باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إنه ، أيضا ، طريق للتغيير على كل حال .. بقلم: عادل إسماعيل

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

لم أكن أريد للأمور أن تسير بالوجه الذي سارت عليه . أي ما كنت أريد للتغيير أن يكون بكلفة دماء و معاناة الشباب ، و تدخل المؤسسة العسكرية ، التي كثيرا ما اشتكينا تدخلها في عملية التطور السياسي ، و أن تكون شريكا في عملية التغيير بطلب من مفجري الثورة و قادتها . كما لم أكن أرغب أن يجبرنا الوضع الجديد على التصالح مع العقل السياسي القديم الذي كان له النصيب الأوفر في الحضيض السياسي و الاجتماعي الذي وصلنا إليه .

و لم أكن أرى أن تلك الدماء المبذولة و المصالحة الاجبارية مع العقل السياسي القديم و جرجرة القوات المسلحة للتدخل في المسار السياسي ، ضروريا لإنجاز عملية التغيير . لأنها ، في أفضل حالاتها ، تجعل طريق التغيير وعرا و طويلا .
كنت في المقال السابق دعوت إلى تحويل الطاقة الاحتجاجية إلى طاقة انتخابية ، وسيلة ناجعة للتخلص من العقل السياسي السائد عموما و الحاكم خصوصا ، و ذلك حتى نتفادى طول و وعورة الطريق ، و أن أصواتنا كانت محروسة بشاب لهم مخالب و أنياب . كما استهجنت استسخاف دعاة التغيير أن يكون الخبز أقوى دوافع الثورة ، لأنه هو الذي دفع الطبقة الوسطى الجديدة لتفجير الثورة ، و ذلك بوعيها الفردي الذي اكتسبته من تجاربها المريرة التي أجبرت على خوضها إبان سني حكومة “الإنقاذ” الإسلامية . و هو بالضرورة وعي أنتجته تلك التجارب و لم يخرج من ماعون حزبي ، بل لا يتسنى لذلك الماعون ضمه إليه . و قلنا ، أيضا ، إن ذلك الوعي الفردي للطبقة الوسطى الجديدة قد التقى أخاه الوعي الفردي الذي اتفق للشباب و سارا معا بحثا عن مجرى التغيير . إلا أن الطبقة الوسطى الجديدة عادت أدراجها لأسواقها و مفارشها عندما تم استسخاف مطالبها المتعلقة بالخبز . و حسنا فعلت قيادة التغيير بتضمين الخبز في تسمية شعار مسيرتها الظافرة في السادس من أبريل 2019 ، و هكذا ولد شعار “مسيرة الخبز و الحرية” .
على أية حال ، رأى الشباب و قادتهم ضرورة هذه التضحيات الكبرى ، و أنها السبيل الوحيد للتخلص من هذا الكابوس اللعين ، كما رأوا ضرورة جرجرة القوات المسلحة للانخراط في المسار السياسي و معها قوات مسلحة أخرى ، كما رأوا أن لا بأس بالتصالح مع العقل السياسي القديم و لو إلى حين . و ذلك ، يا ابن ودي ، طريق طويييييل و وعر للتغيير و التعافي ، و لكنه طريق على أي حال . فليسر فيه الشباب سيرا ، إذن ، و ليتعلموا من أخطائهم ، ف”السايقه واصله” ، و الألف خطوة تبدأ بخطوة . كما يجب أن يعلموا أن ليس هناك شيء مقدس سوى “الخبز و الحرية” ، فليبنوا تحالفاتهم عليها ، و ليفضوا تحالفاتهم بها ، فهي المسيرة القاصدة فحسب ، و يتعلموا من الأيام .
و بالرغم من الكلفة العالية و طول الطريق و وعورته ، أحب ان أعرب عن ارتياحي النفسي الكبير الذي أشعر به ، لأنني لن أرى البشير يهز عصاه مع كل كذبة مجددا بعد اليوم ، و لن أرى تلك الوجوه و هي تتنعم بمال الفقراء الذين كانت تسرقهم بالفهلوة حينا ، و باسم الله حينا آخر . فقد طويت ، الآن ، حقبة سخيفة من عمر الشعب السوداني ، فقد فيها هيبته و مكانته بين الأمم ، و جعلت أدناهم يستحقر بلادنا بسبب ذلة و وضاعة حكام حكموه في غفلة من الزمان .
شكرا لك أيها الشباب . فغضبك ما يزال جميلا زي بسمتك .

adil.esmail@gmail.com
////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مِحنة مُجتمع البقارة (بني هلبة) مع نظام دولة تأسيس المُفترسة
منبر الرأي
الدولة التي نريدها… لا الاسم الذي نختلف عليه
منبر الرأي
لا حتى لا تكون ممارسة السياسة ضرارا : حول الفيديو المسرب لدكتور منصور خالد .. بقلم: د. محمد عبد الحميد
منبر الرأي
عبد الخالق: حتى لو كان “غضبة الهبباي” عملاً سياسياً فهو لم يتخذ أبغض وسيلة له. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
هل استجاب تحالف “صمود” للضغوط الإقليمية؟!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المبادرات المفخخه و الجنائية الدولية ! .. بقلم: عدنان زاهر

عدنان زاهر
منبر الرأي

أما بثورتك فحدث .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكوندوم: معركة في غير معترك .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

الصادق ومبارك … من يمتلك الشعب الهامل ؟ .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss