باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إرتيريا حجّى جابر .. بقلم: عبد الحفيظ مريود

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

رؤيا

 

صمتتْ وزارة الإعلام الإرتيريّة شهرين كاملين قبل أنْ تُصدِرَ بياناً حول الحشود العسكريّة السّودانيّة على الحدود معها، تحسّباً لطوارئ وخطط – حسبما صدر حينها من الحكومة السّودانيّة – رّبّما يكون لها علاقةٌ بقواتٍ مصريّة وأخرى تتبعُ للحركات الدّارفوريّة المسلّحة، فى قاعدة ساوا الإرتيريّة. البيان الوزارىّ الإرتيرىّ سمّى كلّ ذلك مسرحيّة ليس غير، مشيراً إلى أنّ قطر هى التى تدبّرُ ذلك وتحشدُ له العدّة والعتاد، منها ثلاث طائرات ميج بطياريْن قطرييْن وثالث إثيوبىّ تتخذ من كسلا قاعدةً لها تحت تصرّف جهاز الأمن والمخابرات السّودانىّ.

البيان أشار إلى مسألةِ النّسيان كسلوكٍ سودانىّ معتاد ومنهج، لكنّه – البيان – يلّحُّ على أنّ إرتيريا لا تنسى، ولن تتغافل عن الخطط والتدابير المحاكة ضدّها من قبل دولة قطر، والتى تمهّد لتدريب الحركات الإسلاميّة المناوئة للنّظام فى أسمرا، وإعدادها لتنفيذ عمليات داخل الأراضى الإرتيرية. لكنّ السؤال هو لماذا صمتتْ إرتيريا شهرين، ولماذا عادت تنطق الآن؟ وما هو الجديد الذى أخرج وزارة الإعلام عن صمتها، واضعين فى الحسبان أنّ الكلام فى إرتيريا ليس مجانيّاً، محسوبٌ بميزان دقيق، قلّ أنْ يصدر عفوَ الخاطر، أو صدفةً؟
البيان لم يُشر الى أية قضايا جديدة، في الدوحة بالذات، دوناً عن بقية عواصم الخليج، على الرّغمِ من أنّ حيثيات التسبيب الحكومىّ السّودانىّ كانت قد أشارتْ إلى عواصم أخرى، ولو على سبيل التخفّى والتعمية، ولكنْ بعض الكتّاب والمحلّلين المحسوبين على الحكومة أوردوا عواصم خليجية أخرى. وهو ما يبعثُ على التساؤل الكبير المشروع ما الذى حشر قطر فى بيان وزارة الإعلام الإرتيريّة؟ وماهى مصالحها فى حربٍ بالوكالة ضدّ أسمرا؟ وإذا كانت التصريحاتُ والتلميحاتُ فى التأسيس السّودانىّ تجدُ مصالح مشتركةً بينها وبين محاولات زعزعة الأمن والإستقرار السّودانىّ، وتجدُ لذلك شواهدَ وبيّناتٍ واضحة من لدُن الدباباتِ وناقلات الجنود الأجنبية التى غنمتها قواتُ الدّعم السّريع فى معارك بشمال دارفور، وصولاً إلى عملاتٍ مزيّفة من فئة الخمسين جنيهاً السّودانيّة وحتّى حملاتٍ إعلاميّة مصكوكة مخابراتيّاً، فما الذى تمسكه إرتيريا على قطر؟
الأخبار تقول إنّ زيارةً سرّية غير معلنة حدثت من مسؤول إماراتىّ رفيع للسودان الأسبوع الماضى. سمع وقال وتفاهمَ وغير ذلك. متزامنةً مع زيارة الرئيس البشير إلى القاهرة، أو مقاربة لها من حيث التوقيت. والإمارات تخسرُ هنا وهناك فى القرن الإفريقىّ، من جيبوتىّ والصّومال فى مسائل مرتبطة بإدارة وتشغيل الموانئ. ثمّ تخسر فى الحصول على إمتياز الميناء الجنوبىّ ببورتسودان. على الرّغم من خطّتها المعلنة فى “طريق النّور” الذى يوازي طريق الحرير الصينىّ والذى يُعَدُّ إستراتيجيّاً بالنسبة للخليج العربىّ. وخطّته المعلنة تقولُ إبتداءً أنّه لابدّ من السلام مع إسرائيل وكسب ودّها ضامناً للصورة المستقبليّة للمنطقة.
هل يحصلُ السّودان على جرعات تخديريّة من هنا وهناك ليغمض عينيه عن ما يجرى حوله؟ هل أزحنا عن كاهلنا الإنكتامات الضاغطة بيننا وبين مصر، لمجرّد عودة السفير واللجان الرباعيّة المشتركة والكلام السياسىّ الذين تبادله الرئيسان البشير والسيسىّ ؟
فى الوقتِ الذى يجرى فيه الحبر على ورقة بيان الوزارة الإرتيرية، تشير المعلومات إلى تقدّمٍ مضطرد على مستوى العلاقات السّودانيّة التركيّة ومن المفترض أنّ التقارب السّودانى التّركىّ ذاك سبّب أزمة وشتائم قشتالية مقذعة للسودان والسّودانيين من قِبَلِ جيران وأصدقاء، لأنّهم وجدوه يقوّض الإستراتيجيات ويجعلُ السّودان مجرّد متلاعب لا أكثر، لا سيّما وأنّ وزير خارجيته، بروف غندور صرّح أن السودان “لا يؤمن بسياسة الأحلاف”. فى ذات الوقت تبدو العلاقات السودانية الروسيّة سائرةً فى الإتّجاه الصحيح خاصّةً بعد الأخبار التى تقول بقرب زيارة سيقوم بها بوتين للسّودان وحزمة من المشاريع التى سترى النّورَ قريباً.
لا يبدو بيانُ وزارة الإعلام الإرتيريّة بعيداً عن هذه الأجواء، كما لا يبدو إرتيريّاً خالصاً. ثمّة أيادٍ ما، أدخلت أقلامها هنا وهناك. مما يقتضي نظراً فاحصاً، بحسب نصيحة جرير للفرزدق، لعلّ النّار تضيئُ لنا شيئاً، إنْ لم يكنْ حماراً مقيّداً.
على كلٍّ فالأيّام القليلة القادمة ستكشف ماذا وراء البيان ومن كتبه ولماذا فى هذا التوقيت.
فانتظروا إنّا معكم منتظرون.
نشر فى صحيفة الاخبار
anassira@msn.com
///////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تعليق على الاعلان السياسي المشترك بين الحركة الشعبية وتجمع المهنيين السودانيين .. بقلم: طلعت الطيب/محافظه أونتاريو- كندا

طارق الجزولي
منبر الرأي

جريمة الإتجار بالبشر: أمر يستحق الإهتمام!! .. بقلم: السفير أحمد عبد الوهاب جبارة الله

أحمد عبد الوهاب جبارة الله
منبر الرأي

تداعيات تقرير منظمة كفاية / كلوني .. الجنوب بحاجة الي غرنق جديد ، برؤية جديدة لتوحيد السودان !! .. بقلم: أبوبكر القاضي

أبوبكر القاضي
منبر الرأي

لا يلدغ المؤمن من جحر العسكر مرتين .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss