باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إنا معكم مقاتلون يا حمدوك! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

* تأثرت النمور الآسيوية (إندونيسيا وتايلاند وكوريا الجنوبية) بالأزمة المالية العنيفة التي اجتاحت جنوب شرق آسيا في عام (1997)؛ إلا أن الأزمة مرت مروراً هادئاً عبر دولة ماليزيا التي رفض رئيسها مهاتير محمد العمل بالبرنامج المقدم له من قِبل صندوق النقد الدولي..
* قرأ مهاتير محمد المشهد الاقتصادي الماليزي، منذ البداية، قراءة صحيحة.. بعيدا عن تعاليم صندوق النقد الدولي و فقه البنك الدولي، فأخرج ماليزيا إلى بر النمو و الازدهار..
* هل قرأ د.حمدوك المشهد السياسي و الاقتصادي السودانيَّين قراءة صحيحة، فاستعان بالهِمَّة الثورية الشعبية كي يتجاوز الأزمات المتكالبة على السودان؟! أعتقد أن هذا ما يفعل، و أنه ربط قراءته للمشهد السياسي و الاقتصادي في السودان بالمشهد السياسي و الاقتصادي في العالم، و استشف من قراءته للمشهدين إنكفاء الدول على نفسها، إلا في نطاق محاربة فيروس كورونا.. و تجلَّت أمامه قدرة الإمكانيات البشرية و المادية المتاحة في السودان على تجاوز الأزمة..
* و من المؤكد أن د.حمدوك و وزير ماليته يدركان أن بوادر الانكماش الاقتصادي العالمي قد بدأت قبل هجوم فيروس كورونا، و يعلمان الكثير عن العوامل المسببة لها و في مقدمتها الحرب التجارية بين أمريكا و الصين، و هي حرب إرادتين بين أقوى اقتصادين في العالم.. و حمدوك و وزير ماليته يعلمان أن الدول الضعيفة سوف تتضرر من صراع تينك الدولتين العملاقتين كما تتضرر الأعشاب حين تصطرع الفِيَلة..
* و قد تنبأ صندوق النقد الدولي بتراجع الناتج الاجمالي العالمي، جراء تلك الحرب، بحوالي 0.1 ٪، و توقع أن تكون اقتصادات دول العالم الثالث، المعتمدة كلياً على تصدير المواد الخام، هي أكبر المتضررين..
* و بينما كانت الحرب التجارية الأمريكية الصينية لا تزال مستعرة، إندلعت حرب أسعار البترول بين السعودية و روسيا حاملة المزيد من المشاكل الاقتصادية على الدول النفطية، خاصة دول العالم الثالث المنتجة للنفط، و منها السودان و جنوب السودان.. إذ هبطت أسعار النفط إلى ٢٢ دولاراً للبرميل.. و ارتغعت اليوم إلى حوالي ٣٠ دولاراً للبرميل.. و حرب الأسعار في أوجها..
* سارعت الدول المستهلكة للنفط إلى شراء كميات كبيرة من النفط (الرخيص) و خزنتها في صهاريج بحرية عملاقة كمخازن آمنة، و مثلها صهاريج نفط ضخمة في البر، و بلغت السعة التخزينية لصهاريج البر و البحر حدَّ التخمة (glut) و لم تعد تستوعب المزيد من النفط..
* و تضرر النفط الصخري الأمريكي ضرراً بليغاً حيث هبط سعر البرميل منه ٤ دولارات فقط، و بدأ ترامب يتململ.. و يجري اتصالات مع السعودية و روسيا يستحثهما على الجلوس للتفاوض حول إعادة التوازن لسوق النفط.. و إلا فالخسارة ستحيق بالجميع..
* و حين تهجم فيروس كورونا كان الاقتصاد العالمي بتجه نحو الركود ثم الإنكماش نتيجة للحربين سابقتي الذكر:(الحرب التجارية و حرب الأسعار..) و جاءت الطامة الكبرى في هيئة فيروس كورونا لتعجل بتدهور نمو الناتج الإجمالي العالمي.. فتوقفت أنشطة القطاعات الإنتاجية و الخدمية في كل الدول بشكل كامل أو شبه كامل.. و تم تسريح العمال.. و انتشرت العطالة كما لم يحدث أن انتشرت من قبل..
* قرأ حمدوك كل ذلك جيداً و أدرك أن العالم يتحرك بسرعة نحو واقع جديد.. و أن تغييرات كبيرة تتشكل في المعطيات الجيوسياسية و الاقتصادية.. و أن على الحكومة الانتقالية في السودان إعداد نفسها للتعاطي مع الواقع العالمي الجديد..
* إن القراءة المتأنية لخطاب د.حمدوك الموجَّه للشعب السوداني تعطيك مؤشرات لسياسته الممرحلة حيث تمثل المرحلة الأولى سياسة (جزئية) تتم فيها معالجة فورية للقضايا الرئيسية الطارئة، تليها مرحلة السياسة (الكلية) حيث يتم “الانخراط في المشاريع الإستراتيجية القومية طويلة الأجل في مجالات الزراعة والصناعة وتطوير الموانئ وتأهيل السكة الحديد والسدود وغيرها والتى تبنتها الدولة…”
* و يعوِّل حمدوك على الامكانيات المادية و البشرية السودانية لتنفيذ مخططات المرحلتين.. و لن يخذله الشعب السوداني، كما تؤكد الشواهد!
* و نقول للأخ حمدوك، اقتطافاً، قولة المقداد بن عمرو للرسول الأعظم : ” يا (حمدوك) امضِ لما أراك الله فنحن معك ، والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى : اذهب أنت وربك فقاتلا ، إنا ههنا قاعدون ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون…”

osmanabuasad2@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان دولة آمنة بفضل (بركات العرديب)..!
الأخبار
بنك السودان: انتهاء مهلة استبدال العملة في الخرطوم والجزيرة الجمعة
منبر الرأي
الغول والعنقاء والخلّ الوفي… ورابعهم الجيش السوداني
منبر الرأي
جو بادين: وقف حرب اليمن .. بقلم: بابكر عباس الأمين
منبر الرأي
أعلان “بانجول” و ضرورة التصعيد لوقف الحرب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الديمقراطية راجحة وعائدة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

حكومة الدمار الشامل

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

حول بيان رئيس القضاء .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان/ قاض سابق

طارق الجزولي
منبر الرأي

سيد الصادق .. ما عذبتنا يا خى!‏ …. تاج السر حسين

تاج السر حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss