باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

إطلالة على حدث اجتماعي .. بقلم: د. محمد الشريف سليمان / برلين

اخر تحديث: 24 يناير, 2015 7:27 مساءً
شارك

يعلم الجميع أن تاريخ دارفور يحمل تراثاً حضاريًا لا يستهان به ، حيث في هذه الارض قامت ممالك عبر التاريخ منها على سبيل المثال وليس الحصر: مملكة الداجو، مملكة البرتي، سلطنة الزغاوة الممتدة بين السودان وتشاد، سلطنة المساليت التي هزمت الإستعمار الفرنسي، نظارة الرزيقات الكبرى التي تحوي  البقارة والأبالة ، الخليفة عبدالله التعايشي الذي كان له الفضل الأكبر مع قبائل غرب السودان في إقامة دولة المهدية والتوحيد الأول للسودان ، ومملكة الفور المشهورة بعلاقاتها الدولية الواسعة ، بل قيامها لسنوات طوال بتجهيز محمل كسوة الحرم المكي الشريف (شارك فيها جدي المرحوم الشريف آدم أكثر  من مرة وكذلك الحال في غسل الكعبة الشريفة) ، وكانت حتى عام 1916 دولة مستقلة بذاتها، ولها أول عملة متداولة في جميع أرجاء السودان ، وحتى اليوم بوابة العبور للمتجهين لأداء فريضة الحج من سكان غرب ووسط القارة الأفريقية.
هذه المقدمة تقودني الى الوفاق والتسامح والمصاهرة والتماذج التي كانت تحكم العلاقات الاسرية في جميع ارجاء دارفور ، بعيدا عن العنصرية والفتنة القبلية النتنة ، وحكمة الادارات الاهلية التي كانت الحكم الفصل في فض النزاعات . وعرف الفيلسوف اليوناني أرسطو الوفاق بانه حياة مشتركة وصداقة ، مفترضا ان وحدة المشاعر هو التفاهم القائم داخل المجتمع ، فضلا عن وحدة الآراء ، ولذا يعتبر التفاهم توافقا وإنسجاما في نطاق العمل والحياة المشتركة لا في نطاق التفكير. وللأسف قد انفرط عقد نظام الحياة الوفاقية المستقرة في دارفور ، وتحول الى حروب ونزاعات اهلية تعرض وجود الجماعة نفسها للخطر . نعم لقد اصبح إقليم دارفور مطية ، علما بإنه كان في الماضي القريب يساهم بجدارة في التطور الاقتصادي للسودان دون اخذ حقه الحقيقي منه ، لينمو التهميش فية بامتياز. 
اشرت دون توقف الى اهمية المؤسسة الاسرية وترابطها والتي كانت تحكم العلاقات الاجتماعية في دارفور ، بل السودان ككل . وانطلاقا منها اولج على موضوعنا (إطلالة على حدث إجتماعي) والانعكاسات  المختلفة ، التي ملأت احاديثه صفحات الاعلام المقروء ، والمقرونة بزواج ابن اخي علي عادل الشريف علي الشريف ادم علي كريمة الاخ محمد عيسى عليو ، امل . وطفح على الامر تصافح الاخ الدكتور ادم محمود موسى مادبو لعبدالرحمن الصادق الصديق المهدي . وشاءت ظروفا مرضية عائلية بحرماني حضوري عقد الزواج ، الذي كنت اتمنى ان يتم من قبل آل الشريف ادم وآل ثابت محمد ممثلا من قبل مولانا السيد سيد علال شيخ الطريقة التجانية في السودان ، كما ادى ذلك الامام احمد عبدالرحمن المهدي لآل عليو . نعم ، لستني من دعاة الطائفية ، ولكن الانتماء الاسري (ليست الجهوية أو القبلية) اضطررتني للحديث عن الامر . واوردت في المقدمة عن جدنا الكبير ، الشريف آدم ، واضيف بان افراد اسرتة المنتشرة في جنوب وشمال دارفور والعاصمة وشمال كردفان للطريقة التجانية ومنهم المشايخ (هناك من ينتمي لحزب الامة) ، والحال كذلك لآل ثابت محمد في ولاية نهر النيل وفي مقدمتهم المرحوم الشيح صالح ثابت . وظاهرة الرأي العام يجبرني ان اطل على عمي المرحوم رجل الاعمال الشريف علي الشريف ادم(جد العريس) ، لما خلفه من أثار خيرية وايادي بيضاء والكل يعرف ذلك ، ليس في جنوب دارفور فحسب ، وانما على نطاق اكبر .
ونيابة عن آل الشريف ادم وآل ثابت محمد واصهارهم واصدقائهم ، اشكر الحضور من مختلف اطياف المجتمع السوداني ، وفي مقدمتهم نائب رئيس الجمهورية والنائب الاول السابق الاستاذ علي عثمان محمد طه والاخ الدكتور ادم محمود مادبو(تربطني علاقة صداقة حميمة منذ الصغر مع اخوته المغفور له الدكتور جادالكريم والوزير بولاية شرق دارفور طلحة) ، وهو ايضا صديق للاخ محجوب الشريف محمد الحسين(كبير عائلة الشريف ادم) الذي تولى تمثيل العريس في الكتاب ، بل الشكر واصل للسلطة الرابعة التي جعلت من الحدث اناءاً ينضح منه المسرة.
التهنئة والحياة الراغدة السعيدة للابنة امل والابن على ، متمنيا ان تكون تلك المناسبة الباسمة الوضائة ، اشراقة ومنفذا ومنارا لإخراج دارفور من محنتها . والحل مرتبط بعرس التوافق والوفاق لكل ممثلي فئات الشعب السوداني لحل مشاكل السودان. 
mohamedelsharif22@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
إتحاد ضد الهلال (2) .. بقلم: حسن فاروق
دولة النهر والبحر: من مأمنه يؤتى المركز
منشورات غير مصنفة
البشير يدعو لاتفاق مرضٍ حول سد النهضة
منبر الرأي
السودان والأمم المتحدة الطريق إلى التنمية والإستقرار .. بقلم: عبد الوهّاب حجازي
Uncategorized
وهم “النموذج الأمريكي”

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الوزير بحر إدريس أبو قردة بعد قرار فصله من حركة التحرير والعدالة:

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

وفاء لدماء شهداء سبتمبر الخلاص تنفذ حملة كتابة على الجدران

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مأساتنا إنّا أناس طيبون أيها الساسة!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

قال استقالة قال.. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss