باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إمبراطور الأمن.. مفارقات ومقاربات .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

أمواج ناعمة

يستحق لقب إمبراطور في السودان، لكونه أبرز المسؤولين السودانيين الذين تقلدوا منصب مدير جهاز الأمن السوداني منذ استقلال السودان عن بريطانيا في عام 1956.. الفريق أول صلاح عبدالله محمد صالح المعروف بـ(صلاح قوش) تقلد للمرة الثانية مهام رئاسة جهاز الأمن السوداني بقرار رئاسي مفاجئ الأسبوع الماضي.. الرجل جنرال (ديناميكي) وصاحب قدرات قيادية متميزة، مخلص في عمله لدرجة إثارة شكوك الغير أكثر من أن يزيدهم ذلك اطمئناناً.. خلال فترة رئاسته الأولى لجهاز الأمن السوداني جعل منه مؤسسة تحتل موقعاً متقدماً بين رصيفاتها الأفريقية والعربية وبنى له شبكة علاقات قوية، بما في ذلك علاقات قوية مع وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA.. رغم ذلك أقيل قوش في عام 2011 بقرار من الرئيس عمر البشير، وعين مكانه نائبه الفريق محمد عطا، بل في عام 2012 زُج بالرجل في السجن لنحو 7 شهور بتهمة محاولة قلب نظام الحكم ليُطلق سراحه بعد ذلك بعفو رئاسي، وقبيل اتهامه بالمحاولة الانقلابية كان البشير قد عينه رئيساً لمستشارية الأمن القومي وهي المؤسسة التي أسسها قوش من العدم وهو يحاول أن يلعق جراحه عقب (التآمر) عليه وإقصائه من رئاسة جهاز الأمن.

في المستشارية قاد قوش عملاً سياسياً وحواراً قال إنه سيفضي لتصحيح مسار الدولة وتشكيل مستقبلها وأمنها القومي وصولا لتحقيق إجماع حول الثوابت العليا ومن ثمّ تحقيق الرضا والرفاهية والأمن، وأن ذلك يتطلب ترتيبات تتسم بالإجماع الوطني وشمولية القضايا السياسية، ومتجاوزة التفاصيل الفنية والتكتيكية.. وكل من استمع لمستشارية الأمن حينئذ كان يلمس قوة الحجة ووجاهة المنطق.. أدارت المستشارية حواراً منهجياً شمل (83) حزبا مسجلا في السودان.. هذا العمل السياسي اعتبره البعض تمددا للرجل وكشفاً لقصور المؤتمر الوطني وعجزه عن تقديم مبادرات سياسية تجاه الأحزاب الأخرى، بالطبع فإن الجنرال قوش واحد من قيادات المؤتمر الوطني لكنه كان يدير الحوار من منصة مؤسسة رسمية قومية تابعة للرئيس البشير مباشرة.
في أول تصريح للرجل بعد تعيينه ثانية استهدف الإشارة إلى المعاناة الاقتصادية، فقد دعا للتكاتف والتعاون بين القوات النظامية لحسم المتلاعبين بقوت الشعب وأمن البلاد، مؤكداً أن البلاد أمام تحديات تقتضي العزم والحزم وعدم الالتفات إلى الوراء.. البشير قبيل تعيين قوش كان قد اتهم ما اسماه بالقطط السمان متهما إياها بالفساد والتسبب في الأزمة الاقتصادية الحالية.
في الملف الخارجي؛ تحديداً علاقات السودان بأمريكا يؤمن الرجل بضرورة هضم واستيعاب الإستراتيجية الأمريكية في المنطقة، التي من ضمنها السودان الذي يؤثر فيها السودان كذلك.. ويرى أن مكافحة الارهاب من أولى أولويات السياسة الأمريكية للحفاظ على أمنها القومي، لذا فإن من مطلوبات شعوب المنطقة أن يصطفوا خلفها لمواجهة هذا العدو المطلق، وهم في رأيه المتطرفون الإسلاميون بإفرازاتهم القديمة كالقاعدة وداعش والجديدة أياً كانت مسمياتها التي يمكن أن تنحو منحاهم أو يمكن التأثير في آخرين ينحون منحاهم، ويؤكد ضرورة استئصالهم وأن المعركة معهم معركة صفرية.
وحول كيفية المواءمة بين الإستراتيجية الأمريكية والطرح الإسلامي الذي تتبناه الخرطوم يقول: “بمقدورنا أن نقدم أنموذجاً جديداً يخرج الغربيين والأمريكان من الارتباك والحرج في فهم الظاهرة الإسلامية وقيمها الكلية المبنية على الوسطية، ومعالجة الفكرة المتطرفة بمعالجات فكرية عقلانية وروحية، ونكون جسراً للتواصل المثمر”، ويعتبر قوش أن هذا الأنموذج هو طبيعة وصفية للتدين السوداني في سواده الأعظم الدائر في فلك التصوف والسلام الاجتماعي، من الهموم والانشغالات الأساسية للأمريكان ضرورة استتباب الأمن وترسيخ الاستقرار حتى لا تصبح الحروب الأهلية والمواجهات العنيفة ساحة سائلة بعيدة عن سلطة الدولة لتكون بيئة مناسبة تسمح بنمو المجموعات الإرهابية وتصاعدها.
ويرى قوش أن أكبر مهددات الأمن القومي السوداني الخارجية في الوقت الحاضر سياسة الاحتواء، التي ستتركز وتكون الأعنف في الفترة القادمة، وستتعرض البلاد لعمليات اختراق واسع بغرض الوصول إلى العمق لإحكام التحكم والسيطرة، ويرى أن تحقيق الاستقرار هدف يجب أن يتحقق وأنه خط دفاع أول بصرف النظر عن سياسة المواجهة القديمة

yasirmahgoub@hotmail.com
>

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

جرعة التضليل الأخيرة، أم التضليل الذي أرجوه أن يكون الأخير؟!
في ذكري رحيله الثامنة: “محجوب شريف”.. ذكريات ومواقف وطرائف .. بقلم: صلاح الباشا
اجتماعيات
حركة العدل والمساوة السودانية تنعي وزير الدفاع الفريق اول جمال الدين عمر.
بيانات
بيان صحفي من حزب التحرير .. غرف الموت!!
الأخبار
مجلس الوزراء يتعهد بإنشاء آلية لضمان وصول الدعم لمصابي ثورة ديسمبر بالولايات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دلالات إعتداء التمرد (الخرطوم) على ملكال فى هذا التوقيت .. بقلم: شول كات ميول

طارق الجزولي
منبر الرأي

في الطريق إلى خارطة الطريق .. بقلم: د. جبريل إبراهيم محمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

“نيان دي ران” حكايات من السودان القديم .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

الطريق لإستعادة الرشد.! بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss