إلى مأمون التلب المثقف المتفاسق.. أو التروبادور!!! .. بقلم: البراق النذير الوراق
وكان قولي كله أمل لمواصلة حوار جدِّي ابتدره صديقنا عثمان شنقر في كتابة (مُصانة) حول تجربة (ريحة البُن) بعنوان: )ريحة البُن).. مُنحدر الشِّعر الزَلِقْ. ولكنك آثرت ابتسار القضية وحشرها في صندوقٍ ضيقٍ مثَّلته عبارتك الجافية: يا الديموقراطيين وناس حقوق الإنسان وكده، ممكن تخلونا نعبِّر براحتنا بعيداً عن ضمائركم النفيسة والنظيفة؟ وأهلت تراب السخرية عليَّ وآخرين بقولك ضمن البوست: (الموضوع ما عايز شرح: الديموقراطيين وناس حقوق الإنسان وإلخ.. مش ده كلام مباشر؟ غايتو البراق النذير وناس محمد شبكة فيهم).. هذه عزة بالإثم يا مأمون! كيف تلاحق الناس على الملأ، وعندما يأتمرون بك تقول دعوني وشأني؟!
لا توجد تعليقات
