باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أوقفوا هذه الفتنة أيها الإخوة! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

gush1981@hotmail.com
هل نحن ما زلنا في أيام داحس والغبراء يقتل بعضنا بعضاً من أجل بعير أو ناقة؟ ولقد حذرنا مراراً، عبر هذه الصحيفة، من أن تجربة أو مأساة دارفور قد تتكرر في أجزاء أخرى من غربنا الحبيب. ونحن لا نقول هذا الكلام جزافاً ولا تقليلاً من شأن جهة ما أو دورها، وإنما هنالك إرهاصات تنذر بعواقب قد تصل إلى حد الكارثة إذا لم يتداركها العاقلون من أمثال هرم بن سنان والحارث بن عوف اللذين قال فيهما زهير بن أبي سلمى:
تداركتما عبساً وذبيان بعدما تفانوا ودقوا بينهم عطر منشم
فأصبحتما منها على خير موطنٍ بعيدين فيها من عقوق ٍ ومأثم
فهل يا ترى قد خلت ديارنا من أي رجل رشيد أم أن المتفلتين والمارقين هم سادة الموقف الآن؟ إن ما جرى في غرب كردفان خلال الأيام القليلة الماضية، ولا تزال أحداثه تترى، لهو عمل مستهجن ومستنكر، وتطور سلبي لا تحمد عقباه البتة. فقد شهدت المنطقة، الواقعة بين دار حمر ودار الكبابيش، أحداثاً مؤسفة، راح ضحيتها عدد من الأبرياء، نسأل الله لهم الرحمة والمغفرة. وفي الواقع، ليست هذه الحادثة الأولى التي تشهدها كردفان الكبرى، أو قل غرب كردفان وشمالها؛ بل سبقتها حوادث كثر وقعت لذات الأسباب التي تمخضت عن الأحداث الأخيرة. فكما هو معلوم، هنالك انتشار واسع للأسلحة الرشاشة والفتاكة من مدافع وذخائر، وأشخاص تدربوا على القنص والرماية بدرجة مهنية لم تشهدها المنطقة من قبل! وكل هذه الأسلحة القاتلة لا توجه لصدور الأعداء؛ وإنما، للأسف الشديد، تصوب نحو أبناء العمومة والجيران لأتفه الأسباب، أو حتى بدون سبب واضح! ويحدث هذا في وقت ضعفت فيه الإدارة الأهلية، أو أضعفت عن قصد، بيد أنها قد كانت، حتى وقت قريب، صمام الأمان لحفظ أمن المجتمع؛ فقد كان الرعاة يعبرون الفلاة، من العاديك حتى بت أم بحر، دون أن يحدث ما يعكر صفوهم أو يزهق أرواحهم، إلا حالات لا تكاد تذكر؛ إذ كانت تحركاتهم تحكمها أعراف ومواثيق متعارف عليها ومرعية بين زعماء القبائل. ولكننا الآن نعيش في زمن تحول فيه زعماء الإدارة الأهلية إلى سياسيين، وصار طموح أكثرهم الحصول على مقعد، أياً كان، في مجالس شورى الأحزاب، طوعاً أو كرهاً، ونسوا شأن رعاياهم جملة وتفصيلاً، وبالتالي حدث فراغ كبير، والطبيعة لا تعرف الفراغ، كما هو مثبت علمياً؛ ولذلك قفز إلى المقود أناس لا يهمهم أمر الناس مثلما يهمهم أثبات الذات ونشوة الانتصار الزائف، ولو أدى ذلك إلى إزهاق النفس ظلماً. ويزيد الطينة بلة حصول السفهاء، بكل سهولة، وبطرق مشروعة وغير مشروعة، على وسائل مواصلات، وأجهزة اتصالات حديثة أسهمت بقدر كبير في حشد الناس وتأليبهم في أسرع وقت ممكن. يضاف إلى ذلك تقاعس الجهات الإدارية، التي صارت مسيسة هي الأخرى، عن القيام بالدور المنوط بها من حيث منع الجريمة، ومراقبة تحركات العربان، اللهم إلا لجمع الضريبة والتبرعات العينية وما شابهها من أموال وجبايات؛ ولذلك غاب الدوري الأمني الاستباقي لأجهزة الشرطة، وهي نفسها تعاني من ضعف القدرات والإمكانيات وقلة الأفراد، مع سوء التدريب وانعدام الخبرة المطلوبة؛ خاصة في هذه المناطق التي تسود فيها القبلية ويمثل الرعي الحرفة الرئيسة لمعظم سكانها؛ ولذلك من المتوقع حدوث احتكاكات بينهم مما يستدعي اتخاذ التدابير اللازمة للحيلولة دون تطورها لأحداث دامية كتلك التي جرت خلال الأسبوع المنصرم. من جانب آخر، صار الصلح الهش هو الأسلوب المتبع لمعالجة مثل هذه الحالات التي باتت تتكرر بين حين وآخر، للأسف الشديد. ومع أن الصلح خير، إلا أنه ينبغي أن يقوم على أسس متينة ويؤدي إلى حلول تحقن الدماء وترد الحقوق إلى أهلها. وإذا كان الصلح ينهي النزاع حول الحق الخاص، فهنالك حقوق عامة، يجب أن تفرض بشأنها عقوبات رادعة على كل من يثبت تورطهم أو تعديهم أو تسببهم في الأحداث؛ زجراً لهم وإثباتاً لهيبة الدولة على المستويات كافة. وثمة دور ينبغي أن يقوم به الحكماء والمثقفون وقادة الرأي العام والوجهاء، وهو يتمثل في التوعية والتنسيق مع الجهات المعنية لتلافي الأوضاع ودرء الفتنة بكل السبل. وفي هذا الصدد، لابد من الاستفادة من اللجان الأمنية، بكل مستوياتها، في الولاية أو المحليات، حتى يكون دورها أكثر فعالية في معالجة ما يرفع إليها من مشكلات قد تسبب مهدداً أمنياً. ولماذا لا تتوسع هذه اللجان لتضم في عضويتها أصحاب الحنكة والخبرة الذين يمكن أن يعوّل عليهم في كثير من الحالات؟ ما حدث بين إخوتنا من دار حمر والكبابيش لهو أمر جد مؤسف وانتكاسة يندى لها الجبين وتفتح باباً لصراعات قبلية قد تقضي على الأخضر واليابس، فنسأل الله اللطف. إنّ هذه الأحداث تعد انتهاكاً لحرمة النفس البشرية، كما تكشف عن سوءة كثير من الجهات الرسمية؛ نظراً لسوء تقديرها وتفريطها؛ ولذلك لابد من اتخاذ التدابير اللازمة والعاجلة لتدارك الموقف وحقن الدماء.
///////////////////

الدكتوراه الفخرية في السودان الى اين؟ .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

ان شهادة الدكتوراه الفخرية والدكتوراه الاخرى العلمية في السودان اصبحت من قبيل السهولة بمكان نيلها وخاصة التي اصبحت توزع عبر الرتب الحزبية المختلفة في السودان وليس عبر الانجازات الحياتية اتجاه المجتمع إذ اصبحت الجامعات( كمكب الزبالة) تخرج او تفوج العديد من اصحاب الشهادات العليا التي كانت في غاية الصعوبة في زمن من الازمان، اما اليوم فتغير ذلك،.
بالنسبة للشهادات الفخرية تعطي عالمياً لاسباب واعمال وانجازات،اما في السودان فتوزع لكافة الوزراء والمسؤلين الحزبيين(كهبات) لذا كثرت المسميات العلمية من حملة الدكتوراه والاستاذية في السودان لاناس ليس لديهم اي صلة بتلك الشهادات سواء اكانت علمية او فخرية، وطالعت عبر موقع جامعة الدلنج الالكتروني خبر مفاده( منحت جامعة الدلنج فريق اول بكري حسن صالح النائب الاول لرئيس الجمهورية دكتوراه فخرية في الخدمة الاجتماعية)وهذا يعني نحن وصلنا مرحلة اكبر من اللامسئولية العلمية في منح العلمية في منح الشهادات الفخرية، كم سمعت او قرأت خبر عن كنح وزير الدفاع السوداني االسيد عبدر الرحيم حسين لشهادة الفخرية من جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا تقديراً لمجهوادته في مجال الصناعات الحربية والهندسية بحضور وزيرة التعالي العالي ورئيس مجلس إدارة الجامعة الدكتور عوض ابو الجاز ( وزير النفط الاسبق) .
نعم ( هي لله) التي وزعت بدون اي تقدير ولا رقيب بل اقتصرت على الحزبية دون المجهودات الاخرى ، وهكذا يجرى دولاب الحياة وسط ارهاصات ثورة التعليم العالي في السودان في ظل تعليم منهار تماماً ، ما الذي سترجو منه اخي القاريء الكريم؟؟

writerahmed1963@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مصر والسودان الفتنة نائمة لعن الله من يحرض علي اشتعالها .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

حفريات لغوية: في “بات القوا” .. بقلم: عبدالمنعم عجب الفيا

عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي

سوريا: “حتى أنت يا علي كرتي؟” .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

تأبين الدكتورة خديجة صفوت بلندن .. بقلم: محمد علي ـ لندن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss