باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

إعلام المريخ سالب؟ طيب نحن كيف؟! … بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 26 مايو, 2010 6:55 مساءً
شارك

 

تأملات

 

hosamkam@hotmail.com

 

• يحلو للعديد من الكتاب الزرق وصف إعلام المريخ بـ ( السالب).

•      طيب سلمنا بذلك واقتنعنا بأن  إعلام المريخ غارق في السلبية، لكن السؤال ماذا عن إعلام الهلال؟

•      هل يمكننا أن نطلق عليه صفة الإيجابية؟

•      بالطبع لا.

•      فالكثير جداً من الكتاب الزرق عينهم للفيل لكنهم يطعنون في ظله ليل نهار.

•      فهناك من يكتب كل يوم عن حماس مريخي لخطف لاعبي الهلال، مع أن هذه علة الهلال وليس المريخ.

•      فلو لا تفريط مجلس الهلال في لاعبيه لما وجد المريخ طريقه إلى هؤلاء اللاعبين.

•      وهناك من الكتاب الزرق من يجزم بأن معظم اللاعبين الذين خطفهم المريخ من الهلال قد نفد مخزونهم الإبداعي بالهلال.

•      ويضربون أمثلة على ذلك بكلاتشي وطمبل رغم أن كلاتشي ما شارك في لقاء ضد الهلال نفسه إلا وسجل هدفاً.

•      طمبل أيضاً رغم تحفظي على أسلوبه منذ كان لاعباً بالهلال، إلا أنه شارك مع المريخ كأساسي في الكثير جداً من المباريات، لكن العديد من الكتاب الزرق ظلوا يصفونه بـ ( الماسورة) منذ يومه الأول مع المريخ.

•      وهناك كتاب زرق يزعمون أن الهلال يصنع النجوم ويأتي بأنصاف المحترفين ليجعل من الواحد منهم محترفاً كامل الدسم.

•      وهذا محض افتراء.

•      فالمحترف الأجنبي يفترض أن يستحق الأموال التي تصرف فيه منذ أول يوم تلامس فيه أقدامه أرض مطار الخرطوم.

•      وجلوس أي محترف أجنبي على الدكة سواءً في الهلال أو المريخ يعتبر فشلاً إدارياً لا أكثر.

•      ولا عزاء لمن يتحدثون عن صناعة النجوم.

•      فالنادي الذي يريد أن يصنع النجوم لابد أن يبدأ بأولاد البيت.

•      يعني صغار الهلال المحليين هم الأولى بهذه الصناعة.

•      أما التعاقد مع أمثال أمادو وكابوندي فهو خطأ إداري يفترض أن نعترف ونقر به دون خوف أو وجل.

•      وفي هذا الجانب يشترك مجلسا الهلال والمريخ في الخطأ والقصور حيث يتعاقدان مع لاعبين وفقاً لروى السماسرة وليس الفنيين.

•      وهناك كتاب زرق يرددون كثيراً أن الوالي يتآمر على الهلال! رغم أن المتآمر هو من يعمل ضد معسكره من داخله، أما الوالي فهو يرأس نادي المريخ ومن الطبيعي أن يسعى لرفعته على حساب الهلال.

•      يركزون على جزئية تآمر الوالي ويتجاهلون أن صلاح إدريس يبجل هذا الوالي ويدافع عنه ليل نهار!

•      وهناك أمر آخر، فقد ظل الكثير من الأهلة يرددون أن كتاب المريخ لا يقوون على انتقاد الوالي، أما في الهلال فيرون أن أي كاتب قادر على توجيه النقد لمجلس الهلال ورئيسه.

•      لكن ذلك يجافي الحقيقة أيضاً.

•      فالوالي الذي اختلف شخصياً مع طريقة صرفه للمال شيد للمريخ بنية تحتية أكثر من رائعة وبعد ذلك إن فشل في إدارة فريق الكرة فهو على الأقل قد نجح في شيء.

•      أما في الهلال فكثيراً ما طربنا لوعود لم ينفذ منها شيء.

•      ومن تابع مباراة الهلال ضد نيل الحصاحيصا ونظر لشكل النجيل جيداً لأدرك إلى أي درجة يعيش الأهلة في وهم كبير!

•      وبعيداً عن مسألة الانجازات فحتى فرضية أن النقد مباح في الهلال لم تعد صحيحة، رغم أنها كانت كذلك في السابق.

•      لن أتناول أسماء كتاب للتدليل على ذلك، بل دعونا ننظر للصحف الهلالية نفسها وقولوا لي بربكم كم عدد الصحف الزرقاء كاملة الدسم التي تنتقد رئيس مجلس الهلال؟

•      باستثناء حبيب البلد وبعض كتاب الكورة من الصعب أن تجد في هذه الأيام صحيفة هلالية توجه النقد الجاد لمجلس الهلال ورئيسه رغم الأخطاء الجسيمة التي يقع فيها.

•      يفشل المجلس في كل شيء فتجد من يكتب أن من حق رئيس المجلس أن يرتاح ومن حقه أن يسافر ويبتعد ومن حقه ومن حقه ومن حقه.. لكنهم لا يقولون أن من حق جماهير الهلال أن تهنأ بالتغيير ما دام هذا المجلس قد عجز عن الإيفاء ولو بـ 1% من وعوده السراب.

•      يفشل محترف أجنبي أحضروه بمئات الملايين، فيحدثونك عن حاجته لمزيداً من الوقت حتى ينسجم مع زملائه، دون أن يجروء الواحد منهم ليقول للأهلة أن المجلس فشل في صفقته.

•      يُشطب لاعب كبير دون ذنب جناه، فيمارس بعض الكتاب الزرق التضليل ويقولون للأهلة أن النجم تآمر مع المريخاب وكان طبيعياً أن يتم شطبه لأنه لا مكان في الهلال للمتخاذلين!

•      يعاني كلاتشي ويكره اليوم الذي أتى فيه لبلدنا ويقرر الرحيل للمريخ فيقولون أنه خائن وبياع، بدلاً من أن يسألوا أنفسهم لماذا أصبح الهلال طارداً.

•      حتى الأنبياء لم يتفق حولهم الناس، بل اختلفوا معهم، لكن رئيس الهلال يريد أن (يطوي) جميع الصحف الهلالية تحت جناحه والمؤسف أنه يجد تأييداً كبيراً في هذا المسلك الغريب من عدد لا يُستهان به من الكتاب الزرق.

•      فكيف إذاً يصف هؤلاء إعلام المريخ بالسلبية وينسون أنفسهم؟

•      ألا يرى القاريء الكريم أن مثل هذه الكتابات لا تعدو أن تكون استخفافاً بعقله؟

•      أي كاتب أزرق يريد إقناعنا بأن إعلام المريخ سالب لابد أن يقدم ما يثبت أن إعلام الهلال يمثل النقيض لذلك.

•      وإلا يصبح الحال من بعضه.

•      وفي هذه الحالة يفقد مثل هذا الحديث طعمه.

•      ونسأل هل أجرى هؤلاء إحصائية تأكدوا من خلالها من أعداد الكتاب الحمر والزرق الذين يسعون لتزيين أخطاء مجلسي الإدارة في الناديين؟

•      شخصياً أجريت إحصائية لا أدعى أنها كانت  دقيقة لكنها معقولة إلى حد ما.

•      وقد خرجت منها بخلاصة أن عدد الكتاب الزرق الذين يمارسون النقد الحقيقي يحسبون على أصابع اليد الواحدة.

•      وفي المريخ أيضاً لم أجد عدداً كبيراً ممن يؤدون هذا العمل كما يجب.

•       لكنني وصلت لقناعة بأن أكثر كتاب المريخ تأثيراً يمارس النقد الصريح لمجلس ناديه أكثر مما يشير كتاب الهلال إلى نواقص مجلس الأزرق.

•      أما نحن في الهلال فالنقد عندنا يتوقف دائماً على درجة القرب أو البعد من صلاح إدريس، هذه حقيقة يجب أن نواجهها بكل شجاعة.

•      ولابد من الاعتراف أيضاً بأن رئيس الهلال نفسه لا يفهم النقد إلا ضمن سياق مبدأ ” من ليس معي فهو ضدي ” ولذلك ترسخت هذه الحالة الكريهة.

•      وباستثناء من رحم ربي من الكتاب الزرق وهؤلاء هم الذين قلت أنهم يحسبون على أصابع اليد، فإن أي كاتب هلالي حريص على علاقته بالأرباب يتجنب انتقاده حتى لا يصبح من أهل ” الضد”.

•      القرب من صلاح يعني الصمت تجاه أي خطأ نراه، والجفوة معه تعني النقد اللاذع، هذا هو ما يمارسه غالبية الكتاب الزرق وإن أردتم الأسماء فأنا جاهز.

•      مع أن النقد المفيد هو الذي لا يتأثر بدرجة قربك أو بعدك من فلان أو علان وهو ما تمارسه الفئة القليلة التي أحترمها كثيراً بين الكتاب الزرق.

•      والحرفية دائماً تفرض على صاحبها انتقاد الأخ والأخت إن قصروا في عمل عام، دع عنك الشخصيات الهلامية التي تريد أن يمتدحها الناس في كل خطواتها.

•      لكل ما سبق أردد دائماً عبارة ” كلنا في الهم شرق.”

•      وأسال الكتاب الزرق الذين ينسون أنفسهم وينعتون غيرهم بالسلبية :بماذا تسمون تركيزكم على الإعلام الأحمر في الوقت الحالي الذي يمر فيه الهلال بسلسلة أزمات؟!

•      فعدم اقتناعنا بأساليب إدارة مجلس المريخ لا يفترض أن يدفعنا لتجاوز أخطاء مجلسنا.

•      عموماً رأيي دائماً أن انقسام الكتاب بين معسكرين لا ثالث لهما يسهم في تغييب الموضوعية ويفرغ النقد من معناه، لأن أفراد كل معسكر يصبحون مثل النعام.

•       يتجاهل كل عيوبه وفي نفس الوقت يركزون بالكامل على نواقص المعسكر الآخر.

•      وأذكر الأخوة الإعلاميين الرياضيين  بأن خريجاً من جامعة الخرطوم سئل قبل أيام في أحد البرامج التلفزيونية الجماهيرية عن أول شهيد سقط في هذه الجامعة العريقة فقال ” الزبير محمد صالح!”

•      مستوى الوعي العام في بلدنا بلغ هذا المستوى المرعب وأنتم تصرون على الاستمرار في تجهيل أبناء وطنكم!

•      أرحموا أجيال المستقبل وقدموا لهم ما يفيد بدلاً من هذا التناحر غير المبرر والاستخفاف بالعقول.

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

يا أخوان مصر لا تحكموا؟ .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

خسائر الرئيس عمر البشير الغير معلنة.!! .. بقلم: منتصر نابلسي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

فليبدأ جمع البطاقات .. بقلم: احمد المصطفى ابراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

هجم الضنَّك ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss