باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إلى روح أخينا سعادة السيد السفير/ موسى عبد الرحيم الذي أختاره الله قبل بضع أيامٍ إلى جواره الكريم .. بقلم: الفاضل إحيمر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

حليل موسى يا حليل موسى

حليل موسى للرجال خوسه
لقد كنت أخانا في النقاء نضارا، صارماً في الحق وكما السيف كنت قاطعاً بتارا، كريماً كما الغيث إن همى مدرارا، لين العريكة في ساعة اليسر وإن دعا الداعي كنت كما السيل العرم وغدوت إعصارا، فطناً ذكياً، المعياً في العلم والعمل، فحلاً لا يبارى وفارساً لا يشق له غبارا.
لقد تشرفت وسعدت أن زاملتك في المغرب وجمعت بيننا الأيام في كندا حينما أساء الزمان إلينا وإيانا ضارا وفي كل زمان ومكان عرفتك أو التقيتك فيه لم تكن من الصِغار ولم ترض لنفسك، لأهلك وللوطن الصَغارا. أذكر لك مواقف باهرات وثبن الجبال وخضن البحارا، تناقلها الناس وبها الركب سارا، منها “إن جمال موقع التمثيل ليس قصوراً شامخات طرقاً معبدات، ماءاً ووجهاً حسناً، خضرة وأشجارا بل جماله نفع علاقته ببلدنا وهل إليها أحسن أم لها أساء وعليها جارا”، ومنها “إن المفسدين في أرضنا جعلوا، لحاجة في أنفسهم، من ماليزيا مزارا وأكثر من الواقفين على عرفات “وقفوا على تجربتها”، كما أدعوا، وعادوا منها كالحمار يحمل أسفارا”، والكثير الكثير منك وعنك الذي يحتاج أضابير، متسع مجالٍ ومضمارا.
أخانا الحبيب،
ليست الدنيا قرارا وليس من الموت فرارا وما من حي إلا ومتخذٍ على ذلك الدرب مسارا، نحتسبك عند الله ونسأله لك القبول، رفقة هنية مع الأخيار ومع الأصفياء صحبة وجوارا. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

الفاضل إحيمر

ihaimir@aol.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التني.. مناطحة الأوشاب وصلوات الوجدان .. بقلم: عماد البليك

طارق الجزولي
منبر الرأي

حين تنحدر السياسة إلى “رندوك” السوقة والدهماء: البرهان وخطاب الأزقة والحواري والمواخير

الصادق حمدين
منبر الرأي

التحول الديمقراطي .. خطوة الى الامام خطوتان الى الوراء .. بقلم: علاء الدين محمود

علاء الدين محمود
منبر الرأي

مؤتمر الإرهاب .. في ضيافة الإرهابيين !! .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss