أيتحكّم الإسلام المتطرِّف في فكرنا…؟ حريّة التعبير مكبّلة الأيدي …؟! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
منذ أن بدأنا مسيرة الكتابة في الصحافة وسلكنا طرقنا لا نلوي على شيء بين أهل الفسطاط، بدروب الرأي العام الوعرة والمتشعبة، جاهدين منذ بداياتنا الأولى الإخلاص فيها، محفزين وداعمين أنفسنا أولّه وآخره برؤانا المثالية الصافية التي تعلمناها على ترهات هذه المهنة الشريفة أو سُلقنا عليها منذ أن نشأنا وترعرعنا وشِبنا في عزّ شبابنا عليها، نتابع بعين ثاقبة وعقل وقّاد، دون خوف أو خنوع، هدف أوحد يا سادتي، أن نغيّر، ما استطعنا إليه سبيلا، من مسار تلك الأجهزة الاعلاميّة “العميقة” المتزمتة، التي بُليت بكل صفات التبعيّة، السفاف فضلًا عن الروتين القاتل والركاكة والتملق والانبطاح، ونحن رغم ذلك نمتلئ في كل لمحة ونفس بحماس المهنة المتجدد في ساحة هذا الوطيس؛ لعمري ما هي إلا حرب شعواء أعلنها أهل التطرّف ومؤسسات الأمنوقراطية علينا وعلى على كلّ قلم حُرّ يقول “كلا”. فهل نصمت أم نسير على دروب الكفاح من أجل “لقمة الحريّة” وكلمة الحقّ ونور التوعية المستدامة؟!
ثورات الربيع العربيّ لم تكبح جماح مؤسسات التطرّف والأمن:
الأسواني والحظر وحرية الرأي:
مصير الصحف الورقية إلى أين:
تنصيب المتطرفين كحجة على العالمين:
هل تحتاج دور النشر والصحف إلى حماة تحميها؟
خاتمة: حرية التعبير هي الحلّ:
(٭نقلًا عن المدائن بوست دوت كوم)
لا توجد تعليقات
