أوقفوا الحملات الهكسوسية أو التترية!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم
حينما استنجدت بالدكتور عبدالرحمن الخضر لما حدث من سلطات محلية الخرطوم شمال عندما قامت بتجريدة داهمت على أثرها الشباب أصحاب الطبالي بشارع أوماك وتقاطعه مع حي الصفا، انبرى إعلام الولاية مدافعاً ومعدداً أياديها البيضاء أو ما إصطلح على تسميته ” المعالجات ” ، والتي منّت بها محلية الشمال على من أسمتهم “صغار التجار” من الفريشة والسريحة وما كانا أصلاً موضوع العمود إنما كان الأمر متعلق بأصحاب الطبالي ” الفترينات”!! .. وبلعت لساني وسكت، وبرغم أن الوالي أيضاً لم يسكت وإهتم بالموضوع الذي كتبت فيه ، وبالرغم من عدم اقتناعي بما جاء في رد الجهة الاعلامية للولاية ، إلا أنني رأيت أنني قد أبرأت ذمتي ، رغم إيماني المطلق بأنه مهما حاول البعض إخفاء الحقائق ، إلا أن الحق أبلج ولا يستطيع كائن من كان أن يحجب ضوئه بكف يده . وليقيني أن ممارسات بعض المحليات في ” كشاتها ” غير الحضارية ، أصبحت ظاهرة أخذت طابع الديمومة، فكنت على يقين من أنه لا بد أن تظهر الحقيقة للعيان من جهات أخرى غير قلمي الضعيف، جهات قادرة على أن تحتج حينما تطالها تلك الممارسة التي دون أدني شك تسيء للبلاد بأكملها، وللولاية بوجه خاص ، بحسب أنها العاصمة القومية التي توجد بها ممثليات ديبلوماسية وممثليات منظمات حقوقية اممية متربصة بالوطن ، وبالتالي ، فلا مناص من أن يظهر الحق برغم أن المتأذِّين هم أغلبية صامتة – ربما وترهيباً ما بتقول ” بُغُمْ ” – ، لأنهم في وجه المدفع أمام التجريدات الهكسوسية التترية، ولا سبيل إلا للتعايش مع الواقع المرير ، حتى لا يتأذوا في أرزاقهم ويكونون عرضة للإنتقام بموجات أشد!!
لا توجد تعليقات
