باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 19 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

إنفصال الجنوب.. ومنطق الهادي نصر الدين! .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله

اخر تحديث: 9 أكتوبر, 2009 6:11 صباحًا
شارك

سطر جديد

 

        أخونا الهادي نصر الدين هو ظريف أمدرمان الأشهر الذي تحل الطرفة والضحك أينما حلّ حتى في سرادقات العزاء! ومثله مثل كل الظرفاء أحياناً تُنسب إليه نكاتاً ودعابات لم يقلها، ومن بينها ما تناقله البعض (من أن الهادي حينما أبلغوه بأن حركة التمرد إستولت على أحد المدن الطرفية في السودان رد عليهم بلا مبالاة قائلاً (ما يشيلوها أصلهم شالوا الملازمين!))… أشك أن هذه الطرفة مصدرها الهادي لما يتمتع به من حس قومي ووطني رغم أهمية الملازمين في اهتماماته الإستراتيجية.

        هذا المنطق الذي يُنسب ظلماً إلى الهادي لا يختلف كثيراً عما تردده بعض القوى السياسية التي ظلت تقرع طبول الانفصال وتصوره كأنه الحل الأمثل لأوجاع السودان المزمنة، فالجنوب في نظرها هو الضرس المعطوب الذي لا تجدي معه المداواة ولا يستوجب سوى الخلع والإستئصال. ملأوا الدنيا ضجيجاً وزحموا الآفاق برايات الانفصال وهم يمنون الناس براحة البال السياسي التي طال انتظارها وبفردوس الاستقرار السياسي متى ما مضى الجنوب إلى شأنه. ظلوا يتعامون عن منطق العصر الذي يجنح إلى مد جسور الوحدة حتى بين أمبراطوريات العالم العتيقة التي راحت تواجه رياح العولمة بالتكتلات السياسية حتى أصبحت أوربا كلها بمثابة كيان سياسي واحد، ومضوا في التبشير بالإنفصال وهم يصمون آذانهم ويغمضون أعينهم عن التعقيدات الهائلة وضرام النيران التي سيشعلها فتيل الانفصال.

        آخر الدواء الكي كما يقال ولكن من خطل الرأي وغياب الفطنة السياسية أن نجعل منه أولوية، فعدوى (أن يصبح الانفصال هو الحل) سرعان ما ستنتقل داخل البقية الباقية من الوطن المحتقن بدعاوي التهميش والإستعلاء العرقي وعدم توازن التنمية. كذلك واهم من يظن أن حدود الانفصال ما بين الشمال والجنوب ستكون ترياقاً ودرعاً واقياً ينام الطرفان أمامها وخلفها كل حسب موقعه وهو آمن مطمئن، فتلك الحدود المفترضة هي منذ الآن وقبل الانفصال ملأى بالثقوب العراض والقنابل الموقوتة.

        وبنفس القدر وذات المنطق فإن التشبث بالوحدة ومحاولة فرضها بصورة تعسفية عبر أُطر ديمقراطية أو إبراء النفس من الوزر السياسي للإنفصال، دون الوفاء باستحقاقات التوجه الوحدوي الصادق هو عمل يجب تأثيمه تماماً كقرع طبول الانفصال. من المؤسف أن الخطاب السياسي لكافة القوى السياسية بات اليوم ينعي الوحدة ويستبق التعامل مع الانفصال كأمر واقع بعد أن أضاع الجميع سنوات ذهبية تم إهدارها في المماحكات السياسية وتدبيج (الإنشاء السياسي) دون أن يضعوا سهماً فعلياً وواقعياً في كنانة الوحدة.

        أخي الهادي نصر الدين… كم هو ظالم أن تُنسب هذه النكتة على ما فيها من طرافة لك، فحيثيات اللامبالاة فيها يجعلها جديرة بأن توضع في فم آخرين.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مبعوث قائد الجيش السوداني في القاهرة: نحن قبلنا مبادرة هدنة وليس وساطة لحل النزاع
اجتماعيات
الإمام الصادق المهدي ينعي الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك
كيف تعيد واشنطن هندسة معادلة السلطة في الخرطوم؟
منبر الرأي
“لا” ثم ألف “لا” للمنتجات الزراعية المصرية!! .. بقلم: صلاح توم
الأخبار
الفريق أول ياسر العطا يبحث التنسيق العسكري بين الجيشين السوداني والتركي في أنقرة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

غايتان شريفتان: الإسلام والسودان .. بقلم: حسين التهامى

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

نتيجة مرضية.. أداء مش ولابد .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

الخرطوم وجوبا .. على شفا حفرة من النار .. بقلم: اسمهان فاروق/ الخرطوم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ما هي ازمة مكونات الشخصية السودانية .. بقلم: صالح إبراهيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss