إلى أين يقود رُبَّان نداء الوطن قادة نداء السودان؟ .. بقلم: عبدالحميد موسى
إجتماع نداء السودان الأخير- يجرد ضحايا الإبادة الجماعية من كافة أدوات الدفاع عن النفس مثلما تفعل القرارات الحكومية لجمع السلاح لصالح مليشيات الجنجويد المرتزقة المزينة بإسم حرس الحدود و(الدعم السريع) للتأكد من خلو الأبرياء من جميع أدوات الدفاع لأنفسهم في ظل صمت المجتمع الدولي التام بحيث يبقي مصيرملايين السودانيين المشردين في منفاهم الإجباري بمعسكرات اللاجئين بدول الجوار ومخيمات النازحين داخلياً مجهولاً. حين نقرأ في سطور نص الإعلان الدستوري لا سيما الفقرة رقم “2” نجد أنها القاعدة القانونية الأساسية لإلزام سلاح الثورة بالصمت وإسقاط حق المقاومة قانوناً. إما باقي الفقرات من رقم”1 -6″ وردت تمهيداً وتدريجاً وختاماً لتثبيت رقم 2 وأن باقي الفقرات المرقمة بالحروف الأبجدية تعتبر كلها مكررة في إجتماعات وبيانات سابقة ليس لها أي مردود فعلي على الشارع السوداني ما عدا الفقرة الأخيرة “د” التي لم تأتي نتائجها بعد رغم أنها شبه محسومة لأنها مبنية على الفقرة “2” من الإعلان الدستوري. وليس من السهل لإنصاف الضحايا بمثل كلمات ذهاب النظام على شاكلة قوى الإجماع الوطني خاصة الأحزاب التي تشارك في حكومة الوثبة لخدمة أفراد قادتها مع التحية والتقدير لقادة الأحزاب أعضاء قوى الإجماع الوطني مثل المؤتمر السوداني والحزب الشيوعي وإلخ… الذين هم داخل معتقلات نظام الدكتاتور عمر البشير الذي يقول ” الزارعنا غير الله اليجي يقلعنا”. راجع الإعلان الدستوري والبيان الختامي للإجتماع على الرابط: https://umma.org/2018/03/18/ البيان-الختامي-قوى-نداء-السودان/
لا توجد تعليقات
