باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 18 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

إلى سعادة الفريق ركن “معاش” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

اخر تحديث: 26 أغسطس, 2022 10:24 صباحًا
شارك

كنت في صمتك و أنت في كامل زيك العسكري تسمع و تشاهد و كالشيطان تُبارك جرائم زُملائك في السلاح ضد أهلكم دمهم مالهم و عرضهم و تمت بترقية أو دونها “إقالتك”!
فماذا -بالله عليك- استفدت؟
طردوك “معاشاً” لوضاعتك في عينهم و هوانك و ضعفك؛ صدِّقني و هم من كان بالمعاش حسب قوانينكم و الأقدميّة الأحق!
بأيِّ وجه ستقابل الناس و أنت الآن منهم و بينهم و بأي عين ستُفسر لهم إجرامك في حقهم بسكوتك عليه أنت؟!
*

الضعفاء و الخونة كانت دائماً و أبداً نهايتهم في التاريخ “مزبلة”. و في السودان سيظل كبار الضباط في الجيش تحديداً مركز نظر عموم الشعب عليهم لأهمية أي حراك و تحرك يقومون به لأنهم يملكون تحتهم من السلاح و الآلة و الجند من يخضعون مباشرة لتعليماتهم و أوامرهم. ففريق في الجيش يستطيع بتعليماته لوحداته أن يقلب البلد كلها.
*

و لأن -كما ذكرنا كثيراً- جيش السودان تم “مَسخُه” تحت حكم الإخوان الكيزان؛ فغالبية الرتب العليا فيه هي مُجرّد بدلات لأجساد تُشبه الرجال و تُحسَب عليهم خاوية فاسدة وضيعة “منخُورة”!
و ما أسوأ من خاتمة حال لهم أن يُغادرون عرين الأسود في انكسار و مرارة فقط لندمهم على غدر زملائهم و تخلِّيهم الرخيص عنهم بعد نفاقهم و مجارتهم لهم و سكوتهم عليهم بل و مشاركتهم معهم في قتل و نهب و اغتصاب أولادهم و بناتهم و أهليهم و شعبهم!
*

يا سعادتو و سعادتك اتخيلوا بس كيف كان حالكم و شعوركم حسي بل و تعامل جنودكم و زملاءكم و أهلكم و الناس كلها معاكم لو كنتم قلتم الحق و وفيتم بقسمكم في حماية شعبكم و أرضكم و اتحرك كل واحد منكم عشان الحق و هو في مكانوا و من مكانوا!
لكن نقول شنو لزول هان عليه دمو و عرضو
غير الله أكبر.
“تبكي بس”
*

و أبشر يا شهيد
محمد حسن مصطفى

mhmh18@windowslive.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مولانا الميرغني: أعاتبك آه.. أخاصمك لا ! … بقلم: عبد الفتاح عرمان
الأحزاب السودانية غياب فكرة أم حالة ضعف .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منشورات غير مصنفة
هل هذا كثيرٌ على السودانيين؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
المؤرخ نعوم شقير في الميزان .. بقلم: أ. د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي
تعقيباً على الجميل الفاضل وعمر القراي: هل لا تزال قريشٌ تكمن فينا؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في ذكري رحيل ملك الغناء الهاديء العاقب محمد حسن .. كتب/ صلاح الباشا /الخرطوم

صلاح الباشا
الأخبار

بيان من تجمع المهنيين السودانيين حول لقاء الفريق أول البرهان بنتنياهو

طارق الجزولي
منبر الرأي

ميزان “الديموقودية” في مقاربة التعددية الفدرالية واحادية المركز: قراءة في صدمة الوعي الجماعي

بخيت أوبي

أمريكا.. المتغطي بيها عريان.. السودان- افغانستان- إيران الشاه .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss