باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إعادة هيكلة الدولة .. بقلم: اسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

جميعنا يدرك الخلل البنيوي الذي لازم دولتنا السودانية الحديثة , والذي نتج عنه اخفاق اداري و اقتصادي وسياسي ما زالت آثاره باقية , الامر الذي ادى الى عدم مقدرة هذه الدولة في التماسك , امام العواصف والتحديات والتحولات الكبيرة التي حدثت في الإطارين الداخلي و الخارجي , ومن اكبر عيوب هذه الدولة انها لم تستطع تحقيق التنمية الاقتصادية و الاجتماعية المتوازنة , طيلة عمرها الذي تجاوز الستين سنة , فهو ذات المدى الزمني الذي نقل دول اخرى من حضيض التخلف الى قمم النجاح , وهنالك عامل آخر من العوامل المعيبة التي اقعدت هذا البلد , عن النهوض والمضي قدماً في درب التطور و الازدهار , وهو موضوع الهوية , هذه المعضلة التي يراها كثير من السطحيين من مفكرينا انها معركة في غير معترك , بل ذهب بعض من نظن انهم قادة للرأي و الفكر الحر الى تهميشها , ووضعها في قائمة مترفات الفكر التي لا تسمن ولا تغني من جوع , لكن في الواقع المنظور نجد ان هذه الازمة قد شكّلت نسبة كبيرة من مجمل الازمات الاخرى , التي ينوء بحملها ظهر هذا الوطن المثقل بالجراح , فهي أشبه بالخطأ الذي يرتكبه الروائي في اختياره لعنوان واسم روايته , فالعنوان هو التعريف بالشيء , و عندما يقع الخطأ في هذا الامر الجوهري , فان النتيجة الحتمية تكون هي سقوط هذا المعرّف في غياهب الظلام , فيصبح شيئاً هلامياً غير ذي جدوى , ولا يحظى بقيمة ولا ثمن , فمع الأسف هذا هو حالنا في سودان العزّة اليوم , او كما عرّف هذا الحال صديقي خفيف الظل عندما قال : ان حالنا هذا اشبه بحال مولود مجهول النسب , تجده تائهاً و ضائعاً ومتقلباً , مرة ذات اليمين ومرات أخر ذات اليسار , دون ان يجد من يقبل به , تماماً مثل متاهتنا المرهقة في البحث عن اثبات الذات في محيطنا الاقليمي .

إنّ كل الانظمة التي تعاقبت على سدة الحكم في البلاد , والتي ورثت لبنة اساس قوي ومتين لمؤسسات دولة موعودة بكل اسباب التوفيق , كل هذه الانظمة فشلت في ان تحافظ على هذا الاساس المتين من التصدع و الانهيار , فتخاذلت في القيام بمهمتها الاخلاقية في الصيانة المادية و المعنوية لهذه المؤسسات و رعايتها , ناهيك عن تطويرها وتحسين ادائها , فتعاملت النخب السياسية السودانية الحاكمة مع هذه المؤسسات , بنوع من الاستهتار والاهمال وعدم الاكتراث , فاضمحل دورها و خربت و بنى فيها العنكبوت بيته الهيّن , وخير مثال على ما نقول هو هيئة سكك حديد السودان , التي تُركت ليأكلها الصدأ حتى بيعت كحديد خردة في بعض محطاتها , وقس على ذلك الهيئات و المؤسسات القومية الاخرى , فالحيرة تتملك كل صاحب حس وطني صادق , وتدعه يتساءل , ما هذا التقاعس الذي يمارسه ابن البلد , وما هذا التخريب المتعمد الذي يستهدف به بنية وطنه التحتية ؟؟ , فانه لابد للبديل القادم من وضع استراتيجية وخطة وطنية شاملة للاصلاح , لاعادة دور هذه الهيئات والمؤسسات الحكومية الى سابق عهدها , وبطبيعة الحال انّ تطبيق بنود مثل هكذا استراتيجية , على واقع ارض الدولة السودانية المنهارة , لن يتأتى لأي نظام بديل للانقاذ , الا بعد ان يرسي هذا النظام البديل قواعده عميقاً في تراب الوطن , ليقام عليها بنيان المؤسسات التي يرجى منها تأدية الدور المحاسبي و الرقابي و القانوني والقضائي , وحتى تعمل هذه المؤسسات الرئيسة بفاعيلة ونزاهة , على البديل القادم ان يضع مرتكزات صلبة لاعلام وصحافة حرة , لان هذه السلطة الرابعة اذا منحت صلاحياتها كاملة , سوف تكون هي الموجه الاخلاقي لسلوك افراد ومؤسسات هذه الدولة التي نحلم بها.
كذلك من ضرورات هذه الهيكلة , تفكيك واستئصال سرطان احتكار الوظيفة العامة , فلجنة الاختيار القومية يجب ان تكون قومية معنى وكلمة , ففي قطر متنوع ومتعدد في كل شيء مثل السودان , على الجهات المنوط بها اختيار المتقدم للوظيفة العامة ان تكون محايدة , وغير موبوءة بالامراض الحزبية و الجهوية و العرقية و الطائفية , فالانتماء الحزبي او الجهوي او العرقي او الديني للمتقدم لاي شاغر وظيفي , يجب ان لا يكون محدداً لاحتمالية حصوله على الوظيفة المعنية او عدمه , فالكفاءة و المهنية و احراز النتائج المرجوة في الامتحانات الشفوية و التحريرية , هي التي يجب ان تكون الفيصل في اختيار هذا الشخص او ذاك , وبذات روح هذه الاطروحة التي تستقصد مسألة الاختيار للوظيفة العامة , تكون الآلية التي يجب ان يتبعها الجهاز السياسي للبديل القادم , في اختياره للدستوريين من وزراء و ووكلاء وزارات , و مدراء الهيئات والمؤسسات و البنوك , والسلك الدبلوماسي و ما يتبعه من ايفاد للسفراء و القناصل و السفراء المنتدبون لتمثيل البلاد في الهيئات الدولية , كالامم المتحدة و الاتحاد الافريقي.
هنالك ايضاً كارثة الانفجار السكاني في المدن المركزية الثلاث , و هي نتاج لذات الاخفاق الاداري , و قصور رؤية هذه الدولة الفاشلة في ادارة التنوع الذي تذخر به البلاد , حيث انه ما كان لسكان الاقاليم ان ينزحوا و يتمركزوا في هذه المدن , لولا انعدام الخدمات الصحية و التعليمية و الامنية في اقاليمهم , فاعادة هيكلة الدولة لن تؤتى ثمارها اذا لم يتم تفعيل وتوسيع دائرة ظل النظام (الفدرالي) الحقيقي , الذي تكون فيه الاقاليم الستة الكبرى وهي : الشمالية – الخرطوم – الشرق – كردفان – دارفور – الاوسط , متمتعة بنظم ادارية تمكنها من تصريف شئونها الاقتصادية والمالية , بحيث تقوم بالانفاق على الخدمات الاساسية لمواطنيها , تلك الخدمات التي تمثل عصب حياة الانسان , حتى لا تطره للهجرة الى مركز الدولة , هذا الوضع الكارثي قد تفاقم اكثر فاكثر في عهد الانقاذ , بسبب النهج الاقتصادي الفاسد والمدمر الذي انتهجه الدستوريون الانقاذيون , مثلما حدث في تسعينيات القرن الماضي , في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور , عندما كان عبد الحليم المتعافي والياً عليها , حيث ارتكب واحدة من ابشع جرائم التخريب الاقتصادي الممنهج , وذلك بعرض (هيئة تنمية غرب السافنا) في مزاد ودلالة خاصة , كان هو المستفيد الاول منها , تلك الهيئة التنموية التي كان يمولها المناحون من كل من الولايات المتحدة الامريكية و الاتحاد الاوروبي , ويعمل بها عشرات العمال و الموظفين و السائقين , وبها عشرات الشاحنات و السيارات الخفيفة من شاكلة (اللاندروفر) , ولها الكثير من الآليات الثقيلة ومعدات حفر الآبار , كما قامت هذه الهيئة بتاسيس وبناء العديد من المستوطنات , التي ساهمت في استقرار اعداد كبيرة من الرحل ورعاة الابقار , في عمل تنموي ريفي فريد فشلت في القيام به منظومات الحكم المسماة بالحكومات الوطنية.
إنّ بشريات زوال الطاغوت ورموز الهوس الديني قد لاحت في الافق , فعلى كل المناضلين الشرفاء ان يعدّوا انفسهم لمرحلة مفصلية في تاريخ الدولة السودانية , اولى تحدياتها هو تحقيق السلام الشامل و العادل في ربوع البلاد , وثانيها هو تأمين الخدمات الاساسية للمواطن , من سكن وخبز وعيش و دواء وكساء و تعليم.

ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العَوَاق في أكسفورد: حين تُهرَّب السوقة إلى محراب المعرفة
Uncategorized
القتال الان!! لسقوط السودان ام سقوط الكيزان !!
اجتماعيات
حركة جيش تحرير السودان تنعي الرفيق الشرتاي أزهري الطاهر شطة
الأخبار
صندوق النقد الدولي يقدم للسودان مساعدة “دون قيود” قدرها 875 مليون دولار
في أصل ومعاني كلمة هِضْلِيم في اللهجة السودانية  .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في ضرورة تفعيل آليات مكافحه البطالة .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفة القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

الخسارة المزدوجة في نقابة المحامين وتقليد السيدين الاوسمة والنياشين . بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

ميزان العدالة في محاكمة مدير التلفزيون السابق !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

مبارك الكوده يَجْرُد حساب الحركة الإسلامية: مكاسب ضاعت وخسائر قائمة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss