باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أُمْ تُوْب بُنِّي- أبْ لِحَايّة، قصصٌ مِنْ التُّراثْ السُّودانَي- الحَلَقَةُ الثَانِيَةُ والثَلَاثُوُنْ. .. جمعُ وإعداد/ عادل سيد أحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كانت أُمْ تُوْب بُنِّي، التي ربتها حبوبتا (جدتها)، رغم وُجود والديها على قيدِ الحياة، كانت فتاةً في غايةِ الجمال.
وبسبب هذا الجمال، فقد تودَّدَ لها شبّانٌ عديدون، تقدَّم مُعظمهم لخطبتها…
ولكنها كانت ترفض!
وهكذا، فقد كان جمالُها، وإقبالُ الشباب على طلبِ ودّها، كانا سبباً كافياً لإثارة غيرةِ، وحسدِ فتيات الحي، وزدن على الحسدِ، والغيرة بأن أضمرن لها شرّاً.
وطلبن من الحَبَّوْبَة السماح (لأُمْ تُوْب بُنِّي) مرافقتهن لوُرُودِ البحر (النهر)، لجلب الماء والقش (العشب)، وحطب الواقود.
وتلكأت الجَدَّة في الاستجابة لطلبهن، ولكنها، وفي النهاية، وافقت تحت إصرارهن، ولكنها اشترطت عليهن أن يفرزن حُبُوباً كانت عبارة عن خليطٍ من العدس، والقمح، والأرز، والدخن.
وخلطت حَبَّوْبَة الحبوب، وكانت تؤمل في فشلهن في فرزها، بحيثُ يترتبُ على هذا عدم مرافقة (أُمْ تُوْب بُنِّي) لهن إلى النهر.
ولكنها كانت مخطئة، وجانيت تقديراتها الصواب، إذ نجحت الفتيات، اللائي كن مدفوعات بالحماس للتخلص من (أُمْ تُوْب بُنِّي)، في وقتٍ وجيز، في فرز الحبوب، كلٍ على حدة، وصببنها في جوالاتها الأصليّة…
وهكذا، فشلت حيلة حَبَّوْبَة (أُمْ تُوْب بُنِّي)، في تفادي البنات.
وفي النهر، تكالبن، مجتمعات، على (أُمْ تُوْب بُنِّي)، وقذفن بها إلى جوفِ النهر، وعُدن، كإخوة يوسف، يولولن، ويدعين أن حيوانات البحر قد أكلت (أُمْ تُوْب بُنِّي).
عندما سقطت (أُمْ تُوْب بُنِّي) في الماء، ابتلعها حوتٌ (سمكة) كبيرٌ، وظل الحوت قريباً من الشاطيء، فصادَهُ رواسي (مراكبي) كان يراوح المكان، وجلَبَه (عرضه) للبيع في حي أهل (أُمْ تُوْب بُنِّي)، وسمعت الحَبَّوْبَة صوتَ بائعِ السمك، وهو يصيحُ على بضاعته:
– سمك… السمك!
فقالت الحبوبة لابنها (والد أُمْ تُوْب بُنِّي):
– نحن مشتهين السمك، فالتذهب ولتشتري لنا، من هذا السماكي، سمكةً كبيرةً!
وعاد ابنُها وهو يحملُ الحوت الذي كان قد ابتلع (أُمْ تُوْب بُنِّي).
وجهزت الحَبَّوْبَة ناراً، وأعواداً لشواء السمكة، وعلقتها فوقها، وبدأت تَهبهِب النار، فإذا بها تسمع ُمن يهزُج من داخِلِ بطن السمكة:
– حَبَّوْبَة، يا حَبَّوْبَة!
أنا (أُمْ تُوْب بُنِّي)…
البنات سَاقَنِّي،
في البَحَر رَمَنِّي،
حَبَّوْبَةمااااا تهبي النَّارْ!
وحزنت الحَبَّوْبَة، وأشجتها الأهزوجة، ونادت على ابنها لأن يهب النار، ففعل، فَصَاحت (أُمْ تُوْب بُنِّي) من داخل بطن السمكة:
– أبويا… يا أبويا…
أنا (أُمْ تُوْب بُنِّي)…
البنات سَاقَنِّي،
في البَحَر رَمَنِّي،
أبُوُيَا مااااا تهِبَ النَّار…
وتبادل الجميعُ، الذين تجمعوا الآن بالدار، الإمساك بالهبَّابة، وهبُّوا النار، حتى يستمعوا للأهزوجة:
– أنا (أُمْ تُوْب بُنِّي)…
البنات سَاقَنِّي،
في البَحَر رَمَنِّي…
وأخيراً، فتحوا بطنَ الحُوت، ليَجدُوا (أُمْ تُوْب بُنِّي)، قد اكتوت من النار، وشاهت!
فحزن الجميعُ حُزناً شديداً، وفقدت الحَبَّوْبَة الأمل في تزويج (أُمْ تُوْب بُنِّي)، ولكن انبرى السَّماكِي، وطلبَ يد (أُمْ تُوْب بُنِّي)، ذات الجلد المُحترِق، وبعد فترة تمت مراسم زواجهما!

amsidahmed@outlook.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منشورات غير مصنفة
رسائل بونا ملوال الساخنة للحركة الشعبية والمعارضة
منبر الرأي
كابتن امين زكي الذي اجلسنا على المسامير: رحم الله نجم النجوم كابتن امين زكي طيب الله ثراه .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
مسامرات حظر التجول .. بقلم: عثمان أحمد حسن
Uncategorized
التفاوض اليوم قبل الغد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الروتل: تعليق عما تصادف: (أو رويتر في نطق أهل عطبرة) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

مدنيــــة الدولــة تعني مدنيــة المــدن .. بقلم: أ. غازي محي الدين عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشينة منكورة .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

الى الصحافى عثمان المجمر: هون عليك يارجل ، إنها عنصرية اللون ! .. بقلم: د. محجوب حسن جلى /السعودية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss