باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

إجراءات أمنية مشددة وإغلاق الجسور الرئيسية الرابطة بين مدن العاصمة الخرطوم الثلاثة قبل احتجاجات “فض الاعتصام”

اخر تحديث: 3 يونيو, 2022 11:13 صباحًا
شارك

كمال عبد الرحمن – الخرطوم – سكاي نيوز عربية

كثفت قوات الأمن انتشارها وأغلقت معظم الجسور الرئيسية الرابطة بين مدن العاصمة الخرطوم الثلاثة، وذلك تحسبا لاحتجاجات دعت لها “لجان المقاومة” في السودان للمطالبة بالقصاص لضحايا فض اعتصام أمام القيادة العامة للجيش، في الثالث من يونيو 2019.

وتسود الشارع السوداني حالة من الغضب حيال تأخر نتائج تحقيقات اللجنة التي شكلت في أعقاب الحادثة برئاسة المحامي نبيل أديب، الذي عزا في حديث سابق لموقع “سكاي نيوز عربية” تأخر صدور التقرير النهائي للجنة إلى “صعوبات فنية ولوجستية”.

وانتقد الخبير القانوني صالح محمود بشدة هذه التبريرات، وقال لموقع “سكاي نيوز عربية”: “عندما كلف مجلس الأمن لجنة القاضي الإيطالي أنطوني كاسياسي في أكتوبر 2004 بالتحقيق في جرائم دارفور، رفعت اللجنة تقريرها في مارس 2005 أي في أقل من 6 أشهر”.

وتابع محمود: “الآن مضى على تكليف لجنة أديب فترة طويلة ولم تخرج بتقرير واضح رغم أن مساحة المنطقة التي وقعت فيها الجريمة التي يحقق فيها أقل من 4 كيلومترات مربعة، في حين تصل مساحة دارفور إلى أضعاف مساحة دول قائمة”.

مجلس السيادة السوداني: كل من اعتقل بقانون الطوارئ أطلق سراحه
وقتل خلال أحداث الفض نحو 200 من المحتجين إضافة إلى عشرات الجرحى والمفقودين وفق تقارير غير رسمية، بينما قدرت إحصائية حكومية الضحايا بحوالي 85 شخصا.

وفي مارس رفع قانونيون وناشطون مذكرة إلى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي للنظر في قضية فض الاعتصام، باعتبارها “جريمة ضد الإنسانية”.

ومع تفاقم الأزمة واتساع الهوة بين الشارع والسلطة، أعلنت الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي دعمها للجهود الحالية التي تقودها الآلية الثلاثية المشكلة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ومجموعة الإيقاد، لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء السودانيين.

وتتمسك القوى التي تقود الشارع حاليا ومن بينها لجان المقاومة وتجمع المهنيين السودانيين بالمطالبة بحكم مدني خالص، وعودة العسكر للثكنات.

وتأتي احتجاجات الجمعة ضمن سلسلة من الاحتجاجات المستمرة منذ نحو 7 أشهر، ضد قرارات قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في الخامس والعشرين من أكتوبر، التي أطاحت المكون المدني للسلطات الانتقالية.
/////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

الأخبار

لجان مقاومة مدينة الخرطوم ترفض الإتفاق الإطاري بين قوى الحرية والعسكر

طارق الجزولي
الأخبار

اتهموه بالتواطؤ مع مسيرات (الزحف الأخضر) .. الآلاف يتظاهرون بـ (الفولة) للمُطالبة بإقالة الوالي

طارق الجزولي
الأخبار

محامو الطوارئ: أوضاع المعتقلين داخل السجون “لا انسانية” (20) مفقوداً منذ انقلاب الـ(25) من اكتوبر :: قوة مشتركة تداهم منزلاً بالديوم وتختطف ثائرين

طارق الجزولي
الأخبار

بعد سيطرة “الدعم السريع”.. نزوح مئات الأسر من جبل موية بولاية سنار السودانية

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss