إلى أسرة سودانايل وإلى الصديقات والأصدقاء .. العيد مبارك يعود عليكم بحال جديد!

 


 

 

في كل عيد يدعو السودانيون رب العالمين أن تصدق أمنياتهم وتتحقق تطلعاتهم وتزول معاناتهم وينفك كربهم، وتخف مكابدتهم للمشاق وما يلاقونه من شظف العيش. ويقدر الله ويشاء ويفعل، فتترى علينا الأعياد فلا يطل يوم جديد إلا وكان الأمس أفضل منه، أما حال ما بعد الغد فهو ضرب من التنجيم تظله
سحابة من الأسى! حقاً، اِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ

فإن كنا ندعو الله أن يعود علينا العيد وبلادنا ترفل في ثياب العزة والكرامة وأن يبلغ السودانيون أحلاهم في الحرية والعدالة والعيش الكريم، فمن الأجدر أن يدرك السياسيين والعسكريين وقوى المقاومة ما آل إليه الوطن من درك، وأن يستدركوا أخطاء الماضي البعيد والقريب، ويتعظوا من الدروس والعبر، حتى يتحاشى السودان مصير ريان!

لعل الله يلطف بنا ويعود العيد علينا هذه المرة بغد أجزل من أمس، ويحمل تباشير لمستقبل أبدع، يا رب العالمين!

الواثق كمير
تورونتو،

 

آراء