باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

أول بائعة ورد سودانية، مبروك الدخول لعصر الرومانسية!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

اخر تحديث: 13 فبراير, 2021 7:51 صباحًا
شارك

 

بتاريخ 12 فبراير 2021م، وتحت عنوان (بالصور.. بائعة الورد السودانية تكسر المألوف وتخطف الأضواء) نشر موقع سكاي نيوز عربية المقال الآتي:

يعد شراء الورود أو تبادلها أمرا نادرا جدا في السودان رغم ميل المجتمع السوداني الشديد للتواصل والتودد وتبادل الهدايا، لكن مي إسماعيل (21 عاما) تسعى لتحطيم المألوف من أجل نشر ثقافة الاهتمام بالورد.
واختطفت مي، وهي طالبة جامعية، الأضواء وهي تقطع عشرات الكيلومترات على دراجتها يوميا لبيع الورود في مناطق مختلفة من مدينة بورتسودان، الميناء الرئيسي للسودان، على البحر الأحمر.
وتقول مي لسكاي نيوز عربية إنها قررت امتهان بيع الورد لأسباب عديدة فهي تريد نشر ثقافة حب الورد، وإخراج السودانيين من حالة الاحباط التي يعيشونها.
وتشير مي إلى أنه وفي ظل الصعوبات والأزمات التي يعيشها السودانيون حاليا لا يبدو أن شراء الورود يشكل جزءا من الاهتمام اليومي، لكنها تريد لفت انتباه الناس إلى أهمية الورد باعتباره أحد الأشياء الجميلة، التي تصنع السعادة وتغير كثيرا في معنويات الإنسان.
وفي حين أنه ليس من المعتاد أن تقابل بائع ورد في أسواق أو طرقات المدن السودانية فإن الأمر يبدو أكثر غرابة عندما يتعلق بفتاة مثل مي.
وتسرد مي الكثير من المواقف الطريفة والمحرجة التي تواجهها في رحلتها اليومية لنشر ثقافة حب الورود، فالبعض يتفاعل مع مهنتها ويحترمها ويتفهمها أما الكثيرين فيرونها نوعا من الترف أو محاولة منها للظهور وإضاعة الوقت في عمل لا فائدة منه.
لكن في الجانب الآخر تمضي مي في عملها بحيوية تشبه حيوية باقات ورودها التي تحملها على دراجتها كل صباح أملاً في قهر الإحباط وجلب السعادة للناس.
تعليق من عندنا
هذا أجمل خبر سوداني يمكن الحصول عليه في الآونة الأخيرة، ونقول بمنتهى الجدية : مبروك للسودان والسودانيين الدخول في عصر الرومانسية وإحراز أجمل هدف في مرمى الإحباط ولو في آخر دقيقة من عمر الشوط الثاني!!

menfaszo1@gmail.com
///////////////

الكاتب

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
خطبة الامام الصادق المهدي في عيد الأضحى المبارك
منبر الرأي
الدعم السريع والسلطة في السودان التحديات الراهنة والمستقبلية .. بقلم: محمد بدوي
الأخبار
ترحيب من اللجنة الرباعية والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وإيجاد بتمديد هدنة السودان
منبر الرأي
المنافق الوطني: وحدة السودان ودموع التماسيح!! … بقلم: ابراهيم الكرسني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كُورتي في العهد السناري (1405-1821م) .. بقلم: د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

إلى أي مرجِع إستند رئِيس الحركة الشّعبية لإحالة ضباط الجيش الشعبي السَّبعة (للمعاش)..!؟ .. بقلم: عبدالوهاب الأنصاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

ملأْتَ زمانَكَ يا تِهْراقا الفن! .. شعر/ فضيلي جماع

فضيلي جماع
منبر الرأي

جيشنا الطائش بصحاري اليمن .. بقلم: أحمد محمود كانم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss