدوم الباسقة الآسرة، المتفرعة أغصانها ، ومن ورائها الضريح المطمئنَ،  تشرف عليه الجبال الهابطة من السماء.لم يلحظ الضريح أول وهلة! صرفه عنه عنفوان الصخور وشموخ الدوم المشرئب، حتى ذكَره بذلك مذكَر.ثم ظلت تلحَ عليه منذئذ رغبة قوية لكي يزور السيد الحسن، ففعل.

الخرطوم، يناير،1989

alkhandagawi@yahoo.fr

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مئات يحتجون في السودان ولكن الأعداد اقل بعد قمع امني
منبر الرأي
خريف السودان ،، خريف الغضب ،، أو قصة موت معلن (3). رصد: حسن الجزولي
منشورات غير مصنفة
المناظر ! .. بقلم: زهير السراج
منبر الرأي
لحظة توقف أمام نهاية حقبة سودانية في الرياضة: في رثاء أمين زكي كابتن السودان 1970 .. بقلم: محمد الشيخ حسين
الأخبار
البشير يتسلم عشرة كيلو ذهب هدية من شركة صحاري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل تهزم أمريكا البرازيل وتفوز بكأس العالم للقارات؟!

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

موضع العربة والحصان والديمقراطية فى السودان! … بقلم: الخضر هارون

الخضر هارون
منبر الرأي

كسر إحتكارالإعلام غاية ووسيلة .. بقلم: عمـر العمـر

عمر العمر
منبر الرأي

المفسدون .. بقلم: حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss