باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إصلاح قحت وتظاهرات ٣٠ يونيو .. بقلم: محمد عتيق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

خارج المتاهة

 

جميل جداً أن حولت الثورة (ثورة ديسمبر) ذكرى الانقلاب البائس (٣٠ يونيو) إلى لحظة عنفوان شعبي رافض ، لحظة مواجهة ضارية لانقلاب ٣٠ يونيو ١٩٨٩ ونتائج نزقه العابث بممتلكات الدولة ، خيراتها وشرايين الشعب وأجياله القادمة ، عندما أحنت هامتها أمام مجزرة الثالث من يونيو ٢٠١٩ (٢٩ رمضان) لما يقارب الشهر ليطلق ذلك الدوي المارد في وجهه صبيحة ذكراه الكريهة ويحول الزلزال مجازر معنوية تقتحم مخابئ اللجنة الأمنية فتصطك أطرافها و “كيزانها” على درجات لم يعرفها (ريختر) في مقاييسه :
فلا تحسبن المجد زقاً وقينةً فما المجد الا السيف والفتكة البكر وضربك اعناق الملوك وأن ترى لك الهبوات السود والعسكر المجر وتركك في الدنيا دوياً كأنما تداول سمع المرء أنمله العشر (والسيف هنا السلمية الجبارة وليس سيف أبي الطيب) ، فكان الدوي وكانت العودة المنصاعة ، وكانت الاتفاقات والبنود الدستورية وما هو معروف من “مقالب” الإجراءات و”الالتفافات” ..
الآن ، وقد أظلنا الدعاش من ٣٠ يونيو ٢٠٢٠ ، ننتظره و:
جميعنا ينتقد جميعنا ..
وجميعنا ننفض أيدينا عنا ..
كل منا يدين قوى الحرية والتغيير ويتهم أحزابها بأنها مشغولة بالمحاصصات والصراع على المناصب والنفوذ ويتوجه للجان المقاومة بالمدح والإشادة وأنها منتهى الآمال ومركب العبور إلى الانتصار .. حتى الأحزاب المهيمنة على المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير (افتراضاً) ، هي أيضاً تطالب بالإصلاح والتغيير ، فهل هي تعترف بأخطائها أم تتحايل على مطلب الإصلاح ؟؟ للإجابة على السؤال لا بد من الإشارة لحقيقة أولية بأن الأحزاب هي عماد الديمقراطية وعنصر ممارستها الأساسي الأول وهي القوى الفاعلة عملياً في قيادة التغيير وحركة التقدم ، صحيح للمفكرين ومشاعل التنوير دور هام ولكنه نظري ملهم .. والانتماء للحزب في مجتمعاتنا (مجتمعات العالم الثالث) هو تعبير عن الارتقاء درجات عن واقع المجتمع المتخلف وأمراضه العديدة ، مجرد ارتقاء درجة أو درجات ، ليمضي العضو في الارتقاء عن أمراض المجتمع باتصال عطائه وبتضحياته من أجل وطنه وفق قيم وأهداف حزبه ، إلى أن يقترب من الكمال (إذ لا كمال الا للخالق سبحانه) ..
طال عهدنا بالحضارة والرقي وابتعد كثيراً ، وطول العهد ذلك ختم سنواته الثلاثين الأخيرة بما يمكن أن نسميه “باطمئنان” أنه الأسوا في التاريخ البشري وليس تاريخنا لوحده مما جعل له فينا تأثيراً سلبياً واسعاً في الرؤى والاهتمامات والتطلعات الذاتية المليئة أنانيةً وحب ذات ..
فإذا تمعنا في الذي يسمي نفسه “المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير” نجد التاكيد على ذلك ، كذلك إذا تمعنا في المحتويات المختلفة للدعوات الصادرة بالخروج في ٣٠يونيو نجد التاكيد أيضاً ..

– ففي “المجلس المركزي” لقوى الحرية والتغيير ، لا يمكننا تصنيف القوى داخله على أساس مناديب عن أحزاب وكيانات بصورة مطلقة ، بل سنجد أحزاباً قد جمدت نفسها داخل قحت وأخرى تتأرجح دخولاً وخروجاً ، وإذا وجدنا حزباً موجوداً فيه ، راضياً مستمراً ، فلأن ممثله لا يخضع لمساءلة أو استفسار ، كذلك يمكن أن نجد بعض الأسماء وألافراد هم الحزب وهم القيادة ، فقط عضوين من حزب وكتلة يعود أمرهما إلى أن أحدهما تم سحبه وابعاده فتمسك بالموقع وبقى بحجج مضحكة ، والآخر يذهب ويعود ويفرض نفسه في كل لجنة وفريق بوضع اليد ، ولا أحد يسألهما أو يمنعهما .. وفي هذا يكمن التفسير لوجود دعوات بإصلاح قحت من أطراف يبدو أنهم أعضاء في المجلس المركزي ، ولاعجب ، فعضوية المجلس المذكور لم تعد تمثيلاً محدداً وإنما هي عضوية عابرة للكيانات ، وللأحزاب أحياناً.. لذلك لا مفر – ليس من إصلاح- بل من إلغاء الصيغة الجارية في قوى الحرية والتغيير وإلغاء الكيانات بما فيها نداء السودان وقوى الإجماع واعتماد مجلس عام من رؤساء الأحزاب السياسية وتشكيل لجان فرعية له تستطيع أن تقود قحت وحكومتها المدنية بطريقة أفضل تجد قبول الجميع …
اختصاراً ، نريد أن :
– تتقدمنا أحزاب لا شأن يعلو لديها على شأن الوطن والمواطن ..
– وتبرز فينا قيادات متجردة عن الأهواء والتطلعات الذاتية ..

أما الدعوات بالتظاهر في ٣٠ يونيو فهي مطلوبة ، ولكن يجب التفكير في : أهدافها ، وفي أماكن التظاهر (الساحات) ، ودراسة محاذيرها بعقل وتدبر .. فالتظاهر حق ديمقراطي أصيل، ولكن لماذا ؟ وضد من ؟
– لا يجوز أن يكون ضد حكومة حمدوك مطالبين بإسقاطها ، باسقاط حكومتنا ، حكومة الثورة ..
– ولا يجوز أن يكون ضد المكون العسكري مطالبين بإقصائه ، فمهما كانت سوءاته فإن موازين القوى فرضت بيننا شراكةً وفق وثيقة دستورية وضعناها معاً .. ولا معنى أصلاً لاستعداءه ..
نعم للتظاهر ، وإذا اتفقنا على المقترح أعلاه ، فليكن ذلك :
– تظاهرات داخل الأحياء أو المناطق .. في الخرطوم مثلاً : شرق ، غرب ، جنوب …الخ..
– مطالبها : استكمال بناء السلام ومؤسسات الحكم الانتقالي ، النظام القضائي والعدلي ، القوات النظامية والأمنية ، المليشيات ، المحاكمات ..الخ…الخ..
– التقيد الصارم باجراءات الوقاية من فايروس الكرونا واتباع تعليمات السلطات المختصة ..
atieg@icloud.com
//////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تصريح صحفي من منظمة أسر شهداء ثوره ديسمبر المجيدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

أبريل شهر الرحيل .. بقلم: إسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل دقت ساعة الحقيقة أخيراً لأردول؟  .. بقلم: مـحمد أحمد الجاك 

طارق الجزولي
منبر الرأي

المكان وتعزيز الانتماء عبر الأغنية السودانية (9) .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss