نحن في السودان الدولة الثامنة التي تتعرض لرقعة جفاف وتصحر على مساحات ومسافات كبيرة ودخلنا في موسوعة الدول التي سماها المجتمع الدولي وقتها (Sudan Pall) نداء السودان وقاد وقتها (خليفة عمر) بطل العالم في سباقات المارثون لفترة من الزمن وهو يحمل (الشعلة الإنسانية) ماراً بأكثر من 21 دولة حول العالم وصولاً لمشارف أم درمان وكل رحلة البطل كانت من (أجل السودان) أو نداء السودان وكان العالم لا يعرف شيئاً عن السودان سياسياً ولا حتى اجتماعياً ولكنه بعلمائه المختلفين يعرف أن أكثر من 62% من أراضي الصحراء الكبرى في أفريقيا التي تمتد بين 4 دول حول السودان وتشاد وليبيا ومصر والمغرب العربي معها وكانت هي أخصب رقعة زراعية في العالم ولكنها حدث لها ما حدث بعد ذلك وهذه دورة الأرض التي لم يتحصل عليها علماء (ناسا) حتى الآن ولكنها بدأت في القرن 21 تعيد صيغة حياتها من جديد كأخصب منطقة زراعية في العالم (الصحراء الكبرى) ونحن في السودان نحن مظلة بما يسمى أو يعرف باسم (إيقاف) حركة النصر أو إيقاف بإقامة كثير من المشاريع بدءاً من شجر (المسكيت) وختاماً بالحزام الأخضر ولكننا بعد ذلك فقدنا ملايين الفدادين التي تصلح للزراعة في السودان (شرق بالذات) بسبب الأمراض التي أصابت (البشرية) بسبب زراعة (المسكيت) وأيضاً خسرنا كثير من السلة الغذائية بسبب الخطط السكانية والمدن الجديدة وأخذنا كل الأراضي الزراعية وأصبحت عمارات وفلل وأشياء أخرى واختنقت العاصمة (طقساً) وجوعاً وغلاءً لهذه الأسباب ويعرف أن أي نوع من الأشجار يعطيك نهاراً فائدة وليلاً قد يتسبب في (موتك) وكل هذه البنايات والعمارات وغيرها (للتجميل) لا مواقعها من أجل الجمال والمنظر وتبقى رمزاً جميلاً كما قال أخونا (صلاح خيري).. (أوعك تقطع صفقة شجرة) عشان ما يجينا جفاف وتصحر.
والشجرة هي رمز لكثير من آيات القرأن ومُنذ سيدنا آدم نهاية بشجرة المدرعات وشجرة (المؤتمر الوطني).
ونقول ويقولون ويقال إن البعض منهم أو منهن أو جمعهم سوف لا يجلسون أو يذهبون للانتخابات التي هي تحت (الشجرة) وأغرب ما في الأمر أن أهل الشجرة نفسهم لا يعرفون حتى الآن منذ ربع قرن من الزمان أن الشجرة فوائدها تبدأ من قبل أن تظهر عالية أصلها ثابت وفرعها في السماء.
ومشكلة (شجرة) حزب المؤتمر الوطني حتى الآن لم تنشر ولم تؤكد ولم وكأن ملامحها هي نفس ملامح 30 يونيو 89 (إنقاذ) باسمه بعد ربع قرن من الزمان وانتهت الخطة الربع قرنية التي كتبت عام 89 ولكنها تساقطت أوراقها ويبدو أن علينا أن لا نقطع صفقة باقي الشجر وكان في 1989م تساوي 180 سنتاً للجنيه والآن 8 سنت للجنيه.
drkimoo6@gmail.com
//////////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم