إضراب الصيادلة : الإحتجاج والآثار!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*والحكومة بدلاً من ان تواجه مشاكل هذا القطاع الذي يتعامل في سلعة خدميه تكسوها صبغة انسانية ، لكننا نجدها تجاهلت كل ذلك و اتجهت باتجاه اتهام الصيادلة بانهم يخالفون التسعيره الرسمية و تصورهم اعلاميا و كأنهم سبب الاشكالية في زيادة الاسعار فتحركت حملة حماية المستهلك التي قد تكون وجدت بعضا من الصدليات قد اخطأت و زادت الاسعارلكن السؤال الرئيسي ليس في تجاوز بعض الصيدليات انما في تجاوز الحكومة لاسعار الدولار التي تجعل الصدليات على حافة الافلاس وبالتالي اغلاق قطاع الدواء!!وتلك هى الطامة الكبرى ، والكارثة الان تكمن ليس فى غلاء الدواء وحده إنما فى الندرة ايضاً فإذا اجتمعت الندرة مع صعوبة الحصول على الدولار من السوق الموازي ، ويضاف اليه عدم التزام الحكومة بتوفير الدولار بالسعر الذى حددته فمالذى تبقى امام الصيادلة من سبيل يسلكونه ؟!
لا توجد تعليقات
