إلى المسيرية الزُّرُق .. بقلم: كباشي النور الصافي
وجهت رسالتي الأولى لإخوتكم المسيرية الحُمُر وينبغي ألا يختلف نص رسالتي لكم عن سابقتها للحُمُر فكلكم في الهوى سواء. ولا أدرى ما أصابكم كقبيلة ونقول عين حاسد لم يصل على الرسول فأصابكم بغم. كانت النظارة سابقاً لأبناء دفع اللهوكان قبلهم آخرون ولكن عندما عرفنا وتعرفنا على المسيرية الزُّرُق عرفنا أن الناظر هو المرحوم الحريكة عز الدين حميدة. وكان لنا شرف صداقته ومعرفته والتعاون معه في أيام خوالي.
لم استوعب كيف يفشل 6 رجال في إدارة قبيلة واحدة كان يديرها رجل واحد مثلهم ومن بني جلدتهم. قصدوا تفريقكم وتفريغكم حتى لا تجتمع لكم كلمة وينالوا مرماهم دون عناء عندما تقتلون بعضكم البعض بدل أن تكونوا حمية لظهور ربعكم وأهلكم.
كباشي النور الصافي
لا توجد تعليقات
