إنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون .. بقلم: عبدالله حميدة
حين رن جرس الهاتف، لم يخطر ببالي أنه أذان بخبر فاجع.. بدأت حديثي مع الطرف الطارق بنفس مطمئنة خاصة وقد بدأ الحديث يدور في فلك التحايا والسؤال عن الأحوال وشيء من عتاب على تراخي التواصل مع ذلك الطرف.. ثم بدأت أحس بانتقال الحديث في اتجاه (غامض) يجعلك – بالغريزة – تسشعر خطراً في الطريق.. ثم. (البركة فيكم.. شيخ إبراهم توفى.)
لا توجد تعليقات

