باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أوهام وطواحين حمدوك الهوائية .. بقلم: عبد الغني بريش فيوف

اخر تحديث: 3 سبتمبر, 2021 6:06 مساءً
شارك

كان الدكتور عبد الله حمدوك مرشح النظام الساقط لتولي حقيبة المالية في عام 2018م، لكن حاسة الشم لديه كانت قوية، وتماطل دون ان يرفض المنصب أو يقبله حتى عين المعزول عمر البشير، المهندس معتز موسى بديلا عنه.
وبالرغم من ترشيح حمدوك لمالية عمر البشير، إلا ان الاختيار وقع عليه لقيادة مرحلة ما بعد عمر البشير -أي عهد الثورة، كخبير وعالم اقتصادي، سيخلق حسب أوهام من أتوا به، من السودان “ماليزيا” أفريقيا. وبهذا الوهم والثرثرة، برمجوا العقول لتصدق ان حمدوك هو المنقذ حتى سمعنا بشعار (شكرا حمدوك) من مفكري وفلاسفة الوهم.
مرّ أكثر من عامين على تولي حمدوك لرئاسة الوزراء، وما زالت الأزمة الاقتصادية تراوح مكانها، وما زال المواطن السوداني يعاني طوابير الخبز والبنزين والغاز، وانقطاع الكهرباء والمياه، وما زالت السلع الضرورية منعدمة في الأسواق أو غالية الأسعار تفوق قدرة المواطن العادي.. والسؤال المطروح هو، ماذا قدم العالم والخبير الاقتصادي عبد الله حمدوك لسودان الثورة؟
سيقول لك أنصار حمدوك، انه استطاع رفع العقوبات المفروضة على السودان منذ عام 1997م. لكن السؤال المهم هو.. هل استفاد السودان من رفع العقوبات الأمريكية، بمعنى هل تحسن الاقتصاد السوداني جراء رفع هذه العقوبات؟
وسيقولون ان عبد الله حمدوك، طبع مع إسرائيل.. لكن مقابل ماذا -أي ما هو مردود السودان من التطبيع مع إسرائيل حتى الآن؟
وأيضا سيقولون لك، ان حمدوك استطاع تنظيم مؤتمر باريس لدعم السودان، ولا يتوقع أن تكون أوضاع الخرطوم كما قبله. فالمؤتمر الذي حشد تأييداً واسعاً، أعاد السودان بقوة إلى الساحة الدولية، وأزاح عن كاهله ثقل الديون التي تقدّر بأكثر من ستين مليار دولار.. لكن ما الذي تغير على ارض الواقع منذ انعقاد هذا المؤتمر؟
صحيح، رفعت الولايات المتحدة الأمريكية العقوبات الاقتصادية عن السودان، وصحيح ان السودان طبعت مع إسرائيل، وصحيح ان حمدوك نظم مؤتمرا دوليا لدعم السودان. لكن، ما هي المحصلة النهائية من كل هذه الأنشطة؟
ماذا استفاد المواطن السوداني البسيط من كل هذه الأنشطة التي يعتبرها أنصار حمدوك إنجازات تاريخية؟
المحصلة النهائية عزيزي القارئ من أنشطة السيد حمدوك التي يسميها إنجازات تاريخية، ما هي إلا وهما كبيرا، وكأن حمدوك يبذل كل جهده في صناعة الوهم، لينسج من أحلام البسطاء وأمنياتهم مشاريع التجهيل والتغييب، وتجنيد حماستهم وتطلعاتهم نحو إنتاج المزيد من الخيال والوهم المحال، ليغدو الشعب السوداني كله غارق في حالة من الانتظار الدائم.
الخبير والعالم الاقتصادي عبد الله حمدوك، لم يسقط فقط في امتحان الاقتصاد الذي يدعي التخصص فيه، بل سقط في امتحان الكفاءة في تدبيـر ملفات التعليم والتكوين المهني والصحة والتشغيل وتشجيع الاستثمار الوطني، ومحاربة الفقر، والتدبير المحلي، والحوار الاجتماعي والعلاقة مع النقابات والمهنيين، والحوار مع المجتمع المدني ولخ.
لم يكتف الرجل ببيع الشعب السوداني وهما واحدا، بل بعد ان باعه وهم تحقيق إنجازات تاريخية فيما يتعلق بالعلاقات الخارجية للسودان، بدأ مجددا بيع هذا الشعب المسكين وهما آخرا سماه بمبادرة “الأزمة الوطنية وقضايا الانتقال –الطريق إلى الأمام”، جاءت آليتها معطوبة كعطب سيدها.. انه صنع وهماً ويريد ان يعيشه كواقع ملموس، وكأنه صنع شيئاً حقيقياً يستحق الكفاح؟
السودان بكل تأكيد، صار أمام شكل من العبث والتهريج السياسي، في إطار استراتيجية تواصلية تعتمد التلفيق والتشويه المسبق كممارسة سياسية لا أخلاقية. وأن ما يفعله عبد الله حمدوك كرئيس للوزراء، ليس إلا هـروبا من المسؤولية، وإقرارا ضمنيا بعدم الكفاءة وبعدم القدرة على تفعيل الاختصاصات الواسعة والسُلطات الواضحة المخولة بموجب الوثيقة الدستورية للحكومة الانتقالية، وفي كلا الحالتين، فإن ذلك غير مقبول اطلاقا.

bresh2@msn.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المُسافـرون مَـعَ عَــلَـمِ السُّــودان .. عن مذكرات السَّـفير صدِّيق ابوعاقلة
البرهان والغدر صنوان !! .. بقلم: محمد موسى حريكة
منبر الرأي
في ذكراه ال ٥٧ كيف تم التخطيط والتنفيذ لانقلاب ٢٥ مايو ١٩٦٩؟
بيانات
رابطة جبال النوبة العالمية بالولايات المتحدة الأمريكية
الشفشفة: كان دار ابوك خربت شيل لك منها شلية (2-2)

مقالات ذات صلة

بيانات

حركة العدل والمساواة السودانية: بيان إدانة و إستنكار لاحداث المعيلق

طارق الجزولي
الأخبار

الحكم بالسجن لثلاث من معتقلي الحركة الشعبية بالنيل الازرق وأطلاق سراح أخر

طارق الجزولي

السياسة الكلولونيالية في مجال محو الأمية في السودان الإنجليزي – المصري بين عامي 1946 و1956م .. بقلم: أيريس سيري – هيرش .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي

لقد أساء الإخوان المسلمون وجه إسرائيل

محمود عثمان رزق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss