إطلالة على حدث اجتماعي .. بقلم: د. محمد الشريف سليمان / برلين
يعلم الجميع أن تاريخ دارفور يحمل تراثاً حضاريًا لا يستهان به ، حيث في هذه الارض قامت ممالك عبر التاريخ منها على سبيل المثال وليس الحصر: مملكة الداجو، مملكة البرتي، سلطنة الزغاوة الممتدة بين السودان وتشاد، سلطنة المساليت التي هزمت الإستعمار الفرنسي، نظارة الرزيقات الكبرى التي تحوي البقارة والأبالة ، الخليفة عبدالله التعايشي الذي كان له الفضل الأكبر مع قبائل غرب السودان في إقامة دولة المهدية والتوحيد الأول للسودان ، ومملكة الفور المشهورة بعلاقاتها الدولية الواسعة ، بل قيامها لسنوات طوال بتجهيز محمل كسوة الحرم المكي الشريف (شارك فيها جدي المرحوم الشريف آدم أكثر من مرة وكذلك الحال في غسل الكعبة الشريفة) ، وكانت حتى عام 1916 دولة مستقلة بذاتها، ولها أول عملة متداولة في جميع أرجاء السودان ، وحتى اليوم بوابة العبور للمتجهين لأداء فريضة الحج من سكان غرب ووسط القارة الأفريقية.
لا توجد تعليقات
