إعادة كتابة التاريخ ؟؟ !!! .. بقلم: الصادق عبدالله عبدالله
لعمري لكل موضوع قصة، ولحظة مثيرة تجعله يقفز إلى اولوية أجندة الكتابة عنه. فيعكف الكاتب ليخصص له الوقت ويسترجع فيه القراءة والافكار الداعمة، وربما الأخرى التي تعارض. ولعمري أن يساق الموضوع حتى تحريره وبثه لعمري ذاك جهد آخر. فتجربتي المحدودة تقول كتابة مقال من ثلاثة إلى ستة صفحات قد يكلف الكاتب الجلوس وتحرير النصوص لمدة تصل إلى ستة ساعات متواصلة. وهذه الكلمات هي مدخل في المنهجية يرجى أن يستفيد منه الشباب المهتمون.
لا توجد تعليقات
