باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

إستفتاء دارفور: وسيلة أم غاية .. وضع العربة أمام الحصان ؟!. .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 19 أبريل, 2016 5:30 مساءً
شارك

منذ أن عرف العالم – وبلادنا ليس إستثناء – ( الإستفتاءات ) وما أدراكما ( الإستفتاءات ) ظلّ – وسيبقى – السؤال المحورى، والأساسى هل عملية الإستفتاء هى غاية فى حد ذاتها أم وسيلة لتحقيق غاية ؟.. وقلنا أكثر من مرّة- كما قال غيرنا- أنّ إستفتاء دارفور، استحقاق سياسى هام، وهو بلا شك واحد من استحقاقات إتفاقية الدوحة، وكان المأمول أن تقوم الحكومة المركزية فى الخرطوم، بتهيئة المناخ السياسى الذى، يجعل من الإستفتاء عملية سياسية جديّة، تصب فى خانة الإستقرار السياسى، وتفتح الطريق للمصالحة والعدالة فى دارفور، و أن يكون ( الإستفتاء) دعماً عملية البحث عن السلام المُستدام فى دارفور، لا خصماً عليها، ولكن هيهات!.
الواضح من ( الماجرى) ومن كُل ما جرى ويجرى الآن، فى دارفور حيث مراكز الإقتراع، أنّ الحكومة / الدولة – الإنقاذ- تعاملت مع إستفتاء دارفور، بطريقة وضع العربة أمام الحصان، فأعلنت عن خطّتها، و حدّدت هدفها وغايتها، من إجراء الإستفتاء، وسارت فى طريق التنفيذ الآحادى، دون أىّ إعتبار للظروف التى تتم فيها العملية، ودون الإستماع إلى الرأى الآخر، ودون الإهتمام بأىّ شراكة، ومُشاركة، تجعل من الإستفتاء عملية سياسية مُجتمعية، بحق وحقيقة، وليست شأناً حزبياً داخلياً، يهم حزب المؤتمر وحده!.
مرّة أُخرى تضيع على الوطن ودارفور – على وجه التحديد- فرصة نادرة للخروج من نفق الأزمة الدارفورية، وتجاوز مطبّاتها الصعبة، وهذا يُعمّق الأزمة، ويجعل طريق البحث عن حل يكفل السلام، والعدالة والديمقراطية، أكثر وعورة، بل يكاد يُغلقه تماماً، ويفتح الباب على مصاريعه، للمزيد من الإحتراب، والإقتتال ، والتشرزم، بدلاً عن  البحث الجاد لتحقيق السلام الحقيقى، والذى سبق وأن أكّدنا- كما أكّد غيرنا – إستحالة الوصول إليه عبر البندقية والحل العسكرى والأمنى، ومن المهم أن نؤكّد أنّ تأخير الوصول للسلام فى دارفور، يُعيق بقاء الوطن مُستقرّاً وآمناً، ومن الواجب الإنتنباه لخطورة السير فى طريق الحلول الأمنية والعسكرية، بدلاً عن الحوار الجاد والذى لا يستثنى أحداً.
وضع الحصان أمام العربة، خطأ سياسى، وجهل بالتاريخ والجغرافيا، يجب الإعتراف بخطورة مآلاته، والتمادى فيه، والواجب يُحتّم، إيجاد مخرج – حقيقى – لإنقاذ السلام والإستقرار فى دارفور، حتّى بعد إعلان النتيجة، وهى معروفة، من قبل ومن بعد، ولا تغرّن الحكومة، النسبة العالية المؤيّدة لخيار المؤتمر الوطنى ، أى ( خيار الولايات)، التى تمّ التخطيط لها بدقّة، والإعلان عنها، بصورة  فجّة ومُستفزّة للعقول، لأنّها نتيجة محسوبة ومحسوم أمرها، قبل التكوين،  لتصبح عملية الإستفتاء مُجرّد إجراءات فقط، و ” تمرين ” داخلى، لفريق الإنقاذ، لا تُقدّم،  ولكنّها – بلا شك – ستؤخّر عملية الوصول لسلام مستدام!. تُرى ما الجديد، بعد الإعلان عن نتيجة هذا الإستفتاء؟

faisal.elbagir@gmail.com

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بعض ملامح تاريخ أم درمان الباكر (1 – 2)
كاريكاتير
2023-12-19
منبر الرأي
حواشي على “بنية العقل الرعوي وكوابح النهوض فى السودان” .. بقلم: د. الواثق كمير/ تورونتو
ما بين (النتر ست- أو إسم ساتي) والشيطان ..أو ساتان بالاتينية
منبر الرأي
قراءة تحليلية لقرار الجنائية حول الإبادة الجماعية … بقلم: كمال الدين بلال

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فوربرنقا.. وغياب هيبة الدولة .. بقلم: امل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

عدالة الثورة تمشي على (عكازة) .. بقلم: حلمي الدرديري فارس

طارق الجزولي
منبر الرأي

أنتفاضة النيم !! … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

من قاع الذاكرة اكتوبر في ” مدني” .. بقلم: صديق محيسي

صديق محيسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss