إدوارد لينو .. رحيل علم من أعلام الأدب .. ترجمة: دينقديت أيوك
لستُ بصدد كتابة سيرته هنا، لكني أكْتُبُ الَّذِي أعرِفه عنه مِن مآثر. عمل مرة واحدة كرئيس لإدارية منطقته، منطقة أبيي في العام 2008 و2009، عندما وضعت الحرب أوزارها. ولم يشغل مُنْذُ ذلك الحين أي منصب سياسي حتى لحظة وفاته، لكنه كان صريحاً تجاه كل الممارسات غير السلمية التي مارسها رفاقه ولا يزالون يمارسونها داخل الإدارة السياسية الجديدة التي هي ثمرة نضالهم المشترك في الجمهورية الجديدة.
عزيزي ..
قُطْرٌ يَطْعَنُ نَفْسهُ بِنَفْسهُ
دَّوْلَةٌ تَقْتُلُ نَفْسِهَا بِنَفْسِهَا
امْضُوا قُدُّمَاً بِالاصْرَارِ المُتَعَنِّتِ وَالحَمَاقَة
أَقُولُ: مَتَّى سَتَطْلُبُون العَفْوُ
أَيُّهَا الضِبَاع وبَنَات آوى وَالثَعَالِب:
اذْهَبُوا لِإِرْوَاء ظَمْكُم بِدِمَاء الأَبْرِيَاءِ
أَيُّهَا الضِبَاع وَبَنَات آوى والثعالب،
لا توجد تعليقات
