إعادة الاعتبار للحرم الجامعي .. بقلم: عادل إبراهيم حمد
ما أن تطرق أسماعنا مفردة (الحرم) حتى نتهيأ لوضع خاص . الحرم يرتبط بالقداسة و الرفعة والرقي , فينال بذلك استثناء يجعله بمنأى عن تدابير و ضوابط تجري على الأسواق و الملاعب و المسارح , حيث يعرف ضمناً أن رواد الحرم يترفعون طوعاً حتى عما هو مباح في غير الحرم . و عليه فلا ينتظر أن يقوم سوق في حرم المسجد و لو لبيع المصاحف .. فكيف تكون الصدمة إذا تبين أن الاستثناء الذي يناله الحرم قد أصبح ثغرة يتسلل منها باعة المخدرات ؟
لا توجد تعليقات
